ESPNBen Shelton's shot at history comes Sunday in the US Open finalוואלה2 נערים נפגעו בתאונה בין קורקינט ואופניים חשמליים לרכב בחולוןESPN DeportesPauley abre remontada de Marlins con jonrón en 2daRTP DesportoArsenal vence Sunderland e tem dia perfeito na Liga inglesaInquirerNo jackpot winner in Lotto 6/55, 6/42 draws on Saturday, Sept. 12The Jerusalem PostNot your average Jewish mother: Lisa Edelstein on Hollywood, identity, and ‘Long Story Short'سكاي نيوز عربيةفوز كاسح.. رباعية ريال مدريد تقربه من مطاردة برشلونةColliderNetflix's 'The Lincoln Lawyer' Was Never the Same After Season 3's Major Turning Point for MickeyThe IndependentThe crypto billionaires behind Reform’s eye-watering £72 million donationsheise onlineSam Altman: Börsengang von OpenAI verschobenNMEJohn Malkovich cancels Israel trip over fabricated “thrilled to return” and “solidarity” quoteالشرقرئيس Anthropic التنفيذي يدعو لإبطاء تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

وسط دعم عربي ودولي للسعودية.. العراق يشدد إجراءاته بعد استهداف خط أنابيب "شرق- غرب"

Translate

شدد رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، السبت، على أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه ساحةً لصراعات الآخرين أو منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، وذلك في وقت أعلنت فيه السلطات العراقية ضبط منصة إطلاق صواريخ قالت إنها استُخدمت في استهداف خط أنابيب النفط "شرق - غرب" في السعودية، وسط دعم دولي وعربي للمملكة.

وقال الزيدي، خلال رعايته حفل تخرج طلبة كلية الشرطة ودورة الضباط العالية السادسة والخمسين "أسود الرافدين" والدورة الحادية والثلاثين لطلبة المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري، إن الخريجين الجدد سيلتحقون بالخدمة في "ظرف دقيق وحساس" يتطلب استكمال متطلبات السيادة وترسيخ الأمن والاستقرار ومواصلة جهود مكافحة الفساد وتعزيز دور الدولة.

وأكد أن العراق يقف اليوم أمام مرحلة تتطلب تعزيز قوة مؤسساته الأمنية وتطوير قدراتها المهنية والتكنولوجية لمواجهة مختلف التهديدات والتحديات، مضيفاً أن قوة الأجهزة الأمنية أسهمت في إحباط محاولات تستهدف زعزعة أمن البلاد وتقويض استقرارها.

وقال: "لن نسمح بأن يكون العراق ساحة لصراعات الآخرين، أو منطلقاً للاعتداء على الجوار"، مشدداً على أن "محاولات العبث بأمننا ستنكسر أمام وحدة شعبنا ووقوفه مع حكومته وقواته المسلحة".

وأضاف الزيدي أن حكومته ماضية في تعزيز سلطة الدولة واستقلال القرار الوطني والإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد، مؤكداً أن الأمن والاستقرار يشكلان الأساس الضروري للتنمية والاستثمار وتعزيز مكانة العراق الإقليمية.

إجراءات أمنية وتغييرات قيادية

وفي السياق نفسه، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، أن الحكومة العراقية اتخذت سلسلة إجراءات أمنية مشددة عقب الخروقات الأمنية الأخيرة المرتبطة باستهداف السعودية.

وأوضح النعمان أن الزيدي أصدر توجيهات حازمة تضمنت تشكيل لجنة تحقيقية عليا لمتابعة ملابسات الحادث، وإعفاء قائد شرطة محافظة ميسان وعدد من المسؤولين الأمنيين في المحافظة وإحالتهم إلى التحقيق، فضلاً عن تشديد الرقابة على الحدود والمنافذ الحدودية واتخاذ التدابير اللازمة لمنع أي أنشطة تهدد أمن المحافظات العراقية أو دول الجوار.

وأكد أن الحكومة لن تسمح باستخدام الأراضي العراقية منصة لتنفيذ اعتداءات تمس أمن الدول المجاورة أو تهدد الاستقرار الإقليمي.

ضبط منصة الإطلاق

من جانبه، كشف رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن أن فرقاً استخبارية وأمنية تمكنت من ضبط منصة إطلاق الصواريخ التي استُخدمت في استهداف خط الأنابيب السعودي داخل الأراضي العراقية.

وقال معن إن الجهود الأمنية والاستخبارية التي بُذلت خلال الأيام الماضية قادت إلى تحديد موقع المنصة وضبطها، مشيراً إلى أن خبراء الأدلة الجنائية والفنية يواصلون عمليات الفحص والتحليل والتوثيق الفني للأدلة المرتبطة بالهجوم.

