CNN TürkYeni Parti'den AYM'ye isim savunmasıPunchPHOTOS: Arsenal teenager Dowman sets three Guinness World Records, receives certificatesThe Jerusalem PostRFK Jr. deletes post claiming Israel accusations stem from Qatar-funded Muslim Brotherhood campaignDaily MaverickWHAT’S COOKING: Snoek pâté with a mango-jerepigo relishRTP DesportoMensagem a Messi. Ronaldo exprime "todo o respeito" pelas conquistas do astro argentinoBollywood HungamaNana Patekar’s funeral to be held with full state honours, confirms Maharashtra CM Devendra FadnavisComplete SportsEuromatch NPFL: Shooting Stars’ Stuttering Start Puts Yusuf Under PressureZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioColliderNetflix’s Epic New Western Rides Past 6 Million Views in Opening Weekسكاي نيوز عربيةتطبيقات النقل والجريمة.. دراسة ترصد ارتباطا مفاجئاStraits Times SportNo reason why Deonarie cannot pass first Poly testFootball ItaliaJuventus not convinced by Woltemade as club target ex-Arsenal and Atalanta strikers
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 8, 2026

ساعة الحقيقة في لبنان: قرار الدولة وحقوق الناس فوق كل اعتبار

Translate

يمرّ لبنان بمرحلة دقيقة ومفصلية تتطلب وضوحاً في الرؤية، وهدوءاً في المقاربة، وحزماً في اتخاذ القرار. فقد تداخلت الأزمات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وأثقلت كاهل اللبنانيين، فيما يواجه الجنوب تحديات قاسية، ويعيش أهله ظروفاً لا تحتمل مزيداً من الانتظار.

وفي مثل هذه اللحظة، لا يحتاج الوطن إلى مزيد من الخطابات، بل إلى إرادة وطنية قادرة على تحويل التحديات إلى فرصة لإعادة بناء الدولة واستعادة ثقة المواطن بمؤسساته.

على صعيد الجنوب، يجب أن تكون حماية المدنيين، وتأمين المساعدات، وإعادة إعمار المناطق المُتضررة، وعودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم، في صدارة الأولويات. فهؤلاء المواطنون الذين تحمّلوا أعباء الحرب والدمار، لا يجوز أن تبقى معاناتهم رهينة التجاذبات السياسية، بل ينبغي أن تكون قضيتهم في صلب أيّ تحرّك وطني ودولي جدّي، بما يضمن لهم الأمن والعيش الكريم وحقهم في إعادة بناء ما تهدّم.

وفي الوقت نفسه، تفرض المصلحة الوطنية معالجة مسألة السلاح ودور الدولة في القرار الأمني والسيادي بروح المسؤولية والحوار، بعيداً عن منطق المواجهة أو الإقصاء. فالغاية ليست انتصار فريق على آخر، بل الوصول إلى تفاهم يحفظ السلم الأهلي، ويُعزّز مرجعية المؤسسات الشرعية، ويجعل الدولة قادرة على القيام بمسؤولياتها تجاه جميع اللبنانيين.

إن جوهر المسألة يبقى في استعادة سيادة الدولة على قرارها الوطني، بحيث تكون مؤسساتها الشرعية وحدها المرجع في القضايا التي تمسّ أمن لبنان وحربه وسلمه وعلاقاته الخارجية. فالسيادة لا تعني إقصاء أيّ مكوّن لبناني، بل تعني أن يكون القرار الوطني نتاجاً لإرادة الدولة ومؤسساتها الدستورية، وأن تتساوى حقوق المواطنين وواجباتهم تحت سقف القانون. ولا يمكن للبنان أن يستعيد عافيته أو ثقة أبنائه والمجتمع الدولي به، إلا عندما تصبح الدولة، بجيشها ومؤسساتها الدستورية، صاحبة القرار والمسؤولة عن حماية الحدود والأمن والمصلحة الوطنية.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.