ESPNFollow live: Bears hold edge over Patriots in TNF battlePunchMakinde: Obasanjo, Falae precedent justifies my 2027 bidESPN DeportesHaaland estará disponible ante Aston VillaThe Jerusalem PostTrump ally Lewandowski faces criminal investigation over DHS tenure, sources sayLa NaciónLa agenda de la TV del viernes: los ensayos de la Fórmula 1 en Austin, la fecha 14 del Clausura y fútbol de Europaالنهارمعضلة إيران وموانع الصدمات... مفاجأة في الحرب المقبلة؟InquirerHusband arrested for allegedly shooting wife dead in AntipoloDaily MaverickNepal to get $20 million from climate fund after deadly August floodZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFGIGAZINEMicronが20年間研究してきた次世代DRAM技術「4F²」の採用を見送る理由を説明New Straits TimesAFC boss says governing body will back Infantino's re-election bidGlobo EsporteFlamengo não faz gol, perde para o Estudiantes nos pênaltis e cai na Libertadores
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 23, 2026

هل تنطبق شحنة متفجرات "حزب الله" على الملفات المحالة على المجلس العدلي؟

Translate

قبل توزيع جدول أعمال الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، أطلع رئيس الحكومة نواف سلام رئيس الجمهورية جوزف عون عليه، وتضمن بنداً سابعاً فيه طلب وزارة العدل "إحالة قضية الشحنة المضبوطة في ضهر البيدر في الخامس من تشرين الأول الماضي وفي منطقة القصر في التاسع من تشرين الأول، وبصورة عامة كل من يظهره التحقيق بارتباطه بصورة مباشرة أو غير مباشرة بهذه المواد على المجلس العدلي".

ولم تمض ساعات حتى توجه مستشار عون العميد أندره رحال للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتردد أن قضية شحنة المتفجرات كانت من ضمن ما تطرق إليه الطرفان.

هل هذه المرة الأولى؟

للمرة الأولى في لبنان، وفي حال إحالة القضية على المجلس العدلي، سيكون القضاء أمام سابقة، إذ أعلن "حزب الله" على لسان النائب حسن فضل الله أن تلك المتفجرات تعود إلى الحزب وهي مخصصة للمقاومة، وبالتالي يُطرح السؤال: ما جدوى التحقيقات ما دام من يبحث عنه القضاء بات معروفاً؟

وفي السياق، سَرَت معلومات عن تحذير من "حزب الله" لتداعيات الإحالة، من دون أن تتكشف طبيعة التحذير أو حجم الرد على الخطوة الحكومية.

وكانت ساعات ما قبل الجلسة قد شهدت مشاورات واتصالات وسط تكتم على مضمونها، وإن كانت تهدف إلى نزع فتيل "التفجير الحكومي".

قضائياً، الجرائم التي تحال على المجلس العدلي بصفته أعلى هيئة قضائية جزائية في لبنان، قد حددها قانون أصول المحاكمات الجزائية، وتبدأ من اقتراح وزير العدل وصولاً إلى إصدار مرسوم الإحالة من مجلس الوزراء.

وتعدّ الإحالة رفعاً لمستوى الجرائم العادية أو صلاحية المحاكم العسكرية والاستئنافية إلى مستوى الجرائم التي تمسّ بأمن الدولة الداخلي أو الخارجي.

بهذا المعنى، قرار الإحالة سياسي قضائي ويستند في ملف متفجرات ضهر البيدر إلى قرار الحكومة الصادر في 2 آذار/ مارس الفائت والذي "حظر أنشطة حزب الله الأمنية والعسكرية"، وهذا ينسحب ضمناً على كل نشاط عسكري للحزب، ولو كان في مواجهة العدوان أو الاحتلال الإسرائيلي.

هذه الإحالة في حال حصولها تؤكد أن الحكومة تنظر إلى شحنة متفجرات ضهر البيدر على أنها تهديد لأمن لبنان القومي، وهي من الجرائم التي تستوجب الإحالة على المجلس العدلي.

بيد أن النقاش الذي أثير ينطلق من أن "حيازة المتفجرات لم تصل إلى مستوى ارتكاب الجريمة، وبالتالي لم تترتب نتائج خطيرة بعد لمجرد ضبط تلك المواد المتفجرة، ما يعني، بنظر معارضي الإحالة، أن ذلك التوصيف لا يدخل ضمن لائحة الجرائم المستوجبة الإحالة، فضلاً عن أن التحقيق الذي سيجريه المحقق العدلي لم يعد ذا جدوى ما دام مالك المتفجرات قد أعلن صراحة هويته.

ما هي الجرائم التي تحال على المجلس العدلي؟

الجرائم الواقعة على أمن الدولة كالخيانة والتجسّس والصلات غير المشروعة بالعدو، وجرائم المتعهدين، والجنايات الواقعة على الدستور، واغتصاب سلطة سياسية أو مدنية أو قيادة عسكرية، وتلك التي تنال من الوحدة الوطنية أو تعكّر الصفاء بين عناصر الأمة، وجرائم الأسلحة والذخائر وغيرها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.