ESPNOklahoma State stuns No. 6 Oregon, ending 21-game FBS skidPunchCharismatic bishops’ president defends endorsement of Tinubu for 2027InquirerBoat operator nabbed for allegedly hiring unlicensed fishers in MindoroThe Jerusalem PostIsrael’s PISA collapse exposes a failing education system threatening its future - opinionCNN TürkKayseri Kültür Yolu Festivali'nde 34 lezzet noktası ziyaret edildiDaily MaverickTHE GATHERING 2026: Zille draws coalition red lines as DA targets Joburg majorityוואלהסוכנות הסחר הימי של בריטניה: הרשויות מפנות צוותים מספינה שהותקפה במצר הורמוזUOLHomem viaja a Apucarana para comprar barco anunciado no Facebook e perde R$ 4 mil em golpe20 MinutenSchwer verletzter Mann (26) entdeckt – was ist passiert?ABC NewsSearch underway for about 130 people after Indonesian passenger ship overturnsCollider7 Mystery Shows Without a Single FlawEuronewsIran claims one killed in US attack on Iranian commercial ship in Hormuz
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 13, 2026

التحوّلات الضخمة في اليمن والخليج تعلق أولوية لبنان

Translate

يعتقد مراقبون ديبلوماسيون أن مواصلة إسرائيل تصعيدها في الجنوب حتى بعد إنهاء سيطرتها على تلة علي الطاهر في موازاة بطء المسار التفاوضي من ضمن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل يظهر إسرائيل كأنها تسمح لنفسها باتخاذ قرارات نيابة عن الدولة اللبنانية تحت ذريعة أن الجيش اللبناني لا يتحرك بالدينامية الكافية لنزع سلاح "حزب الله" حتى في المناطق التي باتت تطالب به.

فالمعادلة التي سرت ما بعد اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 أنه وما لم تقم الدولة اللبنانية بتنفيذ قراراتها بحصر السلاح أو تعطيل مفاعيله عملاً بموجبات هذا الاتفاق والقرار 1701، فإن اسرائيل ستتولى ذلك نيابة عن الدولة اللبنانية. وهي لا تزال تعتمد هذه المعادلة أو تتذرع بها متجاهلة التزاماتها من ضمن اتفاق الإطار على خلفية مواقف أركان الدولة من أن هذه الأخيرة لن ترغب في اتخاذ أي قرارات تستلزم استخدام القوة ضد حزب الله، لما قد يترتب على ذلك من تهديد للوحدة الوطنية. في الوقت الذي لا يظهر الحزب أي مرونة في التعاون مع الدولة على رغم المظاهر العلنية لتراجعه وضعفه في سيطرة إسرائيل على علي الطاهر والمطالبات الجنوبية بالجيش اللبناني.

ويخشى أن الرهانات لدى الحزب والتي ربطت بين علي الطاهر وباب المندب ومضيق هرمز تزيد من حجم التعويل على ضرورة استمرار التشدد في انتظار أن ينقشع ضباب المعركة الجارية في باب المندب ومضيق هرمز وما إذا كانت ستسفر عن مكاسب تساهم في الحد من الخسائر لدى الحزب في لبنان وتمنحه حصانة أكبر لمواقفه. فما يمكن أن يحصل بين إيران ودول الخليج العربي سيكون بالغ التأثير على لبنان ايضاً علماً أن لبنان يشكل جزءاً بسيطاً جداً في المعادلة التي يمكن أن تحكم الواقع الإقليمي انطلاقاً من خلفية ما تتعرض له دول الخليج والأبعاد الإقليمية وحتى الدولية ربطاً بالولايات المتحدة نفسها وحربها مع إيران راهناً في ما يمكن أن ينتج من اتفاق بين هذه الدول وإيران. إذ إن أي اتفاق بين ايران وهذه الدول يمكن أن يوفر لطهران رافعة ديبلوماسية تساهم في تخفيف اختناقها الاقتصادي والعسكري وربما يشكل مخرجاً للولايات المتحدة أيضاً على قاعدة أن الدول المعنية في شكل مباشر بمضيق هرمز وباب المندب هي التي قد تقدم تنازلات شراكة مع إيران وليس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الوقت الذي تزيد معاناة دول الخليج وهي الأكثر تأثراً بالحرب القائمة الى حد مخيف بين الطرفين الأميركي والإيراني فيما تسعى الى استعادة استقرار بات يؤثر غيابه عليها جداً ولا ترغب الولايات المتحدة في التخفيف منه على غرار الرد على رفض الانخراط ضد الحوثيين مثلاً. علماً أن ذلك يحفز التساؤلات الكبيرة حول هشاشة الواقع الدفاعي لدول المنطقة والاتفاقات الموقعة مع الولايات المتحدة ودول أخرى كذلك والية تحرك هذه الدول وغياب فاعلية التحالفات المعقودة سابقاً وتلك التي عقدت اخيراً والأسباب التي أفسحت في المجال أمام التقدم الحوثي في اتجاه باب المندب أخيراً. كما لا يمنع التساؤلات عن المخرج الذي يمكن أن يتأمن أيضاً لإيران من وطاة الانهيار الاقتصادي الذي يواجهها نتيجة الحصار الأميركي.


حرصت الولايات المتحدة أخيراً من خلال سعي السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى لدى اسرائيل لإطلاق بضعة اسرى لبنانيين لديها وعلى تحديد موعد لقاء بين سفيري لبنان واسرائيل في واشنطن الأسبوع الطالع على تظهير استمرارية اتفاق الإطار وفاعليته وعدم ترك لبنان على رغم بطء المسار التفاوضي. ولكن الأمور ليست جامدة في المقابل، من التصعيد الاسرائيلي الذي يحاول أن يستفيد من "الانتصارات" الميدانية في محاولة تكريس واقع جنوبي مختلف وإرساء معادلة جديدة هناك يصعب إعادتها الى الوراء في مقابل تصعيد اقليمي ايراني ترنو من خلاله ايران الى استدراك انهيار نفوذها في لبنان كلياً ولو أن لبنان استعاد قراره من يدها. وما يحصل من تحولات على صعيد المنطقة يوازي التحولات الدراماتيكية التي جرت ما بعد الحربين العالميتين الاولى والثانية لا يمكن النظر إليه من زاوية لبنانية ضيقة تتعلق باتفاق الإطار فحسب.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.