ESPNWho's on the CFP bubble? Did Week 8 burst the Big 12's two-bid dreams?PunchCourt refuses KC Luxury bail, orders accelerated hearingESPN DeportesConor Benn volvería, desafía a Conor McGregorBollywood HungamaAnushka Sen joins Bonkers Corner as brand ambassadorThe Jerusalem PostUS moves Patriot missile defense system from Texas to Israel ahead of possible Iran strike - reportSouth China Morning PostPolice officer denies evidence was contaminated at flat in Abby Choi murder trialSCMP ChinaWhy Kim Jong-un’s border trip to China differs from past pre-summit playbooksZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFAntara NewsBappenas urges cross-sector synergy for Mount Rinjani ecotourismVanguardNwoko: Okonjo-Iweala’s mother was women’s rights championBBC NewsRussell Brand tells court allegations had devastating impact on himSportstarWPL 2027 auction: Gujarat Giants signs G. Kamalini for Rs. 40 lakh
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 28, 2026

السلحفاة "لارا" تقطع 2700 كيلومتر في رحلة عبر المتوسط

Translate

قطعت السلحفاة "لارا" مسافة 2700 كيلومتر في رحلة مدهشة عبر البحر الأبيض المتوسط، استمرت 120 يوما، انطلاقا من موقع تعشيشها على سواحل جزيرة قبرص شرقي المتوسط، قبل أن تحط الرحال في محمية بحرية بجزيرة جربة جنوبي تونس.

وانطلقت السلحفاة الأنثى، المزودة بجهاز تتبع عبر الأقمار الصناعية، في رحلتها من سواحل خليج "لارا" في قبرص يوم 24 يونيو الماضي، بعد قضائها فترة التعشيش هناك.

وتتولى جمعية "جليج" للبيئة البحرية في تونس تتبع مسار السلحفاة، بهدف دراسة تحركاتها وتوثيق رحلتها في إطار بحوث علمية ترمي إلى تعزيز حماية هذه الكائنات، في ظل تزايد نشاط السفن التجارية وقوارب الصيد وتراكم النفايات البلاستيكية في البحر الأبيض المتوسط، وفق ما ترصده منظمات معنية بحماية الطبيعة.

وبحسب الجمعية، وصلت السلحفاة، التي يبلغ طولها 78 سنتيمترا وعرضها 66 سنتيمترا، إلى محمية رأس الرمل البحرية في جزيرة جربة خلال سبتمبر الماضي.

وتنتمي "لارا" إلى السلاحف ضخمة الرأس، وتجوب حاليا بحيرة بوغرارة الواقعة بين جزيرة جربة والبر الرئيسي جنوبي تونس، وهي منطقة بحرية غنية بالتنوع البيولوجي والموارد الغذائية للكائنات البحرية.

وتدعم جمعية "جليج"، إلى جانب منظمات دولية أخرى، من بينها "جمعية أبحاث السلاحف" في قبرص و"جمعية المحافظة على السلاحف البحرية" في الولايات المتحدة، حملات تهدف إلى حماية السلاحف ضخمة الرأس من التلوث والصيد غير المرخص ومخاطر الشباك، فضلا عن تهديدات الشواطئ غير الآمنة للتعشيش وتداعيات التغير المناخي.

وتشير الجمعية في ملاحظاتها إلى أن رحلة "لارا"، التي عبرت خلالها المياه القبرصية والمصرية والليبية، تعكس الترابط بين النظم البيئية البحرية وأهمية التعاون الدولي في حماية السلاحف البحرية، مؤكدة أن البحر الأبيض المتوسط فضاء مشترك، وأن حمايته مسؤولية الجميع.

وشددت الجمعية على أن حماية السلاحف البحرية تتطلب تعاونا مستمرا بين الباحثين والجهات الرسمية والجمعيات والبحارة في مختلف أنحاء البحر الأبيض المتوسط.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.