RTP DesportoGabriel Albuquerque terceiro na Taça do Mundo de trampolins de RiccioneESPN DeportesBalón de Oro: ¿Quién merece ganar el trono en 2026?The Jerusalem PostWhat happens to Israel if Arab citizens lose their political representation? - opinionESPNNFL Week 4 questions, takeaways: Colts defeat the Commanders in LondonFootball ItaliaMancini: ‘Italy make changes, biggest mistake against Turkiye’ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCBS NewsFull transcript of "Face the Nation with Margaret Brennan," Oct. 4, 2026Observador DesportoSeguro abre ao público jardins e museu do Palácio de Belém3DNewsУчёные отменили долголетие Солнечной системы — ей осталось в 17 раз меньше времени, чем считалосьSouth China Morning PostBrazilians head to polls in high-stakes, polarised electionPremium Times2027: Adewale Ayuba backs Tinubu’s re-election, gives reasonVanguardWike presses Amaechi on $308m power plants proceeds
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 4, 2026

من شتاينبك إلى نتفليكس.. East of Eden يستكشف جذور الخير والشر

Translate

اختارت الكاتبة والمنتجة زوي كازان أن تعود إلى رواية جون شتاينبك East of Eden عبر مسلسل من 7 حلقات، بدأ عرضه على نتفليكس، ليمنح حكاية عائلة تراسك مساحة لامتدادها عبر الأجيال، ويعيد النظر في شخصياتها وتناقضاتها، وتقول إن الفكرة التي دفعتها إلى الاقتباس أصبحت أكثر إلحاحاً منذ بدأت العمل عليه في عام 2020، وهي قدرة الإنسان على التغيير، وحمل ماضيه دون أن يتحول إلى عبء يسحقه، أو شيء يفقد معناه.

وخلال مؤتمر صحفي افتراضي للعمل، مخصص لناخبي جولدن جلوب، حضرته الشرق"، تحدثت كازان، المشاركة في إدارة المسلسل وكاتبته ومنتجته التنفيذية، إلى جانب كريستوفر أبوت، الذي يجسد آدم تراسك، ومايك فايست، الذي يؤدي شخصية شقيقه تشارلز، عن بناء الشخصيات والتعاون مع فلورنس بيو، التي تجسد كاثي إيمز وتشارك في الإنتاج التنفيذي.

رواية رافقتها منذ المراهقة

بدأ ارتباط كازان بالرواية في الخامسة عشرة، قبل أن تعرف صلة جدها المخرج إيليا كازان بالفيلم المقتبس منها، وكانت نشأتها في كاليفورنيا تجعل تاريخ الولاية الذي تستحضره الرواية مصدراً للفضول، حتى إن والديها اصطحباها إلى ساليناس بعد قراءتها، لشدة تعلقها بعالم الكتاب.

لكن العودة إلى الرواية في مراحل مختلفة من حياتها كشفت لها معاني جديدة، إذ قالت: "هذا الكتاب لغز بالنسبة لي، قرأته مرات كثيرة، وفي كل مرة أعود إليه أرى شيئاً جديداً"، وبعد سنوات، تجرأت على مراسلة وكلائها طالبة ترشيحها لكتابة اقتباس إذا أصبحت الحقوق متاحة، لأن لديها تصوراً لما تريد فعله، وبعد نحو عامين، جاءت فرصة تقديم مشروعها.

ورأت كازان أن الشكل التلفزيوني أقرب إلى طبيعة الرواية، التي تتحرك عبر الزمن، وتختلف فصولها، وتتراكم لتصنع معنى يتجاوز أجزاءها، أما فيلم عام 1955، فوصفته بأنه أيقوني وله صوته الخاص، لكنه تناول جانباً من الكتاب، ولم تتح له مساحة الحكاية الممتدة عبر الأجيال.

حق الإنسان في التغيير

ربطت كازان راهنية الرواية بمقاومة الميل إلى تثبيت الناس داخل تعريفات نهائية، ومعاقبتهم على أفعالهم دون إفساح مجال للتغيير، وتقول إن الاعتراف بـ"كنت مخطئاً" يحمل قوة كبيرة، وإنها ممتنة لأنها استطاعت الوصول إلى هذا الاعتراف في حياتها.

وأضافت: "فكرة أننا قادرون على التغيير، وأننا نستطيع حمل ماضينا دون أن يكون حجراً أثقل من قدرتنا، ودون أن يكون شيئاً تافهاً وبلا معنى، فكرة تبعث على الأمل"، وهي ما تتمناه لنفسها ولأطفالها، بينما ترى في صراع الأخ مع أخيه موضوعاً شديد الصلة بالحاضر، رغم جذوره القديمة.

وانعكست هذه الفكرة على اختيار الممثلين، فقد رأت في بيو قدرة على تجسيد جانب ذكوري، داخل كاثي التي تقدم نفسها بأنوثة طاغية، وبحثت لآدم عن تركيب معاكس، عبر حضور يبدو شديد الذكورة، يخفي داخله طبيعة مختلفة وأكثر مراوغة.

وكان اختيار أبوت، الذي تعرفه منذ سنوات وتتابع أعماله، مفتاحاً لتحديد تشارلز، وبعده أصبح فايست أول اسم تفكر فيه للدور. وتقول إن ما تحبه في الممثلين هو قدرتهما على احتواء التناقض، بما يسمح باستكشاف التعقيد الإنساني داخل البناء الرمزي للرواية.

