Daily MaverickTHE CONVERSATION: Anger, remorse, conspiracy theories: how sports fans cope when their club does wrongCNN TürkPendik'te sele kapılan 2 kişi aranıyorESPN DeportesChivas no puede con diez de Tigres y se queda con un empate en casaThe Jerusalem PostFatalities reported after 'serious incident' triggers major fire at Canadian military base한겨레홍준표 “조희대 탄핵하면 윤석열 석방될 수도”Bollywood HungamaAmit Trivedi reveals Dev D was initially put on HOLD: “Ronnie Screwvala was not keen on making it”; recalls how he TREMBLED before presenting songs to Anurag Kashyap: "I feared this would be the first and last film of my career!"InquirerDepEd, DILG to deploy barangay tanods in schools, link up with 911ХабрТвой GitHub никого не интересует. И резюме тожеZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSky TG24Canada, tragico incendio nella base militare di Wainwright: morti e feritiCapital FMKenya to host African air forces exercise to test disaster responseDaily MailOn-the-run architect who drunkenly assaulted Virgin Atlantic flight attendant while accusing her of racism is SACKED from plum role
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 18, 2026

احتجاجات غلاء المعيشة في فرنسا تتصاعد... 800 ألف متظاهر وسط شغب واشتباكات واعتقالات

Translate

عمّت التظاهرات في أنحاء فرنسا اليوم السبت، مع تحوّلها إلى احتجاجات واسعة النطاق على مستوى البلاد ضد غلاء الأسعار وتآكل نموذج يهدف إلى توفير حد أدنى من الفرص والأمان الاجتماعي.

وانطلقت التظاهرة الرئيسية في باريس في موعدها المحدّد بعيد الثانية بعد ظهر السبت (ظهراً بتوقيت غرينتش)، رغم وقوع صدامات مع قوات الأمن، بحسب مراسلي وكالة "فرانس برس".

ويشارك في التظاهرة محتجون من حركة "السترات الصفراء"، وطلاب مدارس ثانوية وجامعات، إضافة إلى ناشطين في مجال المناخ وغيرها من القطاعات. ومن المقرّر أن تتجه إلى ساحة كليشيه في شمال المدينة عبر مسار سمحت به الشرطة التي حظرت التجمع في أماكن أخرى وخصوصاً حول مقرات رسمية، مثل قصر الإليزيه الرئاسي وماتينيون (مقر رئاسة الوزراء)، وجادة الشانزليزيه.

وبحسب حصيلة مُحدَّثة أعلنتها منظمات عدة شاركت في هذا الحراك الوطني، شارك نحو 800 ألف شخص في التظاهرات. 


وكانت نقابة "سي جي تي" قدّرت عند الساعة الخامسة مساء عدد المشاركين بنحو 500 ألف شخص، لكنها عادت لتتبنى الذي أوردته منظمات شبابية وأحد المواقع التابعة لحركة "السترات الصفراء"، أي 800 ألف مشارك، استنادا إلى "معلومات وردت من مدن كبرى عدة وخصوصا مونبلييه وستراسبورغ وليل وبوردو، ونانت ومرسيليا".

وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أنها ألقت القبض على "نحو 400 شخص اليوم في أعقاب أعمال عنف شارك فيها ⁠أفراد ملثمون" في مدن منها باريس ومرسيليا ورين وتولوز وأنجيه.

وأضافت أن "تلك الأعمال تضمنت محاولات نهب ومواجهات مع قوات الأمن وإضرام النيران بمرافق في الشوارع واستهداف مقرات حكومية وإعلامية"، محملة "اليسار المتطرف" مسؤولية الاضطرابات، على حد تعبيرها.

متظاهرون في فرنسا. (تصوير: تانيا عوض)

متظاهرون في فرنسا. (تصوير: تانيا عوض)

ماذا قال ماكرون ولوكورنو؟

من جهته، أكد إيمانويل ماكرون مساء اليوم أن من ارتكبوا أعمال "التخريب" و"النهب" خلال الاحتجاجات سيُلاحقون ويُعاقبون، مشددا على أن البلاد ستواجه موحدة ناشري الفوضى الذين يسعون إلى تقويض المؤسسات.

