مظاهرات "لا ملوك" في أميركا تدعو إلى التصويت المبكر بانتخابات التجديد النصفي

نظمت حركة "لا ملوك" المعارضة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، تجمعات في عدد من المدن والمناطق الأميركية بهدف تشجيع الناخبين على التصويت المبكر في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".
وقالت الوكالة إن مئات الفعاليات المقررة وُصفت بأنها غير حزبية، رغم أنها تأتي امتداداً لنحو عامين من المسيرات والمظاهرات التي نظمتها الحركة بمشاركة أميركيين معارضين لسياسات ترمب.
دعوات إلى التصويت المبكر
وفي العاصمة واشنطن، قدمت فرقة موسيقية عرضاً أمام حشد قُدِّر ببضع مئات من الأشخاص تجمعوا عند نصب لينكولن التذكاري، رافعين لافتات كُتب عليها "صوّتوا مبكراً" و"أبعدوا أيديكم عن صوتي!".
وفي تجمع بمدينة أتلانتا، دعا عضو مجلس المدينة مايكل جوليان بوند الحاضرين إلى حث الآخرين على الإدلاء بأصواتهم قبل انتخابات نوفمبر.
وقال بوند مخاطباً المشاركين: "يمنحكم الدستور سلطة واحدة، وهي حق التصويت. هل ستستخدمون هذه السلطة؟"، مضيفاً: "لماذا تتخلون عن حقكم وسلطتكم وواجبكم في التصويت؟ استخدموا هذه السلطة واذهبوا إلى مراكز الاقتراع وصوّتوا".
خلافات بشأن التصويت بالبريد
وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن ترمب لطالما أبدى شكوكاً حيال التصويت عبر البريد، وادعى من دون تقديم أدلة أن التلاعب الانتخابي حرمه من الفوز في الانتخابات الرئاسية عام 2020.
وفي أحدث تحركات إدارته في هذا الملف، رفعت وزارة العدل الأميركية، الخميس، دعوى قضائية ضد مسؤولي الانتخابات في ولاية كاليفورنيا، طالبت فيها بمنع الولاية من احتساب بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد في انتخابات التجديد النصفي والمقدمة من أشخاص تصنفهم الحكومة على أنهم "من المرجح ألا يكونوا مواطنين أميركيين"، إلى حين التحقق من أوضاعهم القانونية المتعلقة بالهجرة.
ويوم الجمعة، حذرت وزارة العدل المسؤولين المحليين المكلفين بمعالجة وفرز بطاقات الاقتراع المقدمة من ناخبين يشتبه في أنهم غير مواطنين، من أنهم قد يواجهون تحقيقات جنائية واحتمال الملاحقة القضائية.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، وجّه أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون أليكس باديلا وشيلدون وايتهاوس وديك دوربين رسالة إلى وزير العدل الأميركي تود بلانش، طالبوا فيها الوزارة بالتعهد بعدم مصادرة بطاقات الاقتراع أو أي مواد انتخابية أخرى قبل التصديق على نتائج انتخابات التجديد النصفي.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.