آدم تراسك وتناقضات الحب

اعترف أبوت بأنه فوجئ عندما عرضت عليه كازان المشاركة، وسألها إن كانت تريده لتشارلز أم لآدم، متسائلاً إن كان هو نفسه يحصر إمكاناته في نمط معين، لكن تفسيرها للاختيار جعل الدور أكثر إثارة بالنسبة إليه، لما يتيحه من طبقات وتناقضات ومساحة لإضافة تفاصيله الخاصة.

وردًا على سؤال "الشرق" بشأن أكثر جوانب آدم تراسك تعقيداً عند نقله من الصفحة إلى الشاشة، قال أبوت إن الشخصية تمتلئ بالتناقضات: يبدأ آدم شاباً جوالاً يعيش وحيداً في العالم، ثم يصبح مع تقدمه في العمر أكثر تحفظاً، وربما تصلباً في معتقداته.

وأشار إلى أن كاثي هي المحفز الأساسي لتغيره، حتى لو لم يدرك ذلك حين يحدث. وأضاف أن صعوبة الشخصية توسع خيارات الأداء: "يمكنك أن تلعب لعبة الأضداد في كل مشهد تقريباً، وهذا ما أحبه، لأنه يخلق مزيداً من الشرر أثناء التصوير".

ولا يرى أبوت أن نزوع آدم إلى الأمل يختزل شخصيته؛ فحبه الأعمى لكاثي يحمل ظلمة أيضاً، ويمر بفترة حزن عميق، وقد يصبح أكثر ضياعاً مع العمر. ورغم الخير فيه، يظل إنساناً مليئاً بالعيوب.

أخوان بين المحبة والغيرة

وصف أبوت علاقة آدم وتشارلز بأنها تجمع التعرف إلى الآخر ورفضه، والمحبة والكراهية. وقال: "لا يمكن أن توجد كراهية دون محبة، وإلا أصبحت المسألة مجرد لامبالاة".

فالأخوان غير الشقيقين يختبران أثر الطبيعة والتنشئة، ويسلكان مسارين يخالفان التوقعات: تشارلز، الذي يبدو في شبابه أكثر ملاءمة للحرب، يبقى في المنزل، بينما يذهب آدم إلى الحرب ويعيش جوالاً ويسافر.

وكان أول مشهد صوّراه معاً للأخوين في مرحلة البلوغ لقاءهما بعد غياب طويل، وأتاح التدريب عليه استكشاف ما وراء الكلمات، حتى في عبارة بسيطة مثل "أنت تحرق اللحم المقدد"، التي تحمل معاني أوسع من الفعل الظاهر.

أما فايست، فوجد مدخله إلى تشارلز في إنسان تربى على الاعتقاد بأن الشر متأصل فيه. وتساءل عما ينتجه هذا الاعتقاد، وكيف تتحول الغيرة والسعي إلى محبة أحد الوالدين إلى عنف، خصوصاً لدى طفل يعجز عن التعبير عن مشاعره.

ثم يأتي الخجل من العنف، والرغبة اليائسة في إصلاح الذات، ويقول إن إحساس الشخصية بأنها تحتاج إلى إصلاح بدا له إنسانياً ومؤلماً.

حكاية عائلة هاميلتون

كانت حكاية عائلة هاميلتون أصعب ما اضطرت كازان إلى تقليصه. ففي البداية اعتقدت أن الاقتباس لا يمكن إنجازه دونها، قبل أن تتضح ضرورة التركيز على عائلة تراسك، باعتبارها العمود الفقري للحبكة، وظلت شخصيتا ديسي وتوم هاميلتون عزيزتين عليها، وهو أحد أسباب دعوتها الجمهور إلى قراءة الرواية.

وبدأ تقسيم الحلقات على نحو عفوي: بعد عودتها من عمل في أستراليا، وصلت إلى مكان اجتماع تقديم المشروع، وأدركت أنها لم توزع الحكاية إلى حلقات، فكتبت تصوراً من ثماني حلقات على ورقة وجدتها في سيارة والدها، قبل اختصاره لاحقاً إلى سبع.

وأرادت للحلقات أن تتبع حركة جدلية بين الفكرة ونقيضها وما ينتج عنهما، وأن تمتلك كل واحدة طابعها؛ فتصورت الأولى كمسرحية لآرثر ميلر، والثانية قريبة من Carrie أو Days of Heaven.

وكان خيط الربط هو مفهوم "تيمشيل"، بمعنى "يمكنك" أو امتلاك إمكانية الاختيار، وصراع الشخصيات مع الخير والشر، مع توسيع جوانب شخصية لي وشخصيات أخرى بقيت على الهامش. أما كيران هايندز، الذي يجسد صمويل هاميلتون، فكان اختيارها الأول، واستحضرت إعجابها القديم بشخصيته في Persuasion.

فهم كاثي دون تبرئتها

رفضت كازان اختزال كاثي في تقديمها الأول بوصفها "وحشاً"، وأشارت إلى أن شتاينبك يعود لاحقاً لمراجعة هذا الوصف، متسائلاً عن معنى الحكم عليها بالشر دون فحص أسبابه.

ومن أجل احترام هذا الدافع، أرادت تجاوز بعض ملامح النص المرتبطة بمنظور الرجل الأبيض في منتصف القرن العشرين، بما فيها أوصاف عنصرية وأخرى تحمل تحيزاً ضد النساء. وأكدت أنها لا تحاكم شتاينبك خارج زمنه، بل تسعى إلى تحرير النزعة الإنسانية في الرواية.

وكانت بيو الوحيدة التي أرادتها لكاثي، بعد مشاهدتها في Midsommar، وترى أنها تملك قدرة على فهم الشخصية والتعاطف معها دون جعلها بالضرورة محبوبة أو مبررة.

