Daily MaverickTHE INTERVIEW: Life after weight-loss medication — what happens when the injections stop?InquirerPhilip Juico, former DAR Secretary; 78Punch2027: Tinubu favoured to win, says Barau한겨레서울 ‘길 막는 마라톤’ 비판에…오세훈 “내년 대회 코스·일정 원점서 다시 협의”ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFMalay MailTeo Nie Ching warns of AI-powered ‘sympathy scams’ using fake distress images to solicit donationsVanguardN70,000 allowance showdown: Civil servants fire back at TUCSözcü17 ülke bizim bilmediğimiz neyi biliyor?New Straits Times'No economic value': Some firms pay TVET graduates foreign worker ratesCapital FMJournalists Trained on Responsible Election Reporting Ahead of Kenya’s 2027 PollsSportstarIndia A vs New Zealand A LIVE Score, 2nd unofficial Test Day 3: NZ A crosses the 400-run mark; Mukesh picks five경향신문“취업률 1위에 머물지 않겠다”···한국기술교육대, ‘미래 100년’ 승부수
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, November 2, 2026

ترامب يدخل على خط تشكيل الحكومة الإسرائيلية... والحرب مع إيران تُهدّد بخلط الأوراق

Translate

بعدما أدرك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومحيطه القريب حجم التراجع الذي مُني به معسكره في الانتخابات الأخيرة، سادت حالة من الفوضى والصراخ داخل دائرته الضيقة، وفق ما نشره الصحافي بن كاسبيت في "معاريف". ونقل عن مصادر مقربة من نتنياهو أن زوجته سارة أصيبت بحالة من الهلع، وسُمعت تصرخ "سنموت جميعاً"، مقتنعة بأن رئيس معسكر التغيير غادي آيزنكوت سيسحب حمايتها الأمنية، وأنها قد تتعرض للقتل أو الحرق.

وبحسب كاسبيت، دفعت نتائج الانتخابات محيط نتنياهو إلى إعادة تفعيل حملة التشكيك بالنتائج، وتوجيه اتهامات بالتلاعب بالانتخابات إلى فلسطينيي الداخل الذين اقترعوا بكثافة غير مسبوقة، في محاولة، وفق تقديره، لصرف الانتباه عن تراجع حزب الليكود ومعسكره.

وفي موازاة ذلك، يواجه نتنياهو ضغوطاً أميركية باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية مستقرة. وبحسب تقارير إسرائيلية نقلت عن مصادر مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن تشكيل حكومة تستبعد بتساليئيل سموترتش وإيتمار بن غفير قد يسهّل توسيع الاتفاقيات الإبراهيمية وتحقيق أهداف واشنطن الإقليمية. إلا أن ترامب نفسه أعلن أنه لم يبحث بعد فكرة الدفع نحو حكومة وحدة، مؤكداً استعداده للنظر فيها.

وتتصاعد التحذيرات في إسرائيل من تداعيات تشكيل حكومة يمينية متطرفة جديدة تعتمد على سموترتش وبن غفير، في ظل مخاوف من تفاقم العزلة الدولية، وفرض عقوبات أوروبية، وتسارع هجرة العقول ورؤوس الأموال. ويذهب منتقدو هذا السيناريو إلى التحذير من تحوّل إسرائيل إلى ما يشبه "نسخة يهودية من كوريا الشمالية"، وما قد يعنيه ذلك من تهديد لـ"الحلم الصهيوني" وأضرار اقتصادية واسعة.

السيطرة على الكنيست

في المقابل، لفتت صحيفة "إسرائيل اليوم" إلى أن كتلة التغيير بزعامة آيزنكوت تواجه صعوبة في بلورة توافقات بين رؤساء الأحزاب، لكنها تستعد لاستغلال الأغلبية البرلمانية للسيطرة على الكنيست، والدفع بسلسلة من القوانين حتى قبل تشكيل الحكومة.

