CNN TürkBeşiktaş, Amed Sportif Faaliyetler maçına hazırESPN DeportesBarcelona: posible alineación y probabilidades vs Sevilla, LaLigaESPNOregon wins in 84-0 rout despite missing 2 key players on offensePunchGombe by-election: Residents hail peaceful exercise, INEC decries low turnoutThe Jerusalem PostUS approves possible F-35 Saudi deal despite Israeli push to link normalization, sale - analysisRTP DesportoFarioli destaca a importância do clássico "para a cidade, clube e adeptos"וואלהצה"ל תקף תשתיות של ארגון הטרור חיזבאללה בדרום לבנוןInquirerManifested: Ilocos grad tops nursing exam, turns dream into reality한겨레이 대통령 “대통령 친구의 거친 태도, 오히려 대통령 곤경에 빠트려”SportstarEngland vs Sri Lanka 3rd T20I Live Score: ENG continues to pick regular wickets, SL 64/3The Straits TimesSingapore Silent Hero empowers cardiac patients to heal togetherWirtualna PolskaTragiczna śmierć 48-letniego księdza. Jest komunikat parafii
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 19, 2026

صبي كان لا يملك صوتاً، أصبح يساعد الآخرين على الحديث بطلاقة

Translate
    • Author, عائشة إقبال
  • Published

  • مدة القراءة: 5 دقائق

كان سهيل أحمد، البالغ من العمر خمس سنوات، يرى الناس من حوله يتلهفون كي ينطق بكلمة، كان يسمع تعليماتهم في رأسه، لكن الكلمات كانت تأبى الخروج من فمه.

يقول: "عندما أعود بذاكرتي إلى الوراء، أشعر كما لو أني كنت مصاباً بالشلل، أنت موجود فعلاً، لكنك لست في ذات الوقت. أنت في الغرفة، لكنك لست في الغرفة."

"الجميع ينتظر منك أن تقول شيئاً. تنظر إلى نفسك كأنك تراها من الخارج، وتقول 'هيا، قل شيئاً'، لكنك لا تفعل، ولا تستطيع."

والآن، وبعد مرور أكثر من أربعة عقود، تكللت هذه الرحلة الطويلة بالنسبة للطبيب العام في برادفورد والناشط المجتمعي، إذ سيكون من بين المتحدثين الرئيسيين في فعالية TEDx في مركز برادفورد للفنون قريباً.

سيقدم سهيل محاضرة بعنوان "فتى بلا صوت" وستكون المرة الأولى التي يواجه فيها أمام الجمهور نسخته الصغيرة بعمر الخامسة.

يقول سهيل، وهو يسترجع ذكريات طفولته، إن الكبار كانوا يصفونه بالخجول أو الأخرق أو العنيد.

بل إنه كان يُوصف أحيانًا بالغرور أو الوقاحة. ومع مضي السنوات، تعرض للتنمر والسخرية والاستهزاء.

لم يخطر على بال أحد أن سهيل لم يختر الصمت، وأنه كان عاجزاً عن الكلام فعلاً.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • دخان أسود يتصاعد من مستودع تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، المملكة العربية السعودية، في 19 سبتمبر 2026.

  • محمد باقري قاليباف

  • أشخاص يحملون علم غرينلاند على شاطئ جزيرة بير، فيما تظهر في الخلفية قوارب تطفو على مياه البحر التي تتخللها كتل جليدية كبيرة.

  • رجال تابعون لجماعة أنصار الله الحوثية يرفعون أسلحة وقبضاتهم في مسيرة بالعاصمة اليمنية صنعاء  في 11 سبتمبر/أيلول 2026 للاحتفال بسيطرة الحوثيين على ميناء المخا الاستراتيجي ومضيق باب المندب

الأكثر قراءة نهاية

استغرق الأمر أكثر من 20 عاماً حتى وجد سهيل التفسير.

شاب يرتدي رداء التخرج الجامعي وقبعة التخرج. يقف في منطقة خضراء، مع حقل وأشجار في الخلفية.

