ESPNFollow live: Valkyries battle Dream in Game 1 of WNBA FinalsESPN DeportesRays y Guardians mantienen alineaciones del viernes para el sábadoRTP DesportoIúri Leitão é outra vez campeão do mundoThe Jerusalem PostRomanian F-16 fighter jets shoot down two drones over Romanian territorial watersZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioNHK 社会秋田 奈良 クマに襲われけが人相次ぐ 警察などが注意呼びかけMyJoyOnlineA proper reset would’ve been to clear the EC and set new standards – Suhuyini on EC appointmentsInteriaPłoną warte miliony rezydencje, pożary w Kalifornii. Wezwanie do ewakuacjiGuardian SportDaniel Dubois v Fabio Wardley II: WBO heavyweight title fight – liveFrance 24Looters seize on massive French protests to raid and vandalise shopsSRF NewsDie Kunst, loszulassen – Julia Steiner: «Scheitern war keine Option»NOS SportVan Veen met recordgemiddelde op Europese tour langs Bialecki, Van Gerwen meteen klaar
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 17, 2026

حرب إيران تتحول إلى محور لمعارك الإعلانات الانتخابية في الولايات المتحدة

Translate

تتحول الحرب مع إيران إلى محور رئيسي في الإعلانات الانتخابية التي يشنها الديمقراطيون وجماعات الضغط المتحالفة معهم ضد الجمهوريين، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في محاولة لاستغلال عدم شعبية الحرب وربطها بارتفاع تكاليف المعيشة.

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز فرص الديمقراطيين في استعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".

وفي ولاية ويسكونسن، يحمّل إعلان انتخابي النائب الجمهوري ديريك فان أوردن مسؤولية زيادة الأعباء المعيشية، قائلاً إن أسعار البقالة والخدمات الأساسية وغيرها تواصل الارتفاع، متهماً إياه بالتصويت لصالح الحرب المكلفة مع إيران، التي يربط الإعلان بينها وبين ارتفاع أسعار الوقود.

وفي نبراسكا، يقول المرشح الديمقراطي كريس باكيمير إن الأسر الأميركية تواجه أعباء متزايدة، متهماً النائب الجمهوري مايك فلود بأنه "فتح الأبواب أمام ذلك"، بعدما صوّت 6 مرات لصالح الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب والحرب مع إيران، ما أدى، بحسب الإعلان، إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود والسيارات والأدوية، وزيادة أعباء الأسر بنحو ألف دولار سنوياً.

أما في ولاية أيوا، فقالت مجموعة "Vote Vets Action Fund" المؤيدة للديمقراطيين إن المرشحة الجمهورية لمجلس الشيوخ آشلي هينسون صوّتت 5 مرات لصالح الحرب مع إيران، ما تسبب في وصول أسعار الوقود والأسمدة إلى مستويات قياسية.

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن هذه الإعلانات ليست سوى أمثلة على كيفية توظيف الديمقراطيين والجماعات المؤيدة لهم حرباً، لا تحظى بشعبية واسعة، في حملاتهم ضد الجمهوريين، بهدف استعادة الأغلبية في مجلسي الكونجرس.

وأشارت الوكالة إلى أن هذه الحملة تمثل امتداداً لاستراتيجية بدأها الديمقراطيون في الربيع، عندما طرحوا مشاريع وقرارات متكررة بشأن صلاحيات الحرب بهدف إنهاء الصراع.

ولفتت إلى أنه رغم أن هذه التصويتات لم تُحدث تأثيراً عملياً يُذكر، إلا أنها أجبرت أعضاء الكونجرس على إعلان مواقفهم أمام الرأي العام.

والآن، باتت هذه المواقف محوراً للإعلانات الانتخابية في مختلف أنحاء البلاد، وفق تحليل أجرته "أسوشيتد برس" لبيانات شركة "AdImpact" المتخصصة في رصد الإنفاق الإعلاني.

وفي بعض الحالات، استهدفت الإعلانات مرشحين جمهوريين لم يسبق لهم شغل عضوية الكونجرس، وبالتالي لم يكن بإمكانهم التصويت على قرارات صلاحيات الحرب. ومع ذلك، يصورهم الديمقراطيون باعتبارهم مرشحين سيؤيدون ترمب تلقائياً بشأن الحرب إذا وصلوا إلى الكونجرس.

ربط حرب إيران بارتفاع تكاليف المعيشة

وحللت "أسوشيتد برس" بيانات الإعلانات التي بُثت عبر القنوات التلفزيونية الأرضية وقنوات الكيبل خلال الفترة من أول سبتمبر إلى 14 أكتوبر، في أكثر سباقات انتخابات التجديد النصفي تنافسية. 

وشمل التحليل سباقات مجلسي النواب والشيوخ، التي صنفها تقرير "كوك السياسي" ضمن السباقات المتقاربة أو التي تميل كفتها إلى الديمقراطيين أو الجمهوريين، إلى جانب فحص عدد أقل من إعلانات منصات البث الرقمي.

وأظهرت النتائج أن ما لا يقل عن نصف السباقات الانتخابية الخمسين التي شملها التحليل تضمنت إعلانات مرتبطة بإيران، ركز معظمها على تكاليف المعيشة والأعباء الاقتصادية للأسر.

وبثت هذه الإعلانات أكثر من 43 ألف مرة عبر التلفزيون منذ أول سبتمبر، بتكلفة تقديرية بلغت 42 مليون دولار. 

واعتمدت الوكالة في تحديد الإعلانات المرتبطة بإيران على التصنيفات التي وضعتها شركة  "AdImpact"، إلى جانب تحليل إضافي لمضمون الإعلانات وصياغتها.

