PunchEKSU appoints new registrarוואלהמשמר החופים הסיני: מזהירים את הפיליפינים להפסיק לאלתר את "הפעולות הפרובוקטיביות"The Jerusalem PostNAZA, the money trail, and what the film leaves out about October 7 - opinionESPNTransfer rumors, news: Real Madrid, Barcelona track Man City-bound USMNT star SullivanInquirerRidon says trial remarks meant to explain, not influence impeach courtDaily MaverickFRENCH LETTER: All I Know… Thoughts on travel, book tours and school visitsInquirer EntertainmentNawat Itsaragrisil’s Miss Universe license agreement in jeopardyCNN TürkİTALYA'DA TÜRK TIR'INA BASKIN! Silahlı saldırganlar şoförü darbettiThe Straits Times7 weeks’ jail for ex-executive director of madrasah who misappropriated over $68k of its moneyCNN بالعربيةمعايير ثلاثة تحدد الفائز بالكرة الذهبية.. فكيف تبدو حظوظ ميسي ومبابي ويامال والبقية؟سكاي نيوز عربيةالعربية في العصر الرقمي.. قيمة اقتصادية تعزز الهوية والإبداعWirtualna PolskaRepublika w służbie Krala; Urban ogłosił powołania do kadry [SKRÓT PORANKA]
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 18, 2026

ماذا بقي للفلسطينيين من اتفاق أوسلو؟

Translate

 بعد وعود، أو مراهنات، تتعلق بإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع، أي على 22 في المئة من أرض فلسطين التاريخية، في غضون 5 أعوام، تغدو بمثابة سنغافورة أو تايوان او هونغ كونغ في الشرق الأوسط، وتتأسس على خلق نوع من مصالحة، لحل وسط بين إسرائيل والفلسطينيين، يجد الفلسطينيون وضعهم اليوم، بعد33 عاماً على ذلك الاتفاق، وقد انهار عالمهم كله، وباتوا إزاء نكبة جديدة، ربما هي أكبر من النكبة التأسيسية الأولى (1948)، التي حاولت إخراجهم من المكان والزمان، والمعنى، كشعب.

لا تقتصر النكبة الجديدة على نتائج حرب الإبادة الجماعية الوحشية التي شنّتها إسرائيل على فلسطينيي غزة، وهي مستمرة منذ ثلاثة أعوام، إذ تشمل، أيضا، سعي إسرائيل إلى قضم الضفة، بالمستعمرات والمعسكرات والجدار الفاصل، والطرق الالتفافية والحواجز العسكرية، وبميليشيا منظمة من المستوطنين المسلحين، باتت تعمل كرديف للجيش الإسرائيلي، في سعيها إلى الاعتداء على مدن وبلدات وقرى الضفة، في بيوتهم ومزارعهم وممتلكاتهم، هذا مع سعي إسرائيل إلى محو مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، وهو ما فعلته في مخيمات جنين وطولكرم.

وبديهي أن نشاطات المستوطنين تتقاطع مع سياسات حكومتهم المتطرفة الرامية إلى تعزيز هيمنتها على الفلسطينيين من النهر إلى البحر، ووأد فكرة الدولة الفلسطينية، وتحويل السلطة إلى مجرد كيان شكلي، لا معنى سياسياً له، مع رئيس وحكومة ووزراء وسفراء لا يملكون من أمرهم شيئا، لا على الأرض ولا على الشعب، كما ولا على الموارد والمعابر.

أيضاً، فإن وضع اللاجئين الفلسطينيين في بلدان اللجوء والشتات، ليس أفضل حالاً، إذ باتت مجتمعاتهم عرضة للاختفاء، بهذه الوسيلة أو تلك، وهو ما حصل نتيجة تدمير بعض مخيمات سوريا (بخاصة مخيم اليرموك)، ولبنان، ودفع نسبة كبيرة من اللاجئين للجوء مرة ثانية، في الدول الغربية، ولعل ما يفاقم من ذلك، أي اختفاء مجتمعات اللاجئين، افتقادهم لممثلهم الشرعي الوحيد، وهو منظمة التحرير التي باتت منظمة غير فاعلة، بعدما انتقل مركز الثقل في العمل الفلسطيني إلى الداخل، وإلى كيان السلطة.   

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.