PunchNAF flew 6,100 hours, consumed 10m litres fuel — SpokesmanThe Jerusalem PostOver 50,000 killed in Europe over summer due to worst heat wave on recordRai NewsSci, Soelden, gigante maschile: Braathen domina prima manche, Borsotti è il migliore degli azzurriInquirer15 passengers, driver hurt as jeepney overturns in QuezonESPNIt's time for El Clásico! All you need to know about Barça vs. Madrid, the biggest match in club soccerDaily MaverickSMOOTH OPERATOR: Gayton Mckenzie’s gift of the gab is both his blessing and his curse한겨레“죽도록 일 더 해서 돈 더 벌어라? 정부가 할 소리냐”…이 대통령 발언에 비판 확산ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBBC News BrasilAs pesquisas para presidente na véspera do 2º turno — o que diziam em 2018, 2022 e o que mostram agoraIl Fatto Quotidiano“Per cantare Aeroplano con gli 883 ho preso un milione di lire. Un giorno Cecchetto mi ha detto ‘non siamo le persone giuste per te, meglio chiudere il contratto'”: parla Caterina RappoccioSportstarTamil Nadu head coach Yo Mahesh hopes for an encore at home despite rain threatThe South AfricanCarte Blanche coming up: Warning bells
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 25, 2026

تحذير من خطر الأطعمة فائقة المعالجة على الأطفال.. تسبب السمنة والسكري

Translate

توصلت دراسة أميركية إلى أن الأطفال الذين يتناولون كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة يظهر لديهم نشاط أقوى في مناطق الدماغ المسؤولة عن المكافأة والتحفيز عند مشاهدة صور الأطعمة الشهية.

وأفادت الدراسة، التي أجراها باحثون من كلية كيك للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا في الولايات المتحدة، بأن هذا النشاط يتسبب في زيادة الدهون في أجسام الأطفال بعد عام، في نتائج تقدم تفسيراً عصبياً محتملاً للعلاقة بين هذه المنتجات الغذائية، وزيادة الوزن خلال مرحلة الطفولة.

وذكرت الدراسة، المنشورة في دورية JAMA Network Open، أن الاستهلاك المرتفع للأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بزيادة حساسية الدماغ للمؤثرات البصرية المرتبطة بالطعام، ما قد يساعد في تفسير التأثيرات المحتملة لهذه المنتجات على الشهية وتراكم الدهون.

وتشمل الأطعمة فائقة المعالجة منتجات مصنَّعة، مثل بعض حبوب الإفطار والخبز المعبأ، والحساء سريع التحضير والوجبات الخفيفة، وغالباً ما تحتوي هذه المنتجات على محليات صناعية، أو ملونات، أو إضافات لا تستخدم عادة في الطهي المنزلي، كما تتميز بسهولة استهلاكها ومذاقها الجذاب، وقدرتها على البقاء صالحة لفترات طويلة.

وأفادت بيانات غذائية بأن الأطفال الأميركيين يحصلون في المتوسط على نحو 67% من سعراتهم الحرارية اليومية من الأطعمة فائقة المعالجة، وهو ما يثير مخاوف صحية متزايدة، بعدما ربطت دراسات سابقة بين الاستهلاك المرتفع لهذه المنتجات، وزيادة الوزن، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية.

كيف يستجيب الدماغ للأطعمة الشهية؟

شملت الدراسة 46 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و10 سنوات، ضمن مشروع بحثي طويل الأمد يعرف باسم "BrainChild"، يهدف إلى فهم العوامل المرتبطة باحتمالات الإصابة بالسمنة ومرض السكري، وكان جميع المشاركين يتمتعون بوزن صحي عند بدء الدراسة، ما أتاح للباحثين تتبع التغيرات المبكرة المرتبطة باستهلاك الأطعمة فائقة المعالجة.

واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لمراقبة نشاط أدمغة الأطفال أثناء مشاهدة صور لأطعمة شهية، مثل البسكويت والبطاطس المقلية.

وجمع الباحثون معلومات عن الأنظمة الغذائية للمشاركين، إلى جانب قياس مؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون ومحيط الخصر، قبل إعادة تقييم المؤشرات الجسدية بعد نحو عام.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة سجلوا استجابات عصبية أقوى في منطقة تعرف باسم "الجسم المخطط الظهري"، وهي جزء من الدماغ يشارك في عمليات المكافأة والتحفيز وتكوين العادات، ويرتبط بدفع الإنسان نحو السلوكيات التي يتوقع أن تمنحه شعوراً بالمتعة.

ووجد الباحثون أن زيادة نشاط هذه المنطقة عند مشاهدة صور الطعام ارتبطت بارتفاع مؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون بعد عام، وسجّل الأطفال الأكثر استهلاكاً للأطعمة فائقة المعالجة مستويات أعلى من مؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون ومحيط الخصر في نهاية فترة المتابعة.

وعندما أخذ الباحثون الاختلافات في استجابات "الجسم المخطط الظهري" في الحسبان، تراجعت قوة الارتباط بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة ومؤشر كتلة الجسم بنسبة 31%، وبين استهلاكها ونسبة الدهون بنسبة 44%، ما يشير إلى أن نشاط دوائر المكافأة الدماغية قد يسهم في تفسير العلاقة بين هذه المنتجات وزيادة الوزن.

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة، كاثلين بيج، أستاذة الطب وطب الأطفال إن أدمغة الأطفال لا تزال في مرحلة النمو، بينما تتشكل عاداتهم الغذائية وتفضيلاتهم للأطعمة، ما يجعل الطفولة فترة شديدة الحساسية لتأثير البيئة الغذائية والمحفزات المرتبطة بالطعام.

وأضافت أن أهمية النتائج لا تقتصر على تأكيد العلاقة بين الأطعمة فائقة المعالجة وزيادة الوزن، بل تمتد إلى تقديم فهم أفضل للآليات العصبية والبيولوجية التي قد تفسر تأثير الأنماط الغذائية على تكوين الجسم بمرور الوقت، وهو ما يمكن أن يساعد في تطوير تدخلات وقائية مبكرة.

وأكد الباحثون أن مسؤولية تحسين التغذية لا ينبغي أن تقع على الأطفال وأسرهم وحدهم، خاصة أن الأطعمة فائقة المعالجة غالباً ما تكون الأرخص والأكثر توافراً والأسهل تحضيراً، مشددين على أهمية توفير أغذية صحية وأقل معالجة بأسعار مناسبة.

ومع ذلك، أوضح الباحثون أن الدراسة رصدية، وشملت عدداً محدوداً من الأطفال، ولذلك لا يمكن الاستناد إلى نتائجها لإثبات أن تناول الأطعمة فائقة المعالجة يسبب تغيرات مباشرة في نشاط الدماغ، أو يؤدي بالضرورة إلى زيادة الوزن.

ويخطط الباحثون لإجراء دراسة جديدة بعد تغيير الأطعمة فائقة المعالجة إلى أغذية أقل معالجة لدى أطفال اعتادوا استهلاكها، لمعرفة ما إذا كانت التغييرات الغذائية تؤثر في استجابات الدماغ، ومعدلات زيادة الدهون. 

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.