וואלהנשיא קוסובו לשעבר האשים תאצ'י נידון ל-25 שנות מאסר בגין פשעי מלחמהESPNNHL superstar poll: Summer highlights, Texas expansion team names, fan culturePunchPolice pay ₦9.8m to families of deceased officers in EkitiThe Jerusalem PostIs Gadi Eisenkot's biggest selling point that he's 'not Netanyahu?'Bollywood HungamaEXCLUSIVE: Rashmika Mandanna resumes shooting for Allu Arjun’s Raaka; Karan Mehta also joins the castUN NewsThe world comes to New York: What’s at stake at UN General Assembly high-level weekRTP DesportoOpen de Portugal promovido à primeira divisão do golfe europeuInquirerMark Villar welcomes passage of Child Tourist Safety ActSouth China Morning PostChinese travel platform sparks debate with US$760,000 space flight packageBusiness AMIrak stelt oliedeal met Duitsland voor in ruil voor technische expertiseХабрАгентам выкатили патч. А git status в чужой папке до сих пор выполняет чужой кодSoompiWatch: EVAN Takes 2nd Win On “Show Champion” With “Death of Me”; Performances By VERIVERY, TUNEXX, And More
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 16, 2026

القراءة للمتعة تؤدي لتحسين الانتباه والذاكرة وتخفض خطر الإصابة بالخرف

Translate

توصل باحثون إلى أن القراءة من أجل المتعة تحقق مجموعة واسعة من الفوائد الصحية والمعرفية، تبدأ في الطفولة بتحسين الانتباه والذاكرة والأداء الدراسي، وتمتد في مراحل العمر المتقدمة إلى تباطؤ التدهور المعرفي وانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

وقال باحثون بجامعة كامبريدج في بريطانيا إن الفوائد المحتملة للقراءة لا تعتمد بالضرورة على نوع المادة المقروءة، سواء كانت رواية كلاسيكية أو قصة مصورة أو مجلة، بقدر ارتباطها بالقراءة التي يمارسها الشخص باختياره بهدف الاستمتاع.

وأضافوا في المراجعة التي نشرتها دورية Psychological Medicine أن القراءة ترتبط بصحة نفسية أفضل ومستويات أقل من التوتر، فضلاً عن تعزيز التعاطف وفهم الآخرين، في حين تشير دراسات أجريت على كبار السن إلى احتمال ارتباطها بانخفاض خطر التدهور المعرفي والخرف.

لكنهم أشاروا إلى أن كثيرا من الدراسات المتاحة قائمة على الرصد، وهو ما يعني أنها تظهر وجود ارتباط بين القراءة والنتائج الصحية أو المعرفية، لكنها لا تثبت بالضرورة أن القراءة هي السبب المباشر وراء هذه الفوائد.

قالت الباحثة الرئيسية للدراسة باربرا ساهاكيان من قسم الطب النفسي بجامعة كامبريدج إن القراءة "وسيلة جيدة لدعم صحة الدماغ وتطوير مهارات معرفية مهمة وتعزيز الشعور بالعافية".

وأضافت أن الأدلة المتزايدة تدعم تشجيع الأطفال على القراءة منذ سن مبكرة، مع إمكانية الاستفادة منها في جميع مراحل العمر.

فوائد القراءة في الطفولة

تأتي المراجعة في وقت تشير فيه استطلاعات بريطانية إلى تراجع معدلات القراءة بين الأطفال والمراهقين إلى أدنى مستوياتها منذ بدء تسجيل البيانات، مع انخفاض أكبر بين الفتيان المراهقين والأطفال المنتمين إلى بيئات اجتماعية واقتصادية أقل حظاً.

واستند الباحثون إلى دراسة سابقة شملت أكثر من 10 آلاف طفل وشاب، وأظهرت أن الذين بدأوا القراءة من أجل المتعة في سن مبكرة سجلوا نتائج أفضل في اختبارات الانتباه والذاكرة والوظائف التنفيذية، إلى جانب أداء دراسي أفضل ومشكلات نفسية أقل، كما ارتبطت القراءة المبكرة بأنماط حياة أكثر صحة، تضمنت الحصول على ساعات نوم أطول وقضاء وقت أقل أمام الشاشات.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة كريستل لانجلي إن تشجيع الأطفال على القراءة لا يعني بالضرورة البدء بالروايات التقليدية، إذ يمكن الاستفادة من الموضوعات التي يهتم بها الطفل أصلاً، مثل برنامج تلفزيوني أو لعبة، للعثور على مواد تدفعه إلى القراءة.

وأضافت أن القصص المصورة والروايات المصورة ربما تمثل مدخلاً مناسباً لبعض الأطفال والمراهقين الذين يرون الكتب التقليدية أكثر صعوبة أو أقل جاذبية.

وترتبط القراءة، كما هو متوقع، بتحسن مهارات اللغة والكتابة، لكن الباحثين أشاروا أيضاً إلى دراسات ربطتها بأداء أفضل في الرياضيات، موضحين أن أحد التفسيرات المحتملة لذلك هو اعتماد القراءة والرياضيات على مجموعة من العمليات المعرفية المشتركة، من بينها الذاكرة واللغة والوظائف التنفيذية مثل التخطيط والتركيز وحل المشكلات.

القراءة تقلل التوتر

لا تقتصر الفوائد المحتملة على الأطفال، إذ أشارت دراسات واستطلاعات أجريت على البالغين إلى ارتباط القراءة من أجل المتعة بانخفاض التوتر وتحسن الاسترخاء وزيادة التعاطف والقدرة على فهم وجهات نظر مختلفة.

