جماعة أنصار الله تقول إنها استهدفت وزارة الدفاع السعودية، والتحالف يعلن اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي

أرامكو تخلي مقرها بالظهران وأربعة قتلى في هجومين بالسعودية، واجتماع غداً في إسطنبول لبحث التصعيد
Published
مدة القراءة: 2 دقائق
أمرت شركة أرامكو السعودية بإخلاء مقرها الرئيسي في الظهران والعمل عن بُعد، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن ستة أشخاص مطلعين، الخميس، وسط تصاعد المواجهات بين السعودية وجماعة أنصار الله في اليمن.
ويأتي ذلك بعدما أعلنت السلطات السعودية مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين في واقعتين منفصلتين استهدفتا مطار الملك فهد الدولي في الدمام وحقل الشيبة النفطي، الأربعاء.
ولم يتضح سبب إخلاء مقر أرامكو، ولم ترد الشركة فوراً على طلب رويترز التعليق. وكانت الجماعة قد استهدفت المقر في وقت سابق من الشهر، ما تسبب في أضرار واسعة وامتداد النيران إلى طوابق عدة، بحسب الوكالة.
وانخفض مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي بنسبة 2.5 في المئة، الخميس، عقب أنباء الإخلاء، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن التي أوردتها رويترز.
قتلى في الدمام وحقل الشيبة
قالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية إن هجوماً على مطار الملك فهد الدولي، مساء الأربعاء، أسفر عن مقتل مواطن سعودي ومقيم هندي، وإصابة ثمانية أشخاص بجروح تراوحت بين طفيفة وخطيرة.
وأضافت الهيئة أن عمليات المطار استؤنفت وعادت حركة الطيران إلى طبيعتها، فيما يجري تقييم الأضرار.
وفي واقعة منفصلة، أعلنت وزارة الطاقة السعودية اعتراض طائرة مسيّرة حاولت استهداف حقل الشيبة قرب الحدود مع الإمارات.
وقالت إن الحادث تسبب في اشتعال مركبة ومقتل شخصين، أحدهما فلبيني والآخر نيبالي، وإصابة مقيمين آخرين، مؤكدة أن عمليات الحقل لم تتأثر.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
ولم تحدد السلطات السعودية الجهة المسؤولة عن الواقعتين، ولم تعلن جماعة أنصار الله مسؤوليتها عنهما حتى وقت إعداد هذا التقرير.
وأعلن التحالف بقيادة السعودية، الخميس، اعتراض طائرات مسيّرة فوق الرياض والمدينة المنورة، بحسب رويترز.
اجتماع مرتقب في إسطنبول لبحث التصعيد
تستضيف إسطنبول، الجمعة، اجتماعاً لوزراء خارجية تركيا والسعودية وباكستان ومصر ونظرائهم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لبحث ملفات بينها التطورات في اليمن ومضيق هرمز، بحسب مصدر في وزارة الخارجية التركية.
وأضاف المصدر أن الوزير التركي هاكان فيدان سيؤكد دعم أمن السعودية في مواجهة هجمات جماعة أنصار الله، وضرورة ضمان حرية الملاحة بشكل دائم في مضيقي هرمز وباب المندب.
هجمات في اليمن واضطراب الطيران
في المقابل، أعلنت جماعة أنصار الله استهداف غرفة عمليات في معسكر بدر بمدينة عدن بصاروخ باليستي، ومعدات عسكرية سعودية في مطار الريان بمدينة المكلا، الأربعاء.
وقالت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية إن الهجمات أدت إلى تعليق رحلتين وإخلاء مطار عدن، وفق وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
وأعلنت الجماعة، الخميس، محاولة إنقاذ قارب يحمل 14 هندياً قرب جزيرة زقر في البحر الأحمر، واتهمت السعودية باستهدافه. ولم ترد السلطات السعودية على طلب رويترز التعليق.
وتأتي هذه التطورات مع استئناف عدد محدود من الرحلات في مطار الرياض، الأربعاء، بعد إغلاقه إثر هجوم شنته الجماعة في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، وأدى إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، وفق خدمة الرصد الإعلامي في بي بي سي.
واشنطن تأمر بمغادرة موظفين ومصر تدعو لحل سياسي
وأمرت الولايات المتحدة موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة السعودية، عازية القرار إلى تصاعد الهجمات على المطارات المدنية والبنية التحتية الحيوية.
وفي القاهرة، دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الخميس، إلى استكشاف جميع السبل للتوصل إلى حل سياسي بين السعودية وجماعة أنصار الله، مجدداً تضامن بلاده مع المملكة.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد قال، الأربعاء، إن أي دعم عسكري مصري سيقتصر على الدفاع عن الأراضي السعودية وحدودها، ولن يشمل شن هجوم على اليمن.
وتصاعد القتال خلال الأسابيع الأخيرة بين الجماعة المدعومة من إيران والتحالف الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بالتزامن مع هجمات على منشآت سعودية وضربات جوية سعودية على مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.