صدر الصورة، Sohail Ahmed

التعليق على الصورة، يُعد سهيل أحمد من بين المتحدثين الرئيسيين في فعالية TEDx في برادفورد قريباً

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

أثناء دراسته تخصص علم نفس الأطفال، خلال تدريبه الطبي في كلية هال يورك الطبية، قراً فقرة في كتاب مدرسي.

ويقول: "لقد وصفتني تلك الكلمات تماماً عندما كنت طفلاً".

"كانت فقرة قصيرة جداً، ربما ستة أو سبعة أسطر. لكن عندما قرأتها، عرفت أنها تتحدث عني."

كان الوصف لحالة تسمى الصمت الانتقائي، وهو اضطراب مرتبط بالقلق حيث يجد الشخص الذي يستطيع التحدث في بعض المواقف أنه من المستحيل عليه القيام بذلك في مواقف أخرى، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى صدور رد فعل منه كالتجمد عن الحركة والقلق والذعر.

هذا الاكتشاف أنعم على سهيل بالراحة، ولكنه أثار لديه أيضاً تساؤلات مؤلمة إذ لم يتلقَّ أي دعم خلال طفولته، ولم يكن على دراية بأي مساعدة متاحة له كشخص بالغ لاحقاً.

لقد تجاهل الأمر، كما يقول، لكن الفكرة لم تفارقه، على الرغم من نجاحه الأكاديمي والمهني.

لم يترك له العمل في مجال الطب خياراً كبيراً سوى استخدام صوته.

"أرى ما يقرب من 20 مريضاً يومياً، لذا يمكنك أن تتخيل أنه إذا قررت عدم التحدث، فسيكون الأمر صعباُ للغاية."

ومع ذلك، كان لا يزال يتجنب المواقف التي قد يضطر فيها إلى مخاطبة الغرباء، وكان يكتفي بـ "مواصلة" عمله.

ثم حدث شيئان غيّرا علاقته بصوته تماماً.

أولاً، بدأت تظهر على ابنته البالغة من العمر خمس سنوات علامات تدل على أنها قد تكون مصابة بنفس الحالة.

يتذكر سهيل أن أحد المعلمين سألها عن سبب عدم كلامها، قائلاً إنه لا بد أن يكون هناك خطب ما بها.

يقول: "لم أجد الكلمات".

"لقد أثار ذلك مشاعري، وللحظة وجيزة، عدت طفلاً في الخامسة من عمري، أقف بجانب ابنتي وأمسك بيدها."

يقول سهيل إنه حصل على علاج النطق واللغة لابنته أمينة، وهي الآن تزدهر دون التحديات التي واجهها عندما كان في عمرها.

رجل يقف في مكتب، في الأربعينيات من عمره تقريباً. يرتدي سترة وكنزة صوفية زرقاء داكنة برقبة عالية. خلفه، على رف كتب وعلى الحائط، توجد شهادات تقدير متنوعة، إحداها من منظمة توستماسترز العالمية.

صدر الصورة، Aisha Iqbal/BBC

التعليق على الصورة، أصبح التحدث أمام الجمهور جزءاً كبيراً من حياة سهيل أحمد

أما الأمر الثاني الذي حدث معه وغيّر مسار الأحداث، فهو وباء كورونا.

تضررت الجاليات التي تعيش في برادفورد بشدة بسبب انتشار معلومات مضللة وكان الناس يبحثون عن مصادر طبية موثوقة.

يعترف بأنه شعر بعدم ارتياح بسبب اهتمام السكان به كونه طبيباً عاماً، لكن الأزمة بدت أكبر من قلقه الشخصي.

ويقول: "كان لا بد من وجود شخص ما ليقول شيئاً ويطمئن الناس".

"إذا كان عليّ أن أكون أنا من يفعل ذلك، من أجل مجتمعي والبلاد، فعليّ أن أفعل ذلك وأتغلب على أي مشاكل أواجهها."

إن التحدث مع الناس علناً وتجاوز مخاوفه دفعه إلى ملاحظة أشخاص آخرين لديهم شيء قيّم ليساهموا به، لكنهم يفتقرون إلى الثقة أو ربما يعانون من مخاوف مماثلة.

