ESPN DeportesHenry Martín vuelve a poner a América en la cimaThe Jerusalem PostIsrael needs a bold, fresh approach and unity government in wake of election stalemate - editorialESPNCollege kickers? College kickers! Meet Week 9's unlikely heroesInquirerJV, Lacson: Budget ‘bicam’ open to all, sparing none한겨레프랑스, 생활고 3주째 시위에 32만명…독일 청년들도 거리로Bollywood HungamaSCOOP: Shah Rukh Khan PERSONALLY called Aditya Chopra before shifting King’s overseas distribution to Phars Films; YRF head honcho gives his blessingsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioWirtualna PolskaSikorski na meczu futbolu amerykańskiego. Tak zakończył się szczyt G20SözcüAlisa Iga’da kaybolduVariety‘Godzilla Minus Zero’ Stars Relive Hollywood Ovation and Fan Chants for Yamazaki Takashi at Tokyo FestivalGMA NewsVP Sara Duterte visits memorial for Super Typhoon Yolanda victimsn-tv"Hätte noch eine Stunde länger": Weltfußballer Kane erklärt sich nach miesem Klassiker zum Chancentod
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 1, 2026

متحف أورليان يعرض رسوم مصر ومجموعته الفنية الكاملة

Translate

فتح متحف الفنون الجميلة في مدينة أورليان التاريخية أبوابه للزوار بحلته الجديدة، بعد عشر سنين من أعمال البناء والتوسيع، مما سمح بعرض مجموعته الكاملة المكونة من 1300 لوحة وقطعة فنية موزعة على أربعين قاعة بحسب تسلسلها الزمني. 

لوحات ومنحوتات ورسوم ملونة وبالأبيض والأسود تختصر مسيرة الفنون الأوروبية منذ مرحلة القرون الوسطى حتى الأزمنة الحديثة، مروراً بعصر النهضة الإيطالية وعصر الأنوار وتحولات القرن التاسع عشر التي مهدت للحداثة الأوروبية في القرن العشرين. 

يملك المتحف العديد من اللوحات التي تعد من الروائع ومنها لمعلمين كبار طبعوا مسيرة الفنون الأوروبية كالفنان الاسباني دييغو فيلازكيز من القرن السابع عشر، والفنانين الفرنسيين أوجين دولاكروا وبول غوغان وكميل كورو من القرن التاسع عشر. أما من القرن العشرين فنتعرف الى أعمال لبابلو بيكاسو وجان هيليون وتمارا دو ليمبيكا وموريس دوني.   

قناع فرعوني.

قناع فرعوني.

في موازاة مجموعته الدائمة، يقيم متحف أورليان باستمرار المعارض الموقتة، منها "رسوم مصر، الفنانون والعلماء في شرق بونابرت"، يروي بالرسوم الأصلية والوثائق التاريخية التي استعيرت من المكتبة الوطنية في باريس حملة نابليون بونابرت (1798-1801) على مصر وكان من نتائجها صدور كتاب جماعي، "وصف مصر"، يعد الأول من نوعه كتحقيق موسوعي معمق يقدم بانوراما شاملة عن الحضارات التي تعاقبت على أرض مصر.

عقد ذهبي.

عقد ذهبي.

ولا بد من التذكير بأن بونابرت اصطحب معه في حملته العسكرية جيشاً من العلماء ضم رجالاً من اختصاصات متنوعة منها الآثار والهندسة والرياضيات والطب والفلك والمعادن والموسيقى والنحت والرسم. منذ اليوم الأول بعد وصولهم الى مصر، شرع هؤلاء في دراسة دقيقة لمشاهداتهم وجمعوا الخرائط وأوراق البردى والمعادن والتخطيطات من أجل "إقامة صرح أدبي يليق بفرنسا"، بحسب تعبير الجنرال كليبير الذي عينه بونابرت قائداً للحملة العسكرية قبل أن يغادر مصر عائداً الى باريس. 

بورتريه للفنانة تمارا دو لامبيكا.

بورتريه للفنانة تمارا دو لامبيكا.

يركز المعرض الجديد على الظروف التي عمل فيها العلماء ومنقبو الآثار والرسامون وجهودهم الهائلة في بلد لا يعرفونه من قبل، ويمكن أن نعتبرهم اليوم الرواد الأوائل لعلوم الآثار المصرية. يخبرنا المعرض أن ثلاثة من الذين ساهموا في إعداد كتاب "وصف مصر" قدموا من مدينة أورليان وأولهم بروسبير جولوا (1776-1842) الذي ترك القاهرة ليتنقل في مختلف المناطق المصرية ويتعرف الى آثارها، مما سمح له بإنجاز العديد من الاكتشافات القيمة، منها لمقبرة الفرعون أمنحتب الثالث في وادي الملوك وتضم جداريات ملونة رائعة أنجزت قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام.

القديس توما بريشة الفنان الاسباني فيلاسكيز، القرن السابع عشر.

القديس توما بريشة الفنان الاسباني فيلاسكيز، القرن السابع عشر.

يروي المعرض بأسلوب شيق وجميل كيف اكتشف العلماء والفنانون الفرنسيون المدن المصرية، ولاسيما منها القاهرة والاسكندرية، وجاءت حصيلة تنقلاتهم مئات الرسوم التي تشهد من جهة لانبهارهم بما شاهدوه، ومن جهة ثانية لروحهم العلمية مما مكنهم من توثيق تراث موغل في القدم ومهدد بالزوال. تشهد الرسوم المعروضة أيضاً لاهتمام الفنانين الفرنسيين بتسجيل تفاصيل من مشاهد الحياة اليومية كمجلس لشيوخ مصريين وفلاحين في الحقول وحركة المراكب العابرة نهر النيل وعناصر الطبيعة كالنباتات والعصافير والشجر وسمك النيل. هنا يبرز اسم هنري جوزف ريدوتي (1766-1852) الذي شارك في حملة مصر كرسام وأظهر براعة كبيرة في رصد أدق تفاصيل الحياة الطبيعية بأسلوبٍ علمي رصين. روائع كثيرة تكرس "متحف أورليان" من أهم المتاحف الفرنسية ومرجعاً لطلاب تاريخ الفنون في مدينة تاريخية صغيرة تملك تراثاً معمارياً وثقافياً يجعلها محطة أساسية للمتنقلين على ضفاف نهر اللوار على بعد ساعة بالقطار من العاصمة باريس.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.