The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 14, 2026

الجيش الأميركي يقر بتأخر نشر صاروخ Dark Eagle فرط الصوتي أكثر من 3 سنوات

Translate

أقر الجيش الأميركي بأنه لم يستكمل حتى الآن نشر صاروخ "دارك إيجل" Dark Eagle أول سلاح فرط صوتي للولايات المتحدة، في تأخير تجاوز الجدول الزمني المحدد بأكثر من 3 سنوات، ما يعكس تعثر واشنطن في تطوير هذه التكنولوجيا مقارنة بالصين وروسيا.

وقال مكتب البرنامج المسؤول عن الصاروخ بالجيش الأميركي، في بيان، إن العمل على نشر الصاروخ فرط الصوتي بعيد المدى، المعروف باسم "دارك إيجل"، لا يزال مستمراً، مشيراً إلى ضرورة استكمال تدريبات إضافية وأنشطة تتعلق بالدعم والاستدامة والجاهزية التشغيلية قبل إعلان نشر المنظومة بالكامل.

وكان الجيش قد أخفق في الوفاء بعدة مواعيد سابقة لنشر السلاح، من بينها عامَا 2023 و2025، بحسب "بلومبرغ".

وكان اللفتنانت جنرال فرانك لوزانو، المسؤول الأبرز عن برامج الصواريخ في الجيش، قد أبلغ "بلومبرغ" في يوليو الماضي بأن البرنامج واجه "بعض عيوب الجودة" في خط إنتاج الصاروخ التابع لشركة "لوكهيد مارتن".

ولم ترد الشركة على الفور على طلب من "بلومبرغ" للتعليق.

وقال لوزانو في وقت سابق إن تسلم الدفعة المتبقية من صواريخ الإنتاج الأولي يتوقف على معالجة الأسباب التي أدت إلى ظهور تلك العيوب، لكنه امتنع عن تقديم تحديث بشأنها عندما سُئل خلال مؤتمر للجيش في واشنطن هذا الأسبوع.

فجوة في القدرات الأميركية

وبحسب "بلومبرغ"، يمثل تأخر "دارك إيجل" فجوة كبيرة في القدرات العسكرية الأميركية، في وقت تنشر فيه الصين وروسيا بالفعل أسلحة فرط صوتية جديدة، ما يزيد الضغوط على واشنطن لتسريع إدخال المنظومة إلى الخدمة.

وتستطيع الصواريخ فرط الصوتية التحليق على ارتفاعات منخفضة بسرعات تتجاوز 3 آلاف ميل في الساعة، أي نحو 6 آلاف و120 كيلومتراً في الساعة، ما يجعل رصدها واعتراضها أكثر صعوبة باستخدام أنظمة الدفاع الجوي التقليدية.

وبحسب "بلومبرغ"، تسلط التأخيرات المتكررة الضوء على الصعوبات التي تواجه وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" في تطوير صاروخ فرط صوتي محلي الصنع.

وعلى الرغم من إنفاق أكثر من 12 مليار دولار منذ عام 2018، لا تزال الولايات المتحدة متأخرة عن الصين وروسيا في هذا المجال، فيما استخدمت روسيا بالفعل صواريخ فرط صوتية في هجمات على أوكرانيا.

ويُعرف "دارك إيجل" أيضاً باسم "السلاح فرط الصوتي بعيد المدى" (LRHW)، ويُعتقد أن مداه يتجاوز 1725 ميلاً، أي نحو 2776 كيلومتراً، فيما تظل قدراته الدقيقة سرية.

وصُمم الصاروخ للانزلاق نحو هدفه بسرعة تزيد على 5 أمثال سرعة الصوت، مع القدرة على المناورة لتفادي الاعتراض.

تدريبات على الانتشار في المحيط الهادئ

وفي موازاة ذلك، يتدرب أفراد من الجيش الأميركي على نقل منظومة "دارك إيجل" وتحريكها في أنحاء آسيا، لاختبار سرعة نقل منصات الإطلاق الكبيرة وتمركزها في مواقع مناسبة لإطلاق الصواريخ.

وقال اللفتنانت جنرال جويل فويل، نائب قائد الجيش الأميركي في منطقة المحيط الهادئ، إن هذه التدريبات تساعد الجيش على تحديد كيفية تشغيل السلاح بعيد المدى في المنطقة الشاسعة، حيث ستحتاج القوات الأميركية إلى تجنب الرصد والتحرك سريعاً بين مواقعها للبقاء قادرة على العمل في حال اندلاع صراع محتمل مع الصين.

وأضاف فويل، في مقابلة مع "بلومبرغ"، أن الجيش "تعلم بعض الدروس الجيدة"، لكنه رفض الكشف عن المواقع التي تدربت فيها القوات على استخدام المنظومة.

وأوضح أن بطاريتين من منظومة "دارك إيجل" أُنشئتا وتواصلان التدريب على التحرك والانتشار في مسرح عمليات المحيط الهادئ، لكنه امتنع عن تأكيد ما إذا كانت كلتا البطاريتين قد تسلمتا العدد الكامل من الصواريخ، في ظل التأخيرات التي واجهتها الوحدات في الحصول عليها.

وأشار فويل إلى أن الجيش يتوقع، في نهاية المطاف، نشر أسلحة فرط صوتية إضافية على منصات إطلاق أصغر حجماً وأكثر انتشاراً، مثل منظومة "هيمارس" الصاروخية عالية الحركة.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.