RTP DesportoMarco Silva alerta para Gil Vicente com qualidade para criar problemasESPN Deportes¿Cómo le fue a Checo Pérez en la qualy del GP de España?Punch54 countries offering eVisa to NigeriansThe Jerusalem PostIran used Chinese-sourced satellite images to target US bases, intelligence reveals - reportESPNWeek 2 preview: Ohio State-Texas leads SEC-Big Ten showdowns, plus five huge Big 12 gamesוואלהארבעה פצועים בתאונת דרכים בכביש 89, בהם בת 63 במצב בינוניBollywood HungamaBIG DEVELOPMENT: PVR INOX proposes to SCRAP VPF for all films; move comes a year after Jolly LLB 3 controversy; Saiyaara, War 2 ‘sunset clause’ revelationsFootball ItaliaSpalletti: ‘Juventus must end alibi mentality’ around injury crisisBusiness AMRussische marineschepen zorgen voor verhoogde alertheid bij passage in de Middellandse ZeeIl Fatto QuotidianoUfo, dal primo recupero di oggetto volante non identificato fatto al mondo agli avvistamenti di San Cesareo e Treviso: su Focus il programma che indaga i misteri extraterrestiRMF2488-latka w nocy wypadła z okna szpitala w Koninie. Nie żyjeRapplerLIVE UPDATES: First BARMM parliamentary elections
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

نظرية مثيرة عن الهرم الأكبر.. السر ليس في الغرف والممرات

Translate

ماذا لو لم تكن أسرار الهرم الأكبر مخفية داخل ممراته وغرفه، بل كانت ظاهرة أمام العالم منذ آلاف السنين؟

هذه الفكرة تقود نظرية جديدة ترى أن ارتفاع الهرم وقاعدته وميل جوانبه ونسبه الهندسية قد تشكل معا ما يشبه "شفرة رقمية"، صُممت لحفظ معرفة المصريين القدماء بالرياضيات والفلك والزمن داخل البناء نفسه.

وبحسب موقع "ديلي ميل" يلخص الباحث المستقل سيفي ليفي صاحب النظرية فكرته بعبارة لافتة: الهرم ليس وعاء يحتوي المعرفة.. الهرم نفسه هو المعرفة.

حين تتحول أحجار الهرم إلى أرقام

انطلق ليفي من قياسات الهرم الأكبر، وأخضعها لعمليات حسابية باستخدام كسور يقول إنها كانت معروفة لدى الكتبة المصريين القدماء.

ووفق ورقته، ظهرت أرقام قريبة من دورات فلكية، بينها دورة مرتبطة باقتراب القمر من الأرض، وأخرى تتصل بحركة الشمس والكواكب المرئية، إلى جانب نسب رياضية مثل "باي" والنسبة الذهبية.

غير أن المشكلة تبدأ عند هذه النقطة أيضا.

فالباحث كان يعرف الأرقام الفلكية التي يبحث عنها قبل إجراء المقارنات، ما يفتح احتمال العثور على توافقات عددية بالمصادفة.

اختبار النظرية عبر 100 ألف هرم

ولمحاولة اختبار هذا الاحتمال، أنشأ ليفي 100 ألف هرم افتراضي بأبعاد مختلفة، ثم طبق عليها الحسابات نفسها.

ووفق نتائجه، حقق نحو 2.4 بالمئة منها عددا من التطابقات يساوي أو يتجاوز ما ظهر في الهرم الأكبر.

ويعتبر الباحث ذلك مؤشرا يقلل احتمال المصادفة، لكن التجربة لم تخضع لتحقق مستقل، كما أن الورقة نفسها لم تمر بمراجعة علمية من الأقران.

نظرية تمتد من الجيزة إلى موريتانيا

وتتخذ النظرية بعد ذلك منحى أكثر جرأة، إذ يربط ليفي الهرم بفكرة "التل البدائي" في أسطورة الخلق المصرية.

كما يقترح احتمال وجود صلة بعيدة مع "عين الصحراء" في موريتانيا، مفترضا انتقال جماعات بشرية قديمة شرقا نحو النيل مع جفاف الصحراء.

ولا توجد أدلة أثرية مباشرة تثبت هذه الرحلة أو تربط الموقع الموريتاني بالجيزة.

وبالتالي، لا تغير النظرية حتى الآن التفسير الأثري السائد للهرم باعتباره جزءا من المجمع الجنائزي للملك خوفو.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.