من خلال عمله مع حملة "برادفورد من أجل الأفضل"، أنشأ سهيل دورة في الخطابة العامة.

كما أسس فرعاً في برادفورد لمنظمة الخطابة العامة "توستماسترز إنترناشونال".

أصبح المتدربون الذين يشرف عليهم يقفون الآن على خشبة المسرح أو يخاطبون جمهوراً كبيراً عبر الإنترنت.

"أصبحت أعشق رؤية الناس من حولي يتألقون. تماماً كيرقة عالقة في شرنقة، تكافح للخروج. ولكن في اللحظة التي تخرج فيها، ترى الأجنحة والألوان، وتنطلق. إنه لأمر جميل."

يقف رجل وفتاة صغيرة مبتسمين. يقفان بجوار طاولة كُتب عليها كلمة TEDx بأحرف إسفنجية حمراء عملاقة. يقفان على طرفي الطاولة.

صدر الصورة، Sohail Ahmed

التعليق على الصورة، استلهم سهيل جزئياً من ابنته أمينة فكرة تصالحه مع صمته الانتقائي

تشير تقديرات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إلى أن الصمت الانتقائي يؤثر على طفل واحد من بين كل 140 طفلاً، على الرغم من أن أنيتا ماك كيرنان، وهي أخصائية علاج النطق واللغة ومستشارة الكلية الملكية لأخصائيي علاج النطق واللغة، تعتقد أن الصورة الحقيقية قد تكون أكثر تعقيداً.

أشارت الأبحاث التي أجريت على أطفال في سن ما قبل المدرسة إلى ارتفاع هذه الأرقام، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن هذه الحالة قد تكون أكثر شيوعاً بين أبناء الجاليات متعددة اللغات وأبناء المهاجرين - ربما حتى أعلى بأربع مرات من المتوسط.

تصف كيرنان الصمت الانتقائي بأنه "خوف مستمر من توقع التحدث" في مواقف معينة، على الرغم من قدرة الشخص على التحدث بشكل مريح في أماكن أخرى. وتقول: "إنه ليس خياراً أو قراراً".

"عندما يبدأ رد فعل الخوف، تحدث سلسلة كاملة من التأثيرات الجسدية والنفسية التي تعني أن الكلام غير وارد في تلك المرحلة."

على الرغم من أن الفهم المهني قد تحسن بشكل ملحوظ منذ أن كان سهيل طفلاً، إلا أن الأخصائية كيرنان تقول إن الصمت الانتقائي لا يزال "واحداً من أكثر الحالات التي يصاب بها الأطفال و يساء فهمها".

وتقول إن ذلك قد يتداخل مع القلق الاجتماعي وصعوبات الكلام واللغة والتوحد، مما يجعل التقييم الدقيق أمراً ضرورياً.

وتقول إنه من غير المعلوم على وجه الدقة عدد البالغين الذين عانوا من ذلك خلال حياتهم دون الوصول إلى مرحلة الاستعانة بالخدمات السريرية، والتأثير طويل المدى لذلك.

تضيف الأخصائية كيرنان: "لدينا فقط بيانات سريرية، مما يعني أننا لا نستطيع إلا النظر في الحالات السريرية".

"لا أحد يعلم عدد الأشخاص الذين يشعرون أن هذا كان من الممكن أن يحدث لهم. هناك الكثير من الثغرات في الدراسات المنشورة."

وفي الوقت نفسه، ينظر سهيل الآن إلى الحالة التي كانت تقيده في السابق على أنها أشبه بالنعمة.

ويقول: "لولا هذه التجربة، لما كنت أملك التعاطف الذي أملكه الآن، وربما القدرة على رؤية ما أراه في الآخرين".

"صوتك هو أكثر بكثير من مجرد الضجيج أو النغمة الذي تصدره، إنه الغاية التي تعيش من أجلها ومعها."

استخدمنا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في ترجمة هذا المقال الذي كُتب في الأصل باللغة الإنجليزية. وقد راجع أحد صحفيي بي بي سي هذه الترجمة قبل نشرها. المزيد عن كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي.

View the original on BBC عربي

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.