ESPNCFP buzz: What we're hearing about a 24-team expansion ahead of meetings this weekESPN DeportesAutoridades de Manchester City rebaten veredicto de Premier LeagueDaily MaverickStudent protests and French public sector strike heap pressure on MacronRTP DesportoSalvador diz que Sporting de Braga "exige mais" do que o que foi apresentadoThe Jerusalem PostBaku's Jewish school passes 100 students as Azerbaijan's Jewish community continues to growBollywood HungamaPEN Marudhar wins big bidding war for Gunmaaster G9; bags all-India distribution rights after Awarapan 2 successPunchMeet Nigerian dancer attempting 168-hour Guinness World RecordInquirerHouse elects dermatologist as health panel chairسكاي نيوز عربيةراتب زيدان مع منتخب فرنسا.. مفاجأة في تفاصيل العقدالشرقارتفاع ضحايا غارة جوية في ميانمار إلى 50 شخصاًNMEWendy’s shares new emo EP featuring members of Silverstein, Memphis May Fire and more3DNewsOpenAI готовит потребительского ИИ-агента Aeon — победить Muse и других конкурентов будет непросто
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 29, 2026

تحذير جديد لمحبي السهر: يؤدي لتدهور الصحة والعجز والتقاعد المبكر

Translate

أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يميلون إلى السهر قد يكونون أكثر عرضة لمغادرة سوق العمل مبكراً؛ بسبب تدهور حالتهم الصحية، مقارنة بمن ينشطون في الصباح.

ووجد  الباحثون أن أصحاب النمط الزمني المسائي، أو ما يعرف عادة بـ"طيور الليل" كانوا أكثر عرضة بنحو 70% للحصول على معاش عجز خلال 12 عاماً من المتابعة، مقارنة بأصحاب النمط الصباحي، وفق الدراسة المنشورة في دورية Occupational & Environmental Medicine التابعة لمجموعة المجلة الطبية البريطانية.

ويشير "النمط الزمني" إلى الميل الطبيعي للجسم في ما يتعلق بمواعيد النوم والاستيقاظ وفترات النشاط واليقظة خلال اليوم.

ويقسم العلماء الأشخاص عادة إلى 3 أنماط رئيسية؛ صباحي، ومتوسط، ومسائي.

وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن أصحاب النمط المسائي يعانون في المتوسط من مشكلات صحية، وصعوبات مرتبطة بالعمل أكثر من الأشخاص الذين يميلون إلى النشاط صباحاً، لكن العلاقة بين النمط الزمني، واحتمال الخروج المبكر من سوق العمل بسبب العجز الصحي لم تكن واضحة بما يكفي.

السهر والتقاعد المبكر

ولفحص هذه العلاقة، استعان الباحثون ببيانات دراسة سكانية طويلة الأمد بدأت عام 1966، وشملت نحو 96% من جميع المولودين في ذلك العام في مقاطعتين بشمال فنلندا.

وفي عام 2012، عندما بلغ المشاركون سن 46 عاماً، أجابوا عن مجموعة من الأسئلة لتحديد نمطهم الزمني، شملت مدى سهولة استيقاظهم صباحاً، ومستوى التعب خلال أول نصف ساعة بعد الاستيقاظ، والوقت الذي يفضلون فيه أداء العمل، وما إذا كانوا يعتبرون أنفسهم أشخاصاً صباحيين أم مسائيين.

وضمّت العينة الأساسية 5679 شخصاً، بينهم 2597 رجلاً و3082 امرأة. وصنّف الباحثون 253 رجلاً، أي نحو 9.7%، و381 امرأة، أي 12.4%، ضمن أصحاب النمط المسائي.

وفي المقابل، صُنّف 1182 رجلاً، أي نحو 46%، و1355 امرأة، أي 44%، ضمن أصحاب النمط الصباحي، بينما انتمى بقية المشاركين إلى النمط المتوسط.

وربط الباحثون هذه البيانات بسجلات وطنية فنلندية تتضمن معلومات عن العمل والمعاشات، ثم تابعوا المشاركين لمدة 12 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، حصل 135 رجلاً، أو 5.2% من الرجال المشاركين، و249 امرأة، أو 8.1% من النساء، على "معاش عجز" للمرة الأولى.

وأظهرت النتائج أن تصنيف الشخص ضمن النمط المسائي في سن 46 ارتبط بزيادة احتمالات حصوله على معاش عجز بنحو 1.7 مرة خلال السنوات الـ12 التالية، مقارنة بالأشخاص ذوي النمط الصباحي، وظهرت هذه العلاقة لدى الرجال والنساء على السواء.

وظلت العلاقة قائمة حتى بعد أخذ عوامل اجتماعية واقتصادية في الاعتبار، منها مستوى التعليم وطبيعة المهنة، ما يشير إلى أن الفارق لم يكن مرتبطاً فقط بنوع الوظائف التي يشغلها أصحاب كل نمط.

ويمنح معاش العجز في فنلندا عادة بعد حدوث تدهور صحي شديد وطويل الأمد يؤثر في القدرة على العمل، ويرى الباحثون أن الحالة الصحية الأقل جودة لدى بعض أصحاب النمط المسائي قد تكون العامل الرئيسي وراء ارتفاع معدلات الحصول على هذا النوع من المعاشات.

وقال الباحثون إن أصحاب النمط المسائي قد يكونون أكثر عرضة لبعض السلوكيات الصحية غير المواتية، كما أن التعارض المستمر بين ساعتهم البيولوجية الداخلية، ومتطلبات العمل، والمواعيد الاجتماعية قد يؤدي إلى اضطراب النوم، ومشكلات صحية على المدى الطويل.

ويعد النمط الزمني سمة بيولوجية لها مكون وراثي قوي، وهو ما أكدته الدراسة باستخدام البيانات الجينية للمشاركين.

وتشير أبحاث سابقة أيضاً إلى أن ميل الشخص إلى النمط الصباحي أو المسائي يظل مستقراً نسبياً خلال مرحلة البلوغ.

ومن بين نقاط قوة الدراسة اعتمادها على عينة كبيرة من أشخاص يعملون في قطاعات ومهن متنوعة، إلى جانب فترة المتابعة الطويلة واستخدام سجلات وطنية لتحديد حالات الحصول على معاشات العجز.

دراسة رصدية

لكن الباحثين حذروا من تفسير النتائج باعتبارها دليلاً على أن السهر يسبب مباشرة العجز عن العمل؛ إذ إن الدراسة رصدية ولا يمكنها إثبات علاقة سببية.

ومن بين القيود أيضاً أن صحة المشاركين أو ظروفهم المعيشية والوظيفية ربما تغيرت خلال السنوات التي تلت التقييم الأول في سن 46، وهي تغيرات لم يكن من الممكن أخذها جميعاً في الاعتبار.

وقال الباحثون إن بعض أصحاب النمط المسائي قد يصلون إلى سن 50 أو 60 من العمر بعد تراكم مشكلات صحية تؤثر تدريجياً في قدرتهم على مواصلة العمل، ما يزيد احتمال اضطرارهم إلى مغادرة سوق العمل قبل سن التقاعد الرسمي.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.