وأظهرت بيانات استشهد بها الباحثون أن القراءة جاءت في مقدمة الوسائل التي يستخدمها بعض البالغين للتخفيف من الضغوط، إذ اختارها 38% من المشاركين في أحد الاستطلاعات باعتبارها وسيلتهم المفضلة للاسترخاء.

وتوصلت دراسة في علم الأعصاب أجريت بتكليف من مؤسسة غرفة قراءة الملكة في 2024، إلى أن قراءة القصص الخيالية لمدة 5 دقائق أدت إلى انخفاض مستويات التوتر بما يصل إلى 20%، إلى جانب تحسن التركيز، وانخفاض الشعور بالوحدة.

ويتعامل الباحثون مع مثل هذه النتائج بحذر، نظراً لاختلاف طرق قياس التوتر وصغر حجم بعض الدراسات، فضلاً عن صعوبة فصل تأثير القراءة عن عوامل أخرى مرتبطة بنمط الحياة والتعليم والدخل والحالة الصحية.

هل تحمي القراءة من الخرف؟

تكتسب القراءة أهمية أكبر مع التقدم في العمر، إذ تشير مجموعة من الدراسات إلى أن الأنشطة التي تحفز الدماغ يمكن أن ترتبط بتباطؤ التدهور في القدرات المعرفية.

وفي دراسة شملت نحو 5500 شخص تبلغ أعمارهم 55 عاماً فأكثر، كان الذين مارسوا أنشطة ذهنية، من بينها القراءة، بصورة متكررة أقل عرضة للإصابة بضعف إدراكي خلال فترة متابعة امتدت 5 سنوات، كما وجدت دراسة أخرى أن قراءة الصحف والمجلات والكتب ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 33%.

ولا تعني هذه النسبة أن القراءة تمنع ثلث حالات ألزهايمر، إذ لا تستطيع الدراسات الرصدية استبعاد احتمال وجود عوامل أخرى تفسر هذا الارتباط، فالأشخاص الذين يقرأون باستمرار ربما يختلفون أيضاً في التعليم والنشاط الاجتماعي والحالة الاقتصادية والعادات الصحية عن الأشخاص الذين لا يقرأون.

لكن النتائج تتفق مع مفهوم يعرف باسم "الاحتياطي المعرفي" الذي يفترض أن ممارسة الأنشطة الذهنية على امتداد العمر قد تساعد الدماغ على تحمل التغيرات المرتبطة بالشيخوخة أو الأمراض لفترة أطول.

ويقول الباحثون إن دراسات تصوير الدماغ توفر بعض الأدلة البيولوجية التي قد تساعد في تفسير العلاقة بين القراءة والقدرات المعرفية، إذ ربطت دراسات القراءة باختلافات في مناطق من الدماغ تشارك في معالجة اللغة والتعلم والتحكم التنفيذي وتنظيم المشاعر، إلى جانب اتصال أقوى بين بعض المناطق عبر المادة البيضاء وزيادة سمك القشرة في مناطق مرتبطة باللغة.

وتظهر كذلك أدلة أولية على أن التدريب المكثف على القراءة قد يؤدي إلى تغيرات قابلة للقياس في الدماغ.

أشار الباحثون إلى دراسة صغيرة شملت 11 طفلاً مصاباً بعسر القراءة تراوحت أعمارهم بين 7 و11 سنة، وبعد برنامج تدريبي استمر 8 أسابيع وشمل تدريبات على التخيل والنطق وتتبع الحروف والكلمات، تحسنت مهارات القراءة لدى الأطفال، بالتزامن مع زيادة حجم المادة الرمادية في مناطق محددة من الدماغ، لكن صغر حجم الدراسة يجعل من الضروري الحاجة إلى تأكيد النتائج في تجارب أكبر قبل استخلاص نتائج عامة منها.

القراءة مع الآخرين

وقال الباحثون إن القراءة الجماعية قد توفر فائدة إضافية تتجاوز التحفيز الذهني نفسه، من خلال زيادة التواصل الاجتماعي وتقليل العزلة، ويمكن أن يحدث ذلك من خلال نوادي الكتب أو مجموعات القراءة أو قراءة الآباء مع أطفالهم.

وقالت ساهاكيان إن مجموعات القراءة قد تكون ذات أهمية خاصة لكبار السن الذين تقل قدرتهم على ممارسة بعض الأنشطة الاجتماعية أو البدنية، إذ توفر نشاطاً يمكن لمعظم الأشخاص المشاركة فيه وفرصة منتظمة للتفاعل مع الآخرين.

وترتبط العزلة الاجتماعية في دراسات عديدة بنتائج صحية أسوأ وبزيادة خطر التدهور المعرفي، ما يجعل الجانب الاجتماعي للقراءة المشتركة أحد التفسيرات المحتملة لفوائدها.

وقال الباحثون إن هناك حاجة لإجراء تجارب طويلة الأجل وأكثر صرامة لتحديد مدى قدرة القراءة على تحسين الصحة النفسية أو تأخير التدهور المعرفي، وفصل تأثيرها عن عوامل أخرى.

لكن لانجلي قالت إن انخفاض تكلفة القراءة وسهولة ممارستها وإمكانية البدء بها في أي عمر تجعلها نشاطاً يستحق التشجيع حتى في ظل استمرار البحث عن الحجم الدقيق لفوائدها الصحية.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.