إيران وغزة ولقاء قادة الخليج تتصدر أجندة ترمب في الأمم المتحدة

يضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ملفات إيران وغزة وأمن الخليج في صدارة جدول أعماله خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إذ يعتزم التأكيد على منع طهران من امتلاك سلاح نووي، واستعراض التقدم في تنفيذ خطته للسلام في غزة، إلى جانب عقد اجتماع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، بحسب مسؤولين أميركيين كبار.
وقال المسؤولون، في إحاطة للصحافيين، إن ترمب سيلقي كلمته أمام الجمعية العامة، صباح الثلاثاء، وسيؤكد على "ضرورة ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً"، فيما ستواصل إدارته استخدام الضغوط الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية لدفع طهران إلى التخلي عن برنامجها.
وأضافوا: "بطريقة أو بأخرى، نتوقع من النظام الإيراني أن يتخلى عن سعيه لامتلاك سلاح نووي".
وذكروا أن وزيري الخارجية والخزانة، ماركو روبيو وسكوت بيسنت، سيواصلان إبلاغ دول العالم بأن "أي تعاملات تجارية مع إيران ستكون لها عواقب".
اجتماع قادة الخليج
ويعقد ترمب اجتماعاً مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة، لمناقشة حرب إيران وأمن الملاحة في المنطقة.
وذكر المسؤولون أن "الرئيس الأميركي يولي أهمية كبيرة للاستماع إلى قادة الخليج"، موضحين أن "تواصله معهم مستمر، لكن الاستماع إلى مواقفهم مجتمعين سيكون بالغ الأهمية في تحديد مسار التعامل مع طهران".
وأضافوا أن "مواصلة التنسيق والعمل الدبلوماسي مع الشركاء الخليجيين تمثل عنصراً أساسياً في جهود منع إيران من امتلاك سلاح نووي".
هرمز والنفط
وأشار مسؤولو الإدارة إلى أن تدفقات النفط بلغت في المتوسط ما بين 10 و11 مليون برميل يومياً، وفق تقديرات وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، بزيادة كبيرة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر.
واعتبروا أن أوراق الضغط التي تمتلكها إيران في مضيق هرمز تتراجع أسبوعاً بعد آخر، مع استكمال بناء بنية تحتية جديدة، واستمرار المسارات البديلة التي تنشئها القوات البحرية الأميركية في تحقيق نتائج.
ولفتوا إلى أن هذه التحركات تتزامن مع الحصار و"عملية النبذ الاقتصادي"، لافتين إلى تراجع العملة الإيرانية إلى أدنى مستوى قياسي وارتفاع التضخم إلى معدل غير مسبوق.
وذكر المسؤولون أن عدداً قياسياً من الدول في الأمم المتحدة انضم إلى الولايات المتحدة والبحرين في دعم قرار بمجلس الأمن يدين الهجمات الإيرانية على السفن المدنية والموانئ والمنتجعات والفنادق والمنشآت والبنية التحتية المدنية خلال الحرب.
وتابعوا: "واشنطن ستواصل إثارة الانتهاكات الإيرانية لقانون البحار وحرية الملاحة، بما في ذلك زرع الألغام بصورة عشوائية في الممرات المائية".
خطة غزة
وفي سياق أخر، قال المسؤولون إن ترمب سيستعرض أمام الجمعية العامة التقدم المحرز في تنفيذ خطته للسلام في غزة، المؤلفة من 20 نقطة.
ومن المتوقع أن يركز خطابه على الخطوات المنفذة من الخطة والجهود الجارية لاستكمال بقية بنودها، ضمن استعراض أوسع لاتفاقات السلام التي تقول الإدارة إن ترمب أنجزها أو يسعى إلى إتمامها.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.