The Jerusalem PostThe imagination that began it all: The Persian-Jewish poet bringing Genesis back to life - opinionESPN DeportesBracket, calendario, resultados y másPunchPensioners hail NSITF MD over implementation of 23-year-old S’Court judgmentESPNWhat's next for Man City: How long will appeals, punishments take?InquirerVoltage fluctuations hit Ilocos Norte amid low power delivery from NGCPColliderSmosh Announces Four New Cast Members Joining the YouTube Comedy Giant [Exclusive]The RegisterFighting GenAI with GenAI: The New Email Security LandscapeBillboardBillboard Latin Music Week 2026: Meet the Chart-Topping SpeakersThe Hollywood ReporterHorror Movies and Politics Are Killing Film FestivalsZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFBusiness AMPremier De Wever dringt in parlement aan op bezuinigingen om financiële crisis te voorkomenVanguardClubs fear political interference in Man City appeal after UK PM’s comments
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 8, 2026

محيطات الكرة الأرضية تتعرّض لتغيّرات مقلقة وعلماء يحذّرون ممّا هو آت

Translate

(CNN)-- تشهد المحيطات ارتفاعاً في درجات الحرارة بوتيرة مقلقة، ما يُنذر بعواقب وخيمة لسنا مستعدين لمواجهتها، وفق تقرير أعدّه أكثر من مئة عالم دولي.

يستند تقرير حالة المحيطات العاشر  الصادر عن خدمة "كوبرنيكوس" لمراقبة تغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، الذي نُشر الأربعاء، إلى بيانات جُمعت على مدار أكثر من أربع عقود من الأقمار الصناعية، والعوامات، وأجهزة الاستشعار لرصد حالة محيطات العالم، مطلقاً بذلك "أشد تحذير حتى الآن" بشأن التغيرات الكبيرة التي تتعرّض لها هذه المحيطات.

يقول بيير باهوريل، المدير العام لمؤسسة "Mercator Ocean International" البحثية غير الربحية التي أعدّت التقرير: "المحيط يتغيّر أمام أعيننا، فارتفاع درجات الحرارة، وارتفاع منسوب مياه البحر، وتدهور النظم البيئية كلها مؤشرات مترابطة على تغيرات كبيرة وطويلة الأمد".

إلى جانب التغيرات طويلة الأمد التي رصدها التقرير، تفرض ظاهرة "إل نينيو" ضغوطاً إضافية، فهذه الظاهرة المناخية الطبيعية، التي تتّسم بارتفاع درجات حرارة المياه عن المعدل الطبيعي على طول خط الاستواء في المحيط الهادئ، في طريقها لتصبح الأشد حدّة في السجل التاريخي.

بحسب التقرير، تمتص محيطات العالم نحو 90% من الحرارة الزائدة الناتجة عن حرق البشر للوقود الأحفوري، وهي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بوتيرة "مقلقة".

تضاعفت وتيرة ارتفاع حرارة المحيطات خلال الأعوام العشرين الماضية، وسجّلت درجات حرارة سطح البحر مستويات قياسية في عامي 2023 و2024 ومرّة ​​أخرى في عام 2026.

وأشار التقرير إلى أنّ محيطات العالم امتصّت العام الماضي كمية إضافية من الحرارة تعادل 23 زيتاجول، مُسجلةً بذلك رقماً قياسياً جديداً للعام التاسع على التوالي. 

ولتوضيح حجم هذه الطاقة، يعادل هذا الرقم طاقة 12 قنبلة ذرية بحجم قنبلة هيروشيما تنفجر كل ثانية على مدار عام كامل، أو ضعف الطاقة التي استهلكها العالم بأسره في العام 2025 بمقدار 40 مرّة.

يُخلِّف هذا المقدار من الحرارة تداعيات واسعة النطاق، فقد يؤدي إلى موجات حر بحرية، ويزيد من قوة العواصف وشدّة تدميرها، ويلحق الضّرر بالحياة البحرية.

كما أنّه يساهم في ارتفاع منسوب مياه البحر، سواء ًمن خلال ذوبان الجليد أو بما أنّ المياه الأكثر دفئاً تشغل حيزاً أكبر.

