InquirerLegislator denies pushing ‘shoot-to-kill’ resolution vs Bato Dela RosaPunchKano gov congratulates Sultan on 20th coronation anniversaryThe Jerusalem PostLiberman pledges to recommend Eisenkot for PM, back Lapid as Knesset speakerDaily MaverickReporter’s Notebook: The sewer still fouling the Cradle is emblematic of local government failureBollywood HungamaScam 2010 first look out: Hansal Mehta-helmed series to premiere in January 2027 on Sony LIVZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFComplete SportsLinebet Bangladesh Promo Code 2026: CSMAX26, Bonuses and How to ClaimSCMP ChinaChina’s fifth plenum: cadre promotion rules overhauled, focusing on problem-solvingGIGAZINEHacker Newsで言及された1万5000冊超の書籍をランキングにした「Hacker Books」トップ10、テクノロジー愛好家が好きな本とは?Deadline‘Carrie’s Mike Flanagan Reflects On Supernatural YA Drama & Says ‘Warhammer 40,000’ Series Has “Very Cool And Unexpected On-Ramp”Egypt IndependentBitter spat between Poland’s pro-Europe PM and pro-Trump president eruptsCapital FMKarauri: Changing party colours won’t save Sakaja from Nairobi record
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, November 2, 2026

الهند تتأهب لوصول إعصار "موراسو" بإجلاء الآلاف وتجهيز الملاجئ

Translate

تواصل سلطات الهند إجلاء سكان من المناطق الساحلية بولاية أندرا براديش، وتجهيز ملاجئ للمتضررين، استعداداً لوصول الإعصار "موراسو" إلى الساحل الشرقي للبلاد، وسط تحذيرات من التهافت على شراء السلع الأساسية.

يأتي هذا في وقت لا تزال فيه مناطق متضررة تتعافى من آثار الإعصار "أرناب" الذي أودى بحياة 6 أشخاص، ودمّر عشرات المنازل وألحق أضراراً بالمحاصيل، الأسبوع الماضي.

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الهندية أن يصل "موراسو" إلى الساحل الجنوبي لولاية أندرا براديش بين نيلور ونارسابور، بالقرب من أونجول، خلال الساعات الأولى من الثلاثاء، مصحوباً برياح مستمرة تتراوح سرعتها بين 100 و110 كيلومترات في الساعة، مع هبات تصل إلى 120 كيلومتراً في الساعة.

وتشكل الإعصار فوق خليج البنغال، وهي منطقة تشهد نشاطاً متكرراً للأعاصير المدارية التي تسببت في عواصف مميتة على الساحل الشرقي للهند.

إجلاء سكان قبل وصول الإعصار "موراسو"

وتوقعت هيئة الأرصاد أن تتأثر ولايتا تاميل نادو وأندرا براديش، الواقعتان على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد، بالإعصار بشكل أكبر.

وقال المدير العام لهيئة إدارة الكوارث بولاية أندرا براديش، براكار جين، لوكالة "رويترز"، الاثنين: "تم إجلاء نحو 2000 شخص، ولا تزال العملية مستمرة، ونعتزم إجلاء نحو 30 ألفاً من المناطق المعرَّضة للخطر".

وفي إطار الاستعدادات، وجّه رئيس حكومة الولاية، إن. تشاندرا بابو نايدو، المسؤولين بالتأهب لعمليات الإنقاذ والإغاثة، فيما نشرت السلطات 3 فرق من القوة الوطنية للاستجابة للكوارث، تضم 90 فرداً، في مناطق نيلور وبراكاسام وماركابورام.

تحذير من التهافت على شراء السلع

وحذرت السلطات في مقاطعة نيلور السكان من التهافت على شراء الوقود والغاز والسلع الأساسية، مؤكدة توافر مخزونات كافية.

وقال مفوض المقاطعة، هيمانشو شوكلا، إن المخزون يشمل أكثر من 10 آلاف طن من الأرز ونحو 375 طناً من السكر، إلى جانب كميات من البنزين والديزل وأسطوانات غاز الطهي، موزعة على منافذ البيع ومحطات الوقود، وفق صحيفة "The Indian Express".

وفتحت السلطات ملاجئ مخصصة لاستقبال السكان الذين غمرت المياه منازلهم، مع توفير الغذاء والحليب ومياه الشرب، وحثت المواطنين على تجنب الشائعات، وشراء احتياجاتهم الضرورية فقط.

وتوقعت هيئة الأرصاد هطول أمطار خفيفة إلى معتدلة في معظم مناطق أندرا براديش، الاثنين والثلاثاء، مع أمطار غزيرة إلى غزيرة جداً في بعض المناطق، وأمطار شديدة الغزارة في مناطق متفرقة، فضلاً عن أمطار غزيرة في أماكن متفرقة، الأربعاء، كما تشمل التوقعات سقوط أمطار على ولايات تاميل نادو وتيلانجانا وأجزاء من تشاتيسجار وأوديشا.

مزارعون يخشون تفاقم أضرار المحاصيل

وحذرت هيئة الأرصاد من ارتفاع مياه البحر المصاحبة للعاصفة بما يتراوح بين متر ومتر ونصف فوق منسوب المد الطبيعي، بما يؤدي إلى غمر المناطق الساحلية المنخفضة في جنوب أندرا براديش.

وفي ولاية أوديشا، تثير الأمطار المتوقعة مخاوف المزارعين من تفاقم الأضرار التي لحقت بالمحاصيل جراء الإعصار "أرناب"، ولا سيما محاصيل الأرز في مقاطعة جانجام، إلى جانب أضرار في مقاطعتي كاندامال وجاجاباتي.

وفي تشيناي بولاية تاميل نادو، قررت السلطات إغلاق المدارس، الاثنين، بعد إصدار تحذير برتقالي من أمطار غزيرة للغاية، فيما ألغت السكك الحديدية الهندية 9 قطارات كإجراء احترازي تحسباً لتأثير الإعصار على حركة النقل.

ولا يزال الإعصار الفائق، الذي أودى بحياة ما يقرب من 10 آلاف شخص عندما اجتاح ولاية أوديشا في أكتوبر 1999، أحد أكثر الكوارث الطبيعية فتكاً في البلاد،
لكن الهند طورت على مر السنين أنظمة إنذار مبكر، وتدابير وقائية لتقليل الخسائر في الأرواح إلى أدنى حد ممكن.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.