InquirerEx-DPWH usec: Can’t recall Romualdez pushing for infra projectsESPNJosh Jacobs scores twice as Packers dispatch PanthersESPN DeportesBrewers, detrás de Dodgers en apuestas del 2027Daily MaverickINNER-CITY ADVENTURES: An exotic and divine sensory overload in the heart of Hillbrow’s chaos한겨레이 대통령, 최길수 특별감찰관 임명장 수여…“초기 대응과 예방 중요”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN TürkKPSS ÖN LİSANS KPSS SONUÇLARI 2026 | ÖSYM sonuc.osym.gov.tr KPSS Ön Lisans Sonuç SorgulamaSözcüDervişoğlu'ndan bu görüntülerle ilgili açıklama geldiSeeking AlphaFirst National Bank Alaska declares $4.00 dividendCBS NewsAlaska gov. orders probe into Peltola over 2nd Dan Sullivan on ballotEl ComercioAl menos un muerto en Kiev luego de un nuevo ataque ruso con misiles balísticosHet Laatste NieuwsCEO van treinexploitant Iryo waarschuwde weken geleden nog over seinsysteem op route Madrid-Sevilla
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 30, 2026

جفت الزيتون في جنوب لبنان… تدفئة أقل كلفة!

Translate

مع بدايات تشرين الأول/أكتوبر، تكون كل القرى المرتفعة إلى ما يزيد عن نحو 500 متر عن سطح البحر في لبنان وأهاليها على موعد مع إعادة تشغيل أدوات التدفئة على اختلافها، خصوصاً في ساعات الليل المتأخرة.

يستمر هذا الواقع حتى نهايات تشرين الثاني/نوفمبر حين يصبح لزاماً ألا تنطفئ أدوات التدفئة، ولو لساعة من أصل 24 ساعة في اليوم، إذ تبدأ حينها حسابات مادية دقيقة وحيرة لدى القرويين: ماذا نستخدم للتدفئة؟ وما المادة الأقل تكلفة؟ المازوت أم الحطب أم الغاز؟ كلها خيارات تكلفتها مرتفعة جداً في خريف وشتاء الـ2026-2027، وذلك مع ارتفاع أسعار مشتقات النفط والغاز حول العالم.


إضافة إلى هذه الوسائل التقليدية للتدفئة، ثمة وسيلة أخرى أقل تكلفة، يتجه إليها العديد من المواطنين، تسمى بلغة أهالي القرى "الجفت"، والمقصود بذلك البقايا الناتجة من عصر الزيتون، من لبّ وقشور ونوى. فكم تبلغ تكلفته؟ وكيف يُصنّع؟

قطع الجفت. (النهار)

قطع الجفت. (النهار)

تشتعل 40 دقيقة وصديقة للبيئة!

في معصرته في بلدة بنواتي، على علو 850 متراً عن سطح البحر، في قضاء جزين، يقف خليل ياسين مراقباً مسار عصر أطنان الزيتون يومياً، فيحصل على عشرات "تنكات الزيت" من جهة، ثم من جهة أخرى عشرات الكيلوغرامات من "جفت الزيتون"، تتكدّس فوق بعضها البعض في غرفة تتعدى مساحتها الـ200 متر.

يؤكّد ياسين "نحن لا نرمي أي شيء من فضلات الزيتون بعد العصر. بعد كبسه، ينتج الزيت جفتاً عبارة عن القشور واللب المطحون، ويكون على شاكلة رمال زيتية بنية اللون". ثم يضيف "بدل رمي هذه المادة نحولها إلى حطب بعرض 25 سم وطول 15 سم، فيشعلها الراغبون ويحظون بنحو 40 دقيقة من التدفئة. هذه المادة صديقة للبيئة، وتعطي دفئاً في المنزل كالفحم".

وعن سعرها، يشير ياسين إلى أن "طن الجفت بـ250 دولاراً. أما طن المازوت، الذي لا يخدم كما يخدم جفت الزيتون، فسعره نحو 1700 دولار. أما متر الحطب فسعره 200 دولار، وهو لا يزيد عن 200 كيلوغرام".


وعن تصريف الكميات التي ينتجها يقول ياسين "الناس يلي بتزعل أكثر من يللي بترضى"، في إشارة إلى أن الطلب على هذه المادة مرتفع جداً، ولا كمية كبيرة وكافية لتلبية كل الناس.

كيف ومتى يُصنّع؟

تبدأ عملية تصنيع الجفت في أواخر كانون الثاني، مع انتهاء موسم الزيتون داخل المعاصر نفسها، حيث تمر بقايا عصر الزيتون بمرحلتين أساسيتين:

في المرحلة الأولى، تدخل هذه البقايا إلى آلة تخلطها مع القليل من المياه تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية، حيث تتعرض لضغط مرتفع وقوي جداً في ماكينة ثانية يؤدي إلى كبسها وتقطيعها إلى قطع صغيرة عند مخرج الآلة.

"الزيتون... الذهب الأخضر" - ملف خاص من "النهار"

بعد ذلك، تبدأ مرحلة التجفيف والتوضيب، إذ يُحفظ الجفت في ظروف محددة من شباط حتى نهاية حزيران للتأكد من جفافه بالكامل وجاهزيته للاستخدام في التدفئة خلال فصل الشتاء.

وتتطلب هذه المرحلة وقتاً كافياً للتخلص من الرطوبة المتبقية بما يضمن جودة الجفت وقدرته على الاشتعال. لهذا السبب، فإن كلّ من يستخدم الجفت للتدفئة خلال الشتاء الحالي يكون قد اشتراه خلال الصيف الماضي، بعدما أمضى أشهراً في مرحلة التجفيف ليصبح جاهزاً للاستخدام مع انخفاض درجات الحرارة.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.