ومن بين 65 إعلاناً مختلفاً بشأن إيران رصدتها الوكالة، ركز 61 إعلاناً على تكاليف المعيشة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأخرى.

الجمهوريون يركزون على الضرائب والجريمة

في المقابل، يتجاهل الجمهوريون إلى حد كبير الحرب مع إيران في إعلاناتهم الانتخابية، ويفضلون التركيز على نقاط الضعف لدى الديمقراطيين.

وقال الاستراتيجي الجمهوري رون بونجيان إن أفضل استراتيجية لحزبه تتمثل في مهاجمة نقاط ضعف الديمقراطيين، حتى يقتنع الناخبون بأن "هذا المرشح أسوأ".

وأضاف: "في النهاية، تحاول حشد أكبر عدد ممكن من الجمهوريين للتصويت لك، واستقطاب بعض المستقلين أيضاً، والحديث عن حرب إيران ليس رسالة انتخابية رابحة، لأنك بذلك تخوض المعركة وفق أجندة الديمقراطيين".

وبحسب أسوشيتد برس، تتمحور أبرز موضوعات الإعلانات الجمهورية منذ أول سبتمبر حول الضرائب والجريمة، تليها قضايا تتعلق بالشخصية والرعاية الصحية والهجرة.

وسعى بعض الجمهوريين إلى النأي بأنفسهم عن الحرب خارج الإعلانات التلفزيونية. 

ففي ولاية ميشيجان، قال المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك روجرز إن "الحرب مع إيران يجب أن تنتهي، وأن تنتهي سريعاً"، فيما بث منافسه الديمقراطي عبد السيد إعلانات تقول إن إدارة ترمب تنفق مليار دولار يومياً على حرب "لا مبرر لخوضها"، وإنه يترشح من أجل "استثمار أموال الضرائب هنا في ميشيجان".

وفي ولاية مين، شددت عضوة مجلس الشيوخ الجمهورية سوزان كولينز، خلال مناظرة حديثة، على أنها صوّتت 9 مرات لإنهاء الصراع، ما دفع منافسها الديمقراطي تروي جاكسون إلى القول إنها صوّتت 5 مرات "لإشعال الحرب".

وبشكل عام، صوّت مجلس الشيوخ 14 مرة على مشاريع أو قرارات تهدف إلى وقف العمليات العسكرية ضد إيران أو تقييدها، فيما شهد مجلس النواب 6 تصويتات مماثلة منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير.

وفي أحدث تصويت بمجلس النواب، انضم 7 جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لإنهاء الحرب. وكان من بينهم 4 جمهوريين يسعون إلى إعادة انتخابهم في دوائر شديدة التنافسية، وهم توم باريت من ميشيجان، وبراين فيتزباتريك من بنسلفانيا، وماريانيت ميلر-ميكس وزاك نون من أيوا.

وكان باريت وفيتزباتريك قد صوّتا سابقاً لصالح سحب القوات الأميركية من العمليات القتالية، بينما مثّل التصويت الأخير أول تأييد من ميلر-ميكس ونون لمثل هذا الإجراء، في مؤشر على تزايد الإرهاق من الحرب.

كاليفورنيا تتصدر الإعلانات المرتبطة بإيران

على الرغم من أن الإعلانات المتعلقة بالحرب مع إيران شكلت نحو 5% من إجمالي الإعلانات التلفزيونية في السباقات التنافسية، فإن بعض الحملات ركزت عليها بدرجة أكبر من غيرها.

وسُجل أعلى تركيز لهذه الإعلانات في الدائرة الـ48 للكونجرس بولاية كاليفورنيا، في منطقة سان دييجو، حيث تناول نحو ثلث الإعلانات، البالغ عددها 12 ألفاً، موضوع إيران.

ويستغل الديمقراطيون تصريحاً أدلى به المرشح الجمهوري جيم ديزموند في الأيام الأولى للحرب، عندما قال "لا ألم، لا مكاسب"، خلال مقابلة مع شبكة "Real America's Voice". وقال ديزموند في المقابلة نفسها إنه يعتقد أن ارتفاع الأسعار ليس سوى "قفزة مؤقتة"، وإنها ستتراجع بمجرد أن تقضي الولايات المتحدة على القدرات النووية الإيرانية.

ويتساءل إعلان للمرشحة الديمقراطية مارني فون ويلبرت: "لا ألم، لا مكاسب؟ قولوا ذلك لأسرة تملأ خزان سيارتها بالوقود".

ورد ديزموند واللجنة الوطنية الجمهورية للكونجرس بإعلان لا يذكر إيران، لكنه ينتقد فون ويلبرت بسبب رفعها الضرائب والرسوم عندما كانت عضواً في مجلس مدينة سان دييجو. وفي المقابل، يقول الإعلان إن ديزموند عمل على خفض التكاليف ويدعم تعليق ضريبة الوقود.

وتأتي الدائرة الثانية للكونجرس في ولاية فرجينيا، التي تمثلها حالياً النائبة الجمهورية جين كيجانز، والدائرة الثانية في ولاية مين، التي يتنافس المرشحون فيها على مقعد شاغر، في مرتبة متقدمة من حيث كثافة الإعلانات المرتبطة بإيران.

وتتناول نحو ربع الإعلانات في كل من الدائرتين الحرب مع إيران، وهما من أكثر السباقات الانتخابية تنافسية.

وفي ولاية أوهايو، بُث ما يقرب من 4 آلاف إعلان مرتبط بإيران، بما يعادل نحو 4% من إجمالي الإعلانات في أحد أكثر السباقات الانتخابية كلفة في البلاد. وجاءت معظم هذه الإعلانات من حملة الديمقراطي شيرود براون، وركزت بصورة أساسية على الضغوط المالية التي تواجهها الأسر الأميركية.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.