ESPN DeportesCowboys no se dan por vencidos en casaESPNFollow live: Guardians pulling away after six-run sixth inning in must-win Game 4PunchKillings: ACF warns FG to prioritise security over politicsThe Jerusalem PostMamdani says he was ‘proud to attend’ October 7 vigil where protesters called him a ‘traitor’한겨레경찰, 금융권 해킹 사건 수사팀 43명으로 확대…‘관할 혼선’ 우려는 일축ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDF20 MinutenE-ID in Gefahr? Super Mario in fremdem Game alarmiert BundesbernSoompi2 Twists And 2 Funny Moments From Episodes 3-4 Of “Dive Into You”South China Morning PostCan China use widening yield gap between the US dollar and yuan to boost global role?GIGAZINE「サイコパスが書いた文章」にみられる特徴とは?VarietyIndian Premier League Stands Alone at the Top as Asia Pacific Sports Rights Growth Slows, Media Partners Asia FindsDaily MailProtests erupt in NYC after ICE shoot man in car with child as furious Mamdani reaches out to Trump: 'Unconscionable'
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 9, 2026

إيلي صعب لـ "النهار": تغيّر العالم من حولي... لكن حسّي الإبداعي بقي بسيطاً

Translate

تتغيّر الموضة، تتطوّر المرأة، وتتسارع صناعة الأزياء، فيما يبدو إيلي صعب متمسّكاً بالفكرة نفسها التي رافقته منذ بداياته في بيروت. المرأة التي يصمّم لها اليوم ليست بعيدة عن تلك التي كانت في خياله يوم بدأ، وإن كانت حياتها قد تغيّرت، وتوسّعت احتياجاتها.

من الهوت كوتور إلى السجادة الحمراء، ومن الفساتين التي صنعت لحظات لا تُنسى إلى تعاونه الجديد مع H&M، كبر عالم المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب كثيراً، لكن شغفه الأول بقي في مكانه. هو يعرف كيف يذهب إلى مساحات جديدة من دون أن يفقد هويته، وكيف يقترب أكثر من المرأة أينما كانت، من دون أن يتخلى عن الجمال والأنوثة اللذين شكّلا لغته طوال هذه السنوات.

وفي حديث لـ"النهار"، يتحدّث صعب عن تعاونه الجديد مع H&M، وعن المرأة التي لا تزال في صلب رؤيته، إضافة إلى الأحلام التي لا يزال يحملها بعد كل هذه السنوات.

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

* ما الذي دفعك إلى التعاون مع H&M في هذه المرحلة تحديداً من مسيرتك المهنية؟ وما الذي أردت أن تضيفه إلى هذه الشراكة؟


- تأتي هذه الشراكة في مرحلة بالغة الأهمية بالنسبة إليّ، إذ لطالما آمنت بأن الموضة قادرة على إلهام أكبر عدد ممكن من الناس. ويتيح لنا هذا التعاون تقديم عالم "إيلي صعب" إلى جمهور جديد وأوسع بكثير، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هوية الدار وروحها. أردت أن أنقل البريق والأنوثة والحرفية التي تشكّل جوهر عملي، ولكن بأسلوب يبدو أكثر سهولة وتلقائية. وآمل أن تتيح هذه المجموعة للنساء حول العالم أن يعشن جانباً من حلمي، كلٌّ واحدة على طريقتها الخاصة.

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

* يرتبط اسم إيلي صعب منذ عقود بالهوت كوتور، وبالبريق على السجادة الحمراء. كيف ترجمت هذه العناصر إلى مجموعة تستهدف جمهوراً أوسع عبر  H&M؟


- لطالما صمّمت، وأنا أضع المرأة في صميم رؤيتي. وفي هذه المجموعة، أردت أن يبقى هذا الشعور حاضراً في كل قطعة. فالتصاميم والأقمشة والتفاصيل تحمل طابعاً أنثوياً وبراقاً، مع الحفاظ على قدر من السهولة والبساطة. بالنسبة إليّ، يجب ألا يكون الجمال معقّداً، بل عليه أن يمنح المرأة الثقة ويجعلها تشعر بأنها مميزة؛ فالبريق ليس حكراً على السجادة الحمراء، ويمكن أن يكون جزءاً من الحياة اليومية في طريقة ارتداء الملابس؛ والأهم في الإحساس الذي يمنحه للمرأة.

