The Jerusalem PostFrench political turmoil may affect olim with restrictions on transferring money out of countryPunchVIDEO: Nigeria flies out Ebola patient via air ambulance — ReportDaily MaverickLula’s Brazil election win has given the world breathing spaceBollywood HungamaYash to handle Karnataka distribution of Ranbir Kapoor starrer Ramayana under Monster Mind CreationskickerMinnys fehlendes Puzzleteil? Ball und Edwards verzaubern die NBAInquirerLTO urges PUV drivers, operators to ensure roadworthiness before UndasZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFThe Straits TimesMan arrested at Tuas Checkpoint for trying to smuggle over 2kg of drugs on a motorcycleBusiness AMVučić verliest macht na historische studentenoverwinning in ServiëIl Fatto Quotidiano“Non sono felicissimo, non ho mai fatto un bel viaggio, non sono mai stato all’estero. Tante cose non le ho fatte, ma poi in fondo mi dico: ma che mi frega? Mica è necessario farle”: lo sfogo di Lino Banfi20 MinutenBei Reisestart: «Mein Schiff 3» kollidiert mit ContainerschiffDeadlineDisney+ Among Buyers For RTÉ-BBC Drama ‘The Walsh Sisters’
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

من يقف خلف هذه الظاهرة؟

Translate

لم يعد ظهور العرّافين في الإعلام مجرد مساحة للترفيه أو إثارة الفضول، بل أصبح ظاهرة تستحق التوقف عندها، خصوصاً مع تكرار توقعات تتحدث عن حروب واضطرابات وتظاهرات تهز دولاً أوروبية.

السؤال هنا ليس ما إذا كان بعض توقعاتهم قد تشابه مع أحداث لاحقة، بل من يصنع شهرتهم، ومن يعيد تسويق كلامهم، ومن يستفيد من تحويل مخاوف الشعوب إلى مادة تتصدر الشاشات والمنصات؟

هل نحن أمام أشخاص يبحثون عن الشهرة والأرباح، أم أمام منظومة إعلامية تستثمر في القلق وتضخيم التوقعات؟ وهل تكفي عودة مقطع قديم إلى التداول بعد وقوع حدث مشابه لاعتباره نبوءة، أم أننا أمام انتقاء لما تحقق وتجاهل لما أخفق؟

لا يوجد دليل كافٍ للجزم بوجود جهة خفية تدير هؤلاء جميعاً، لكن ذلك لا يمنع طرح الأسئلة والتحقيق في المصالح المحيطة بهذه الظاهرة، خصوصاً عندما تُستخدم هذه الخطابات لتأجيج الخوف أو التحريض على الفوضى وزعزعة الاستقرار.

وفي هذا السياق، يُتداول حديث عن تحرك مرتقب في ألمانيا، مع دعوات موجهة إلى المهاجرين للمشاركة فيه. وهنا تبرز أسئلة مهمة: من يقف خلف هذه الدعوات؟ وما أهدافه الحقيقية؟ وهل توجد أدلة على التحريض على الفوضى، أم أن الأمر يتعلق باحتجاجات ذات مطالب اجتماعية؟ إن التحقق من مصادر هذه الدعوات ضرورة، وعدم الانجرار وراء تحركات مجهولة أمر مهم، خصوصاً أن الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة أزمات معقدة لا تقتصر على أوروبا وحدها.

أما ما شهدته فرنسا من احتجاجات رافقتها أعمال عنف ونهب وتخريب، فلا ينبغي اختزاله برواية واحدة. فمن الضروري التمييز بين المطالب الشعبية المشروعة وأعمال التخريب، والتحقيق في الجهات أو الأفراد المسؤولين عنها، بدلًا من افتراض وجود مخطط لتدمير الدولة من دون أدلة تثبته.

وفي ألمانيا أيضاً، يستثمر بعض الجهات السياسية في المخاوف المرتبطة بالهجرة، ويقدم المهاجرين أحياناً كأنهم سبب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. وتتحول الدعوات إلى الحد من الهجرة أو إعادة المهاجرين إلى بلدانهم إلى محور في الخطابات الانتخابية، رغم أن مشكلات الأسعار والسكن والخدمات والأمن تحتاج إلى معالجة أسبابها الفعلية، وليس اختزالها بفئة واحدة من السكان.

فحين تتحول التظاهرات والاضطرابات الأوروبية إلى مادة للتوقعات، ويُعاد ربط الأحداث بكلام العرّافين، يصبح من الضروري التساؤل عمّن يروّج لهذه الروايات ولماذا؟ هل الهدف مجرد جذب المشاهدات وتحقيق الأرباح، أم أن بعض الجهات يستغل القلق الشعبي لتحقيق مكاسب سياسية أو دفع المجتمعات نحو الانقسام؟

ويبقى السؤال الأهم: هل نحن أمام نبوءات تسبق الأحداث، أم أمام صناعة تستثمر في الأزمات وتغذّي الخوف، وربما تستغل الفوضى لخدمة مصالح معينة؟

الإجابة لا تكون بالتخمين أو إطلاق الاتهامات، بل بالتحقيق وكشف المصادر وتتبع المصالح، لأن الحقيقة لا تظهر بمجرد تشابه التوقعات مع الأحداث، بل بالأدلة التي تثبت ما وراءها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.