وبحسب الصحيفة، تعمل أوساط نتنياهو على عرقلة هذه الخطوات، وتركّز جهودها على محاربة التعاون مع الأحزاب العربية. ويبقى نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان أبرز المجهولين في هذه الحسابات، خصوصاً أن الأخير يكرر رفضه حكومة أقلية، رغم أنه كان أول من اقترح تنسيق التشريعات واستبدال رئيس الكنيست.

ومع نشر النتائج الرسمية للانتخابات، سيبدأ توافد ممثلي الأحزاب إلى مقر الرئيس لتقديم توصياتهم، وسط استعدادات لإجراء المشاورات حتى في ظل وضع أمني معقّد.

وترجّح "إسرائيل اليوم" أن تتيح أصوات الأحزاب العربية، التي تمتلك 19 مقعداً وتبدي استعداداً لدعم خطوات برلمانية لإزاحة نتنياهو، تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة. ورغم أن فرص نجاحه تبدو ضئيلة للغاية، فقد يفتح هذا المسار أمام معسكر التغيير باب السيطرة على الكنيست واللجنة التنظيمية. غير أن التكليف يبقى مرهوناً بتوصيات الأحزاب ومواقف بينيت وليبرمان، مع استمرار احتمال حصول نتنياهو عليه.

من جهتها، ذكرت القناة "14" المقربة من نتنياهو أن رئيس الوزراء قد يسعى إلى إجراء انتخابات جديدة، سواء عبر استثمار نتائج تحقيقات جهازي "الشاباك" و"الموساد" في شبهات التدخل الخارجي في الانتخابات، أو في ظل تصعيد أمني محتمل خلال الأيام المقبلة. وتراهن أوساط اليمين، بحسب هذه التقديرات، على تعزيز قوتها في حال تكرار الانتخابات.

"شهادة وفاة لإسرائيل"

من جهته، رأى اللواء احتياط يتسحاك بريك، في مقال نشرته "معاريف"، أن نتائج الانتخابات تمثّل "شهادة الوفاة الرسمية لإسرائيل كما عرفناها"، معتبراً أن الدولة تمر بعملية انهيار شامل ومتعدد الأشكال تتجاوز الأزمة السياسية.

وكتب بريك أن اللجان المعنية تفتقر إلى الجرأة على مصارحة الجمهور بحقيقة الوضع، مضيفاً أنه توصل، بعد تأمل النتائج، إلى خلاصة شديدة المرارة مفادها أنه "لا يوجد في الشعب الإسرائيلي من يمكن التحدث إليه".

واعتبر أن غالبية الإسرائيليين غير قادرة أو غير راغبة في إدراك خطورة الأوضاع، وتتعامل مع الكوارث والضربات والانهيارات المتلاحقة كأنها "ضربة خفيفة في الجناح".

إيرانيون يمرّون أمام جدارية ضخمة مناهضة للولايات المتحدة في طهران، 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026. (أ ف ب)

إيرانيون يمرّون أمام جدارية ضخمة مناهضة للولايات المتحدة في طهران، 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026. (أ ف ب)

تصعيد عسكري محتمل

وسط هذه التطورات، يتصاعد الحديث عن مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، التي ترى، وفق تقديرات إسرائيلية نقلتها "معاريف"، أنها أرست ميزان ردع ولا تُظهر مؤشرات على المرونة.

وتقدّر إسرائيل أن طهران ستحاول تفعيل عدة جبهات في وقت واحد إذا تعرضت لهجوم، ما يدفع الجيش الإسرائيلي إلى الاستعداد لاحتمال دخول "حزب الله" والحوثيين والفصائل المسلحة في غزة على خط المواجهة، بالتزامن مع تعزيز القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة إلى أن الانتخابات النصفية الأميركية، المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، تشكّل اختباراً سياسياً مهماً لإدارة ترامب، ولذلك تستبعد التقديرات الواردة فيها شن هجوم أميركي - إسرائيلي على إيران قبل الاقتراع، ما لم يطرأ تغيير في اللحظات الأخيرة.

