The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, November 3, 2026

"يضع مصالحه الشخصية أولاً".. استطلاع لـCNN يرصد أسباب "الاستياء العميق" بين الناخبين تجاه ترامب

Translate

(CNN)--   تشير النتائج االأولية لاستطلاع شبكة CNN للناخبين إلى وجود حالة واسعة من الاستياء بين الناخبين تجاه أوضاع البلاد، وحالة الاقتصاد، والأداء الوظيفي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وعلى المستوى المحلي، أعرب نحو ثلاثة أرباع الناخبين عن شعورهم بعدم الرضا أو ما هو أسوأ تجاه مسار الأمور في البلاد، بينما وصف نحو 4 من كل 10 ناخبين أنفسهم بأنهم يشعرون بالغضب.

وتشير النتائج الأولية إلى وجود عاملين رئيسيين يغذيان هذا الاستياء، وهما: النظرة السلبية تجاه ترامب، وعدم الرضا عن الظروف الاقتصادية الراهنة.

وكذلك أبدى نحو 6 من كل 10 ناخبين عدم رضاهم عن أداء ترامب، حيث ذكر نصفهم تقريباً أنهم يعارضون أداءه بشدة، كما أن نحو خُمس الناخبين الذين دعموا ترامب في 2024 باتوا الآن غير راضين عن أدائه.

وتشير البيانات إلى أن نسبة الناخبين الذين يؤكدون أن التضخم تسبب لهم في صعوبات اقتصادية تظل مقاربة لما كانت عليه في 2024. لكن هذه المرة، يوجه العديد من الناخبين أصابع الاتهام مباشرة إلى ترامب؛ إذ يرى نحو ثلثيهم أنه تسبب في تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، ويعزو معظمهم ارتفاع التكاليف إلى سياساته، بدلاً من إرجاعها إلى عوامل خارجة عن سيطرته.

ويشكك معظم الناخبين في أن ترامب يمتلك الأولويات الصحيحة، معتبرين أنه يضع "مصالحه الشخصية فوق مصلحة البلاد".

ورغم دعوات الرئيس الجمهوري  لقاعدته الانتخابية بالتصويت وكأنه هو نفسه مرشح في الانتخابات، فإن أقل من خُمس الناخبين فقط قالوا إن تصويتهم لانتخابات مجلس النواب كان دعماً لترامب؛ في حين ذكر الباقون إما أنهم صوتوا لمعارضته، أو أن وجوده لم يكن عاملاً مؤثراً في قرارهم الانتخابي.

ويصف نحو ثلاثة أرباع الناخبين الظروف الاقتصادية بأنها سيئة، بينما أكد نحو 9 من كل 10 ناخبين أن تكلفة المعيشة كانت عاملاً "حاسماً" أو رئيسياً في تحديد خيارهم الانتخابي. 

وعند سؤال الناخبين عن أهم قضية تواجه البلاد، كانت الإجابة الأكثر شيوعاً هي الاقتصاد، تليها حالة الديمقراطية وهي قضية واسعة النطاق غالباً ما تشمل معارضة الديمقراطيين لترامب.

 وفي المقابل، لم يشر سوى عدد قليل نسبياً إلى قضايا مثل الهجرة، أو الرعاية الصحية، أو السياسة الخارجية، أو الجريمة باعتبارها مصدر قلقهم الرئيسي.

ويجمع استطلاع الناخبين الذي تجريه CNN وهو امتداد لاستطلاعات الرأي التي كانت تُجرى سابقاً عند مراكز الاقتراع  بين المقابلات التقليدية التي تتم حضورياً في يوم الانتخابات، وعشرات الآلاف من المقابلات التي أُجريت على مستوى البلاد في الأسابيع التي سبقت الانتخابات. 

وبفضل هذا النطاق الواسع، تُعد هذه الاستطلاعات أداة قوية لفهم الخصائص الديموغرافية والآراء السياسية للناخبين في انتخابات هذا العام. وسيتم في نهاية المطاف موازنة نتائج هذه الاستطلاعات مع المعيار النهائي والأكثر دقة، ألا وهو نتائج الانتخابات الفعلية.

ومع ذلك، تظل هذه الاستطلاعات مجرد تقديرات تنطوي على هامش للخطأ؛ لذا فهي أكثر فائدة عندما تُعامل كتقديرات تقريبية وليست قياسات دقيقة. 

وينطبق هذا بشكل خاص على الأرقام الأولية التي لم تُعدَّل بعد لتتوافق مع النتائج النهائية للانتخابات.  

وتتماشى العديد من النتائج الأولية لاستطلاع الناخبين مع الديناميكيات السياسية التي ظهرت خلال الحملات الانتخابية النصفية. 

ولا يقتصر استياء الناخبين من العامين الأولين لإدارة ترامب على الجانب الاقتصادي فحسب؛ إذ يرى معظمهم أن إدارته بالغت في إجراءات فرض قوانين الهجرة، وأن الولايات المتحدة اتخذت قراراً خاطئاً باتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران.

ولا يقتصر استياء الناخبين من واشنطن على السلطة التنفيذية؛ فآراؤهم تجاه الكونغرس والمحكمة العليا سلبية أيضاً، كما أن نظرتهم للحزبين السياسيين تميل إلى السلبية، مع كون الحزب الجمهوري في وضع أكثر سوءاً مقارنة بالحزب الديمقراطي. 

وفي النتائج الأولية، يتقدم الديمقراطيون بفارق طفيف على الجمهوريين فيما يتعلق بالثقة في إدارة الاقتصاد وهو مؤشر لافت للنظر، بالنظر إلى تراجعهم في هذه القضية خلال الدورات الانتخابية السابقة في حين ذكر نحو خُمس الناخبين أنهم لا يثقون بأي من الحزبين.

وكذلك يعبّر الناخبون عن تشاؤمهم بشأن وضع الولايات المتحدة بشكل عام؛ إذ يتوقع معظمهم أن تكون حياة الجيل القادم أسوأ من واقع اليوم، بينما يرى ثلثهم فقط أن النظام الاقتصادي عادل بالنسبة لغالبية الأمريكيين. 

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.