CNN TürkMudanya'da sağanak sel getirdi: Mahsur kalanlar kurtarıldıPunchPeter Obi demands better facilities for displaced persons in SokotoThe Jerusalem PostDebris found at Western embassy in Kyiv, mayor saysBollywood HungamaAnshuman Jha’s Lakadbaggha 2 - The Monkey Business becomes 1st Indian action franchise to have World Premiere at Razor Reel Flanders Film Fest, BelgiumDaily MaverickWatch – Cape Town Planning Tribunal agreed with officials almost every timeInquirerProsec hails SC dismissal of pleas vs impeach court voting thresholdBBC BusinessAfrica's richest man to launch Kenya oil refinery despite land protestsEgypt IndependentWhen is the longest total solar eclipse in Egypt?Wirtualna PolskaIncydent w samolocie Flydubai. Pilot wołał o pomocBBC NewsMore talks over Drumcree dispute as stalemate continuesNotJustOkWeekly round-up: Nigerian stars shining abroad in Europe's top leaguesThe South AfricanDay 18 of 24: Festive Quiz – Test your Elon Musk knowledge and win R250
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 30, 2026

ستاتيكو الانتظار… سيطول!

Translate

كلما ارتفعت وتيرة التقليل من أهمية التحركات الخارجية لأركان السلطة وأثرها، وتحديداً رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية، على ألسنة الساسة والإعلاميين "الممانعين"، تبدت أهمية كسر نمطية عميقة ملازمة للدولة العميقة التي أقامتها وصايتهم المسلحة والمافيوية منذ عقود.

لكن ذلك لا يكفي طبعاً للنوم على حرير مناهضة السلطة لأنماط الذين يودون دفن هذه الدولة الطالعة بشق النفس، بتوجهات تسعى إلى التخلص من تداعيات الحربين الانتحاريتين اللتين أغرقتا الجنوب وعبره لبنان في ما سيشكل حتما أخطر احتلال تدميري إسرائيلي للجنوب في تاريخ الاحتلالات الإسرائيلية.

فلبنان الذي يقف في هذه اللحظة على بعد شهر من الانتخابات العامة الإسرائيلية، وخمسة أسابيع تقريبا من الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، وسط كل ما ستحدثه هذه الاستحقاقات من تلاطم تداعياتهما على المنطقة عموما ولبنان وتحديدا، يواجه في أفضل الافتراضات والاحتمالات الواقعية البعيدة عن النفخ الدعائي أو الموجه، واقع السقوط الطويل الممتدّ في ستاتيكو جامد يقلص اندفاعات السلطة الرسمية إلى تحريك الحلول الكبرى لأزمة تداعيات الحرب.

حتى مع افتراض تحريك موعد للجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية الأميركية خلال تشرين الأول الطالع، ستنعقد الجولة في ذروة احتدام حسابات انتخابية إسرائيلية تتمدد تأثيراتها المباشرة والضمنية إلى الراعي الأميركي، ولا موجب لأوهام الاعتقاد أن الأجندة اللبنانية التي طرحها رئيس الحكومة في لقائه ووزير الخارجية الأميركي ستشق طريقها بسهولة إلى تبديل المجريات الميدانية التي تتولاها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

هذا الجانب لن يطمس في المقابل ما بات معروفا ومسلّما به من أوسع فئة من الدول التي تتفرج على الواقع اللبناني ولا تقوى على التأثير فيه، نظرا إلى أحادية الرعاية الأميركية له، علما أن محاذير إبعاد هذه الدول، ولا سيما منها الأوروبية وتحديدا فرنسا، بدأت ترسم الآن معالم الخطورة القصوى في الاستعداد لفراغ أممي ينهي عقوداً طويلة من انتداب القوات الدولية العاملة في الجنوب. عنينا بذلك أن أيّ اختراق يعوّل عليه لدفع الاتجاهات التفاوضية التي تشكل الخيار الإستراتيجي للدولة اللبنانية الراهنة، لن تتوافر له فرصته الحاسمة قبل رؤية "إنجاز ما" طال انتظاره لبنانيا وخارجيا في مسار حصرية السلاح ونزع سلاح "حزب الله" فعلاً لا "إنشاداً".

صار يُخشى خشية حاسمة على صدقية الدولة بسبب استسهال السماع إلى المواقف المتشددة من مسار حصر السلاح، فيما يوازي "الأناشيد" الحماسيّة لذلك اقتناع خطر بأن الدولة لا تملك ولا تسعى إلى كسر هذا المحظور والمحرم بما يختلف عن كل ما اتّبع من وسائل سابقة وحالية ثبت عقمها وفشلها.

إذا كانت الذكرى الثانية لاغتيال زعيم "حزب الله" السيد حسن نصرالله عكست الكثير من مواطن التراجعات والوهن والإضعاف التي أصابت الحزب في مقاتل، فإن الجانب الآخر منها عكس أيضا خطورة مضي إيران في الإمساك بناصية ذراعها وما تبقى منها، علما أن هذا المتبقي لا يجوز في أيّ شكل التقليل منه في التسبب بمزيد من الكوارث في لبنان.

بذلك سيغدو الستاتيكو الميداني جنوباً أقرب السيناريوات إلى الواقعية، ولو فاضت التوقعات المستعجلة بأن الجيش الإسرائيلي قد يوسع احتلاله نحو إقليم التفاح ومرتفعات الريحان، وهو ستاتيكو متزامن مع مثيله ديبلوماسياً وسياسياً بحيث يقبع لبنان على مفترق الانتظار للكثير الكثير من استحقاقات خارجية تقرر مساراته بفعل الوقت الضائع الذي دهمه!      

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.