The Jerusalem PostNorth Korea launches multiple ballistic missiles, South Korea saysESPN DeportesBrewers vino de atrás ante Dodgers y abre con triunfo SCLNDaily MaverickPOWER GUZZLERS OP-ED: Big Tech or public good? What Cape Town’s data centre battle means for residentsESPNBrewers down Dodgers in NLCS opener: Takeaways, highlights from Milwaukee's winInquirer EntertainmentThai bet crowned Miss Asia Pacific InternationalInquirerTau Omega Mu to hold free medical, vet clinics한겨레‘가을 불청객’ 은행 냄새 없애라…서울 도심 수거 ‘작전’ 현장The South AfricanTop Springbok suffers concerning injuryZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioХабр«корова, лампа, поезд, ромашка» против P@ssw0rd!2026CNN TürkSamsunspor Başkanı Yüksel Yıldırım: Alınan sonuçlardan ben de rahatsızımMalay MailLooking your best is not the same as fearing your age — Sharon Pasion Vinluan
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 12, 2026

الوزير ظريف ومأزق القرار الإيراني

Translate

"إذا كانت نظرتنا إلى المنطقة تركز على التهديد، فيجب أن يكون سفيرنا ممثلاً لقوة القدس. أما إذا كانت تركز على الفرصة، فيجب أن يكون تاجراً أو ديبلوماسياً". 

العبارة أعلاه، جزء من حديث مصورٍ تم تسريبه، لوزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، اختصر فيه مأزق السياسة الخارجية، إذ إن تصور "النواة الصلبة" في النظام للأمن، يجعل إدارة العلاقات مع دول الجوار امتداداً للنظرة العسكرية القائمة على التوجس والشك، ويحد من إمكانات التفاوض والتعاون الاقتصادي والسياسي.

ظريف، وفي انتقاده لسلوك التباكي على الماضي ورموزه، يتساءل مستنكراً: "هل سيعود قاسم سليماني إلى الحياة؟ هل سيعود السيد حسن نصر الله؟".

 
لا يستهدف السؤال إلغاء الإرث السياسي والعسكري للشخصيتين، لأن الوزير الذي شكا سابقاً من تدخل قائد "فيلق القدس" في تعيينات وزارة الخارجية الإيرانية، يدرك أن تهشيم الرمزية التي يحظى بها سليماني لدى "المحافظين" سيجعله محطاً لمزيد من الاتهامات التي دائماً توجه له بـ"الخيانة"... لذا، بقدر ما يعترض ظريف على تحويل إرث سليماني إلى مرجعية ثابتة للقرارات السيادية الوطنية، فإنه يريد تحرير القرار الإيراني من مربعِ المراوحة والجمود السياسي.


يستكمل الوزير محمد جواد ظريف منطقه الاعتراضي قائلاً: "إذا رأينا السعودية تهديداً، نصبح نحن تهديداً لها". وهذا توصيف واقعيٌ لآلية توليد الريبة المتبادلة؛ إذ يتحول تصنيف الجار خطراً مفترضاً إلى سياسات تدفعه للتعامل معك على هذا الأساس. غير أن "المعضلة الأمنية" لا تُلغي المسؤولية عن الأفعال. فعمليات التدخل في الشؤون الداخلية، والهجمات العابرة للحدود عبر الصواريخ والطائرات المسيرة، تمنح مخاوف الدول مضموناً واقعياً، لا تعالجه اللغة التصالحية وحدها، بل تحتاج عملية بناء الثقة إلى الأفعال التي يمكن الركون إليها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.