وكتب الرئيس الفرنسي على منصة إكس: "لا مكان للعنف في جمهوريتنا. فمن قاموا بأعمال التخريب، وهاجموا المقار الإدارية والمتاجر، ونهبوا حتى مباني البلديات، سيُلاحقون ويُعاقبون". وأضاف "سنقف جميعا صفا واحدا في وجه ناشري الفوضى، الذين لا يسعون سوى الى إسقاط مؤسساتنا، ويقفون في وجه من يعبرون عن مطالبهم في شكل سلمي".

أما رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، فشدد على أن الحكومة لن تسمح بفرض أي أجندة سياسية عبر "العنف في البلاد"، على حد تعبيره.

وقال في بيان نشره على منصة إكس إن تعليمات الحكومة واضحة بمنع الاعتداءات وحماية الأشخاص والممتلكات واعتقال مرتكبيها وإحالتهم للقضاء، مضيفا أن الشرطة واجهت عنفا وتستحق "الدعم بالكامل".

وصرح بأن الحكومة تستكمل مناقشة مشروع قانون يلزم المخربين بتحمل كلفة الأضرار بدلا من تحميلها للمال العام.

وشهدت ساحة لا ريبوبليك (الجمهورية) في وسط باريس توتّراً بين محتجين وقوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع، بحسب ما أفاد صحافيون في وكالة "فرانس برس".

واستخدمت الشرطة التي انتشرت عناصرها بشكل كثيف في عدد من أحياء العاصمة، الغاز المسيل للدموع نحو مئات من المتظاهرين الذين ارتدى معظمهم ملابس سوداء وأقنعة، وقام بعضهم بإطلاق مقذوفات وألعاب نارية نحو العناصر.

واقتحم محتجون لفترة وجيزة مبنى بلدية مرسيليا، ثاني أكبر مدينة في فرنسا، وفق ما أفاد مراسل لوكالة "فرانس برس".

محتجون يقتحمون بلدية مرسيليا. (أ ف ب)

محتجون يقتحمون بلدية مرسيليا. (أ ف ب)

وذكر المراسل أن محتجين ملثمين قاموا بخلع الباب بواسطة حواجز أمنية، ثم دخل عدد منهم إلى المبنى حيث قام أحدهم برسم رمز خاص بالنشطاء الأناركيين على أحد الجدران، قبل أن تتدخّل الشرطة. وهتف أحد المتظاهرين "نحن نقتحم سجن الباستيل"، في إشارة إلى اقتحام القلعة التي تحمل هذا الاسم خلال الثورة الفرنسية عام 1789.

وفي باريس أيضاً، هاجم حوالى مئة متظاهر مقرّ قناة "سي نيوز" التلفزيونية المملوكة للملياردير المحافظ فانسان بولوريه، وألقوا بمقذوفات على الواجهة، وفق الشرطة التي أعلنت عن توقيف 21 شخصاً.

وأوقف 40 شخصاً آخر "خصوصاً بسبب حيازتهم معدّات حماية أو أسلحة محظورة" في العاصمة حيث صدرت مراسيم بحظر التظاهرات في مناطق كبيرة فيها، بحسب المصدر عينه.

متظاهرون في مونبلييه. (تصوير: تانيا عوض)

متظاهرون في مونبلييه. (تصوير: تانيا عوض)

واقتحم محتجون مبنى بلدية مدينة ليل بشمال فرنسا، وألحقوا أضراراً بمحتوياته قبل أن يغادروه، بحسب ما شاهد مصور وكالة "فرانس برس".

وأكّدت قوات مكافحة الشغب بعد دقائق أن جميع المحتجين غادروا المكان.

متظاهرون في مونبلييه. (تصوير: تانيا عوض)

متظاهرون في مونبلييه. (تصوير: تانيا عوض)

وفي ليون، حاول نحو أربعين شخصاً قطع الحركة المرورية على جسر، في حين حاول آخرون التجمّع في محيط مصفاة، وفق ما أفادت السلطات.

وفي مدينة رين، أقيم حاجز بواسطة حاويات نفايات وألواح كبيرة في محيط مركز تجاري.

متظاهرون في مونبلييه. (تصوير: تانيا عوض)

متظاهرون في مونبلييه. (تصوير: تانيا عوض)

وأضرم محتجون النار في مكتب للسياحة بمدينة ليون الفرنسية، وفق ما أفاد مراسل لوكالة "فرانس برس".