أردت أن أنقل البريق والأنوثة والحرفية التي تشكّل جوهر عملي، ولكن بأسلوب يبدو أكثر سهولة وتلقائية

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

*هل شكّل تحقيق التوازن بين هوية دار إيلي صعب ونهج H&M الأكثر سهولة وعصرية تحدياً بالنسبة إليك؟


- لم يكن الأمر يوماً يتعلّق بالاختيار بين الاثنين؛ فروح "إيلي صعب" تنبع من رؤية واضحة جداً للأنوثة؛ وهذه الرؤية تبقى ثابتة مهما اختلف حجم المجموعة. ما تغيّر هو طريقة التعبير عنها. بسّطنا بعض القصّات، وابتكرنا قطعاً يمكن ارتداؤها بطرق مختلفة، مع الحفاظ على التفاصيل التي تمنحها شخصيتها، من الحركة والقصّة إلى الزخارف والإحساس بالأناقة. أردت للمجموعة أن تبدو طبيعية وعصرية، لكن عندما ترتدي المرأة إحدى القطع، فلا بد أن ينتابها ذلك الشعور المميّز الذي لا يخطئه أحد: "إنه إيلي صعب". وهذا هو التوازن الذي سعينا إلى تحقيقه.

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

* لطالما لاقت تصاميمك صدى واسعاً لدى النساء في العالم العربي وعلى المستوى العالمي. هل أثّرت هذه الشراكة في رؤيتك للمرأة العصرية وما ترغب في ارتدائه اليوم؟

- لطالما آمنت بأن النساء، أينما كنّ، يتشاركن الرغبة نفسها في الشعور بالجمال والثقة. وما يختلف هو الطريقة التي تعبّر بها كل واحدة منهن عن ذاتها. فالمرأة اليوم مستقلة ونشيطة، وتتنقل باستمرار بين مختلف جوانب حياتها. هي تريد الأناقة، لكنها تريد الحرية أيضاً. تريد إطلالة جميلة، لكنها تريد أن تشعر بالراحة كذلك. وهذا ما وضعته نصب عيني عند تصميم هذه المجموعة. أردت تقديم قطع ترافق المرأة في مختلف لحظات حياتها، وتمنحها في الوقت نفسه ذلك الشعور بالأنوثة والثقة.

إيلي صعب وشراكات عالمية

اليوم، يأخذ هذا التوسّع اتجاهاً جديداً مع "H&M"، في تعاون يقرّب عالم إيلي صعب من جمهور أوسع.

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

* ماذا تأمل أن تشعر به النساء عندما يرتدين من مجموعة إيلي صعب x H&M؟ وماذا تودّ أن تمثّل هذه الشراكة للجيل المقبل من عشاق الموضة؟


- كان مهماً بالنسبة إليّ أن تحمل هذه الشراكة مع H&M بصمتي بوضوح، وأن تضيف إليها في الوقت نفسه طاقة جديدة. آمل أن تشعر النساء، عندما يرين المجموعة، بالإلهام والحماسة لجعل هذه القطع جزءاً من عالمهنّ الخاص.

بالنسبة إليّ، لطالما ارتبطت الموضة بالعاطفة، وبقدرتها على جعل المرأة تشعر بالجمال والثقة والتميز. وهذا تحديداً هو الشعور الذي أردت لهذه الشراكة أن تخلقه. أما بالنسبة إلى الجيل المقبل، فآمل أن يستكشف ويحلم ويجد طريقته الخاصة في التعبير عن ذاته من خلال الموضة. أريد لهذا الجيل أن يأخذ شيئاً من هذه المجموعة ويجعله خاصاً به.

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

* عندما تنظر إلى المصمم الشاب الذي بدأ مسيرته في بيروت، فما الذي بقي من دون تغيير في حسّك الإبداعي؟


- لا يزال الشعور الذي قادني إلى عالم الموضة هو نفسه. فمنذ البداية، أردت أن أبتكر شيئاً جميلاً للمرأة، وأن أجعلها تشعر بأنها مميزة وأنثوية وواثقة. وما زلت شديد الارتباط بالعناصر نفسها التي ألهمتني آنذاك: جمال القصّة، حركة القماش، التفاصيل الرقيقة والإحساس الذي يمكن للفستان أن يخلقه. بالطبع، نضجت وتغيّر العالم من حولي، لكن حسّي الإبداعي بقي بسيطاً جداً. ما زلت أريد أن أصنع الجمال، وما زلت أريد للمرأة أن تكون في صميمه.

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

من مجموعة إيلي صعب وH&M (المكتب الإعلامي للمصمم)

* بعد كل ما حققته، ما الحلم الوحيد في عالم الموضة الذي لا تزال تشعر بأنك لم تحققه؟


- أنا سعيد وممتن جداً لكلّ ما حققته، وللأحلام التي تمكنت من تحويلها إلى واقع. لكنني ما زلت أشعر بأن الكثير ينتظرني، ولا سيما في عالم دائم التغير والتطور. لا أعتقد أن الأمر يتعلّق بحلم واحد، بل بأحلام كثيرة. أنا فخور بما حققته، لكن لا تزال لديّ الكثير من الخطط والمشاريع والأحلام الكبيرة، وأشعر بأنني أسير في الطريق الصحيحة لتحقيقها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.