وبحسب تقارير تناولت الحشد العسكري الأميركي، تواصل واشنطن تعزيز حضورها العسكري في المنطقة، وسط أنباء عن تحركات لحاملات طائرات ورحلات لطائرات شحن عسكرية. وتشير التقديرات الواردة في هذه التقارير إلى أن التعزيزات تشمل معدات وأسلحة دفاعية، بينها منظومات اعتراض من طراز باتريوت، وأنظمة رادار وقطع غيار للطائرات المقاتلة الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط.

ويقدّر مسؤولون إسرائيليون، وفق "معاريف"، أن إيران قد تلجأ إلى توحيد الجبهات في حال تعرضها لهجوم، بدءاً بتفعيل الحوثيين في اليمن، الذين قد يصعّدون هجماتهم ضد السعودية، وربما يُطلب منهم إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

أما الجبهة الأخرى التي قد تحاول إيران تحريكها فهي غزة، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي نشاطه العسكري المكثف، وينشر، بحسب الصحيفة، فرقتين عسكريتين هما الفرقة 162 وفرقة غزة، تعمل تحت قيادتهما خمسة ألوية داخل القطاع.

وذكرت "معاريف" أن جهاز الشاباك، بالتعاون مع شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، تمكن من تكوين صورة استخباراتية عن الأوضاع داخل حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وبحسب التقرير، ينفذ الجيش الإسرائيلي حالياً ما يسميه سياسة "جزّ العشب"، بهدف منع التنظيمات المسلحة من تعزيز قدراتها وإعادة بناء قوتها. ويقدّر معدل عمليات الاغتيال بثلاثة إلى أربعة مسلحين يومياً، مع التركيز على العناصر التي تشغل مناصب قيادية متوسطة، وتتولى مسؤوليات التجنيد وبناء القوة العسكرية، إلى جانب استهداف مخازن الذخيرة وورش تصنيع الأسلحة والمراكز اللوجستية.

وفي سياق الاستعدادات الأميركية، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن واشنطن تدرس شن ضربات جديدة ضد إيران، وأن ترامب أجرى محادثة هاتفية مع نتنياهو في ظل هذه التحضيرات. وأعرب الرئيس الأميركي عن عدم ثقته بطهران، من دون الكشف عن خططه العسكرية.

وفي غضون ذلك، نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن مسؤولين سابقين كبار في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تقديرات بأن إسرائيل تُعدّ مفاجآت غير متوقعة للقيادة الإيرانية.

وأشار عوديد عيلام، النائب السابق لمدير جهاز "الموساد"، إلى أن توجيه ضربة دراماتيكية على غرار تفجيرات أجهزة النداء "البيجر"، تستهدف قيادة المجلس العسكري الإيراني، يبقى خياراً مطروحاً بقوة.

وأكد عيلام أن المفاجأة والمنعطفات غير المتوقعة تشكّلان جوهر الاستراتيجية الإسرائيلية، معرباً عن ثقته بأن إسرائيل لا تزال تحتفظ بأوراق لم تكشف عنها.

وبحسب تقديره، فإن القيادة السياسية في إيران تخضع فعلياً لسيطرة رباعي عسكري يضم قائد "الحرس الثوري" أحمد وحيدي، وقائد قوات الباسيج حسين طائب، ورئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.

ونقلت الصحيفة عن عيلام أن هؤلاء المسؤولين الأربعة قد يصبحون أهدافاً رئيسية في حال اندلاع حرب شاملة.

وفي المقابل، رجّحت تقديرات أوردها التقرير أن ترد إيران بقوة على أي هجوم إسرائيلي أو أميركي، وربما عبر استهداف البنية التحتية للطاقة في دول الخليج أو إسرائيل.

وأشار اللواء احتياط يعقوب عميدور، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، في حديثه للصحيفة، إلى أن استهداف إيران منشآت الطاقة في الخليج قد يمنح إسرائيل ذريعة لتدمير البنية التحتية للطاقة الإيرانية بصورة واسعة.

وحذّر عميدور من أن إعادة بناء هذه المنشآت قد تستغرق سنوات طويلة، وأن تدميرها يمكن أن يعيد إيران "خمسين عاماً إلى الوراء"، مؤكداً أن الأولوية القصوى لإسرائيل تظل تحييد القدرات النووية والصاروخية للنظام.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.