حليف ترمب في أميركا اللاتينية.. رئيس باراجواي يتنحى عقب أزمة مصرفية

تنحى رئيس باراجواي سانتياجو بينيا عن منصبه، الخميس، عقب انهيار بنك بارز كانت تربطه به صلات تجارية، ما وضعه تحت ضغط شديد بعدما تعذر وصول نحو نصف السكان إلى حساباتهم المصرفية.
وقال بينيا، في خطاب مسجل، إنه تخلى عن منصبه "مراعاة لاستقرار بلدنا والسلام الاجتماعي وضرورة الحفاظ على مؤسساتنا الديمقراطية".
وأجبرت تداعيات انهيار بنك "أوينو" رئيس البنك المركزي في باراجواي على الاستقالة، الثلاثاء، واعتقل على إثرها 8 من المسؤولين التنفيذيين بالبنك.
وأثرت الأزمة على سمعة باراجواي التي اكتسبتها بشق الأنفس باعتبارها وجهة مستقرة للاستثمار الأجنبي.
وكانت المعارضة دعت إلى عقد جلسة استثنائية، في وقت سابق الخميس، لبدء إجراءات تقديم طلب عزل في الكونجرس، بالتزامن مع مطالبة متظاهرين باستقالة بينيا.
وخسر بينيا، وهو حليف للرئيس الأميركي دونالد ترمب، دعم أعضاء حزبه المحافظ. ويتعين مصادقة مجلس الشيوخ على قراره بالتنحي، وهو ما قال مشرعون إن من المرجح أن يتخذ سريعاً لضمان انتقال سلس للسلطة.
وذكر متحدث باسم مجلس الشيوخ أن الكونجرس سيجتمع في الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي لاستلام الاستقالة رسمياً، مع توقع أن يؤدي نائب الرئيس بيدرو أليانا اليمين اليوم أيضاً.
ويُعد سانتياجو بينيا من أقرب الحلفاء الإقليميين للرئيس الأميركي دونالد ترمب، إذ تبنّت باراجواي خلال عهده مواقف متقاربة مع واشنطن في عدد من الملفات السياسية والأمنية.
كما حافظت على علاقات وثيقة مع إسرائيل، وكانت من الدول التي دعمت سياسات إدارة ترمب في المنطقة، بما في ذلك نقل سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس.
ونقلت باراجواي سفارتها إلى القدس للمرة الأولى عام 2018، وأعادتها لاحقاً إلى تل أبيب في العام نفسه، ثم قرر الرئيس سانتياجو بينيا إعادة نقلها إلى القدس، وتم افتتاحها مجدداً هناك في ديسمبر 2024.
وبرز التنسيق بين بينيا وإدارة ترمب بشأن قضايا التجارة والأمن الإقليمي ومواجهة النفوذ الصيني في أميركا اللاتينية.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.