وأضاف أن التحقيقات لا تقتصر على ضبط المنصة فحسب، بل تشمل عملاً استخبارياً وميدانياً مستمراً لتعقب المتورطين والوصول إلى الجهة المسؤولة عن تنفيذ الهجوم.

وكشف أن القائد العام للقوات المسلحة وافق على طلب تقدمت به إيران للمشاركة في التحقيقات والاطلاع على نتائجها، في إطار متابعة تداعيات حادث استهداف السعودية.

كما أشار إلى وجود تواصل مستمر مع السلطات السعودية لتبادل المعلومات الأمنية والاستخبارية وإطلاعها على نتائج التحقيقات أولاً بأول.

وأكد أن العراق يتبنى مبدأ "السيادة الوقائية"، الذي يقوم على منع استخدام أراضيه منطلقاً لأي اعتداء خارجي، وعدم السماح بتحويل البلاد إلى ساحة صراع أو حرب بالوكالة.

ترتيبات حدودية مؤقتة

وفي ما يتعلق بالإجراءات الحدودية، أوضح معن أن إغلاق بعض المنافذ الحدودية جاء بصورة مؤقتة لإجراء مراجعات تنظيمية وإدارية واستخبارية شملت فحص أجهزة السونار وتعزيز الرقابة الأمنية.

وأشار إلى أن منافذ الشيب ومندلي والشلامجة فُتحت لساعات محددة لأسباب إنسانية وبأمر من رئيس الوزراء لتسهيل عبور المواطنين قبل إغلاقها مؤقتاً مجدداً، فيما استمر العمل في منفذي زرباطية والمنذرية بشكل طبيعي.

وأضاف أن التغييرات الأخيرة في بعض القيادات الأمنية تهدف إلى تعزيز القيادة والسيطرة والمتابعة الميدانية خلال مرحلة وصفها بالحساسة، مؤكداً أن تلك الإجراءات تحمل رسالة واضحة بأن الدولة لن تتهاون مع أي خرق أمني أو اعتداء ينطلق من الأراضي العراقية.

إدانات عراقية واسعة

وفي إطار المواقف الرسمية العراقية، دان رئيس الجمهورية نزار آميدي الهجمات التي استهدفت السعودية، مؤكداً أن العراق يرفض استخدام أراضيه أو أجوائه منطلقاً للاعتداء على دول الجوار.

ودعا آميدي إلى مواصلة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكداً حرص العراق على علاقاته مع السعودية ومحيطه الإقليمي وعلى حماية الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق إدانتها للهجوم، مؤكدة تضامنها مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها الحكومة الاتحادية لكشف المسؤولين عن الاعتداء ومحاسبتهم.

وشددت حكومة الإقليم على ضرورة عدم استخدام الأراضي العراقية لأي أعمال تهدد أمن دول الجوار، مؤكدة أن احترام سيادة الدول واعتماد الحوار والتعاون يمثلان السبيل الأمثل لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة.

مواقف عربية وإقليمية داعمة للسعودية

وعربياً، أدانت جامعة الدول العربية الهجوم بأشد العبارات، واعتبرته انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً خطيراً لأمنها واستقرارها.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي أن استهداف البنية التحتية النفطية وخطوط نقل الطاقة يمثل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي واستقرار الاقتصادين الإقليمي والدولي، مجدداً رفض الجامعة استخدام أراضي أي دولة عربية لشن هجمات ضد دولة عربية أخرى.

كما أعرب عن تقديره لقرار السعودية عدم الرد في الوقت الراهن وإتاحة المجال للحكومة العراقية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

وفي السياق ذاته، صدرت إدانات رسمية من مجلس التعاون لدول الخليج العربي ورابطة العالم الإسلامي والبرلمان العربي ومصر وتركيا وباكستان وقطر وسلطنة عمان والبحرين والأردن والكويت والإمارات والجزائر والسودان ولبنان وفلسطين وسوريا وموريتانيا، حيث أكدت جميعها تضامنها مع السعودية ورفضها استهداف المنشآت المدنية والحيوية والبنى التحتية النفطية، معتبرة أن الهجوم يشكل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين ولأمن الطاقة العالمي.

وأكدت هذه الدول دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها وسيادتها، مع التشديد على أهمية احترام سيادة الدول وعدم استخدام أراضي أي دولة لتهديد جيرانها أو المساس بأمنهم واستقرارهم.

وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه بغداد إجراءاتها الأمنية والتحقيقية لكشف ملابسات الهجوم، وسط تأكيدات رسمية بأن الدولة العراقية ماضية في ملاحقة المسؤولين عنه ومنع تكرار أي أعمال من شأنها الإضرار بعلاقات العراق مع دول الجوار أو تهديد الأمن الإقليمي.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.