وقعت الحادثة في ساحة مركزية، حيث كانت مجموعات من الشبان الملثمين ترمي عناصر الشرطة بمقذوفات وألعاب نارية، فردّت عليهم الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

إضرام النار بمكتب السياحة في ليون. (أ ف ب)

إضرام النار بمكتب السياحة في ليون. (أ ف ب)

انطلقت الاحتجاجات الشهر الماضي في المدارس الثانوية بالضواحي الشمالية الفقيرة لباريس، حيث تحوّل الغضب من غياب المعلّمين وسوء المرافق سريعاً إلى حركة احتجاجية على مستوى البلاد على عدم المساواة وضعف الإنفاق العام وتراجع مستويات الخدمات.

مواجهات بين المحتجين وقوى الأمن. (أ ف ب)

مواجهات بين المحتجين وقوى الأمن. (أ ف ب)

انتشار الشرطة


وشوهد انتشار كثيف للشرطة في وسط باريس، وأُعلن عن حوالى 1500 مبادرة احتجاجية السبت في أنحاء فرنسا على الموقع المخصّص لهذا الحراك. وأفادت أوساط مقرّبة من وزير الداخلية عن 500 عمل "مرتقب" وأكثر من 90 تظاهرة مخطّطاً لها.

متظاهرون في مونبلييه. (تصوير: تانيا عوض)

متظاهرون في مونبلييه. (تصوير: تانيا عوض)

متظاهرون في مونبلييه. (تصوير: تانيا عوض)

متظاهرون في مونبلييه. (تصوير: تانيا عوض)

وفي وقت سابق اليوم، أفاد مصدر في الشرطة "فرانس برس" بأن التوقّعات تشير إلى احتمال مشاركة نحو 200 ألف شخص، 40 ألفاً منهم في باريس.

وأغلق محتجون يرتدون السترات الصفراء الفاقعة شوارع، في مشهد يذكّر بالاضطرابات التي شابت الولاية الرئاسية السابقة للرئيس ماكرون، بينما أضرمت النار في حاويات قمامة بمدينة مرسيليا.

وقالت لولا، وهي محتجة تبلغ من العمر 19 عاماً في باريس: "نناضل لأن أكلاف المعيشة أصبحت مرتفعة للغاية، ولأن أسعار الوقود مرتفعة جدّاً، ولأن طلاب المدارس الثانوية يتعرّضون للعنف والإصابة في مختلف أنحاء البلاد لمجرّد أنّهم يحاولون الاحتجاج والمطالبة بمزيد من المعلمين وظروف تعليمية لائقة".

عنصر أمني فرنسي يطلق الغاز المسيل للدموع. (أ ف ب)

عنصر أمني فرنسي يطلق الغاز المسيل للدموع. (أ ف ب)

ويدخل ماكرون المرحلة الأخيرة من ولايته الرئاسية، تاركاً وراءه ناخبين منقسمين ومشهداً سياسياً شديد التشرذم. كما أن مساعيه الطويلة لخفض الدين العام المتزايد لم تنجح في طمأنة المستثمرين الذين يتخلّون عن السندات الفرنسية، ما دفع أكلاف الاقتراض إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عقدين.

تأجيج الاحتجاجات

بدوره، قال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو،  الخميس، إن السلطات تخشى وقوع اضطرابات خلال الاحتجاجات. واتّهمت الحكومة حزب "فرنسا الأبية" اليساري المتشدّد بتأجيج الاحتجاجات، وهو اتّهام ينفيه الحزب.

ويبدو أن الدعوات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لانضمام مشاركين من حركات احتجاجية سابقة إلى التحرّكات الحالية قد لاقت استجابة، ما يشير إلى احتمال اتّساع نطاق الاحتجاجات بشكل كبير.

محتجون يضرمون النار في باريس. (أ ف ب)

محتجون يضرمون النار في باريس. (أ ف ب)

وانطلقت حركة "السترات الصفراء" في 2018 احتجاجاً على الضرائب على وقود الديزل، قبل أن تتوسّع لتصبح موجة غضب ضد ارتفاع أكلاف المعيشة وعدم المساواة في الدخل.

لكن الأوضاع ظلّت هادئة إلى حد بعيد منذ أن وافق ماكرون على خفوض ضريبية بمليارات اليورو.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.