ارتفع متوسّط ​​منسوب مياه البحر عالمياً بمعدل يقارب 3.8 مليمتر سنوياً منذ العام 1999، ليصل إجمالي الارتفاع إلى نحو 101.6 مليمتر، مع تسارع وتيرة هذا الارتفاع منذ عام 2012، ما يشكل تهديداً لمئات الملايين من السكان الذين يعيشون في المناطق الساحلية.

كما زادت حموضة المحيطات بنسبة 17% تقريباً منذ العام 1985، نتيجة لامتصاصها كميات متزايدة من انبعاثات الكربون الملوِّثة.

وتضر ظاهرة تحمّض المحيطات بالنظم البيئية البحرية، فهي تعيق قدرة كائنات حية، مثل المحار، وجراد البحر، والشعاب المرجانية، على تكوين هياكلها الخارجية وأصدافها والحفاظ عليها.

تواجه بعض المناطق ضغوطاً شديدة جراء التغيرات المصاحبة لارتفاع درجات حرارة الكرة الأرضية، حيث أشارت كارينا فون شوكمان، المستشارة الأولى في منظمة"Mercator Ocean International" شاركت في إعداد التقرير، إلى أنّ البحار الأوروبية تخضع لـ"ضغط هائل".

ذكر التقرير أنّ البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود شهدا موجات حر بحرية قياسية في عام 2024، إذ استمرت بعض هذه الموجات لأكثر من 30 يوماً، ما أدى إلى ارتفاع درجات حرارة المياه أكثر من 4.6 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي.

وفي هذا السياق، تؤكد بلانكا فرنانديز-ألفاريز، وهي باحثة في معهد البحر الأبيض المتوسط ​​للدراسات المتقدمة شاركت في إعداد التقرير: "هذه ليست موجات حر معزولة فحسب، فهي تحدث في ظل احترار مستمر للمحيطات يعمل على تغيير الظروف البيئية التي تعيشها الكائنات البحرية".

وللظواهر البحرية المتطرفة تأثيرات كبيرة على حياة البشر.

واستشهد التقرير بالعاصفة "لويس" التي ضربت المنطقة في العام 2024، وتسبّبت في ارتفاع الأمواج لتصل إلى نحو 8 أمتار قبالة أجزاء من السواحل الإسبانية، ما أسفر عن حالة وفاة واحدة، وانقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي، وأضرار في البنية التحتية.

وفي العام ذاته، تسبّبت عاصفة أخرى بهبوب رياح شديدة ومستمرة على خليج بوثنيا الواقع بين السويد وفنلندا.

أدّت قوة الرياح إلى دفع كميات هائلة من المياه خارج الخليج، بشكلٍ تسبّب في انخفاض مفاجئ وحاد في منسوب المياه أكثر من 150 سنتيمترًا، وأجبر العبّارات على التوقف عن العمل لمدة 18 ساعة.

 تحدُث بعض أكبر التغيرات في المحيطات في منطقة القطب الشمالي التي تشهد ارتفاعاً متسارعاً في درجات الحرارة، إذ ارتفعت درجات حرارة سطح البحر نحو 4.2 درجة مئوية على مدى العقود الأربعة الماضية. 

وقد انخفض متوسط ​​مستويات الجليد البحري الشهري 492 ألف كيلومتر مربع كل عقد في الفترة ما بين عامي 1979 و2025، وهو ما يعادل فقدان مساحة توازي تقريباً مساحة إسبانيا كل عشر سنوات.

وفي الطرف الآخر من العالم، تزامن انخفاض الجليد البحري في القطب الجنوبي إلى مستويات قياسية عام 2022 مع أول حالة مسجلة لفشل جماعي في تكاثر طيور البطريق الإمبراطوري. 

وأفاد التقرير أنّ هذا الأمر يُعد "علامة على أنّ تغير المناخ يعيد بالفعل تشكيل الموائل الطبيعية للأنواع التي تعتمد على الجليد".

ولعلّ أكثر الدول عرضة لتأثيرات التغيرات في المحيطات هي الدول الجزرية الصغيرة النامية، إذ تقف هذه الدول في الخطوط الأمامية لمواجهة ارتفاع منسوب مياه البحر، واشتداد حدّة الأعاصير، وموت الشعاب المرجانية.

يدعو التقرير إلى مراقبة المحيطات باستمرار لضمان حصول الحكومات والمجتمعات على المعلومات اللازمة للاستعداد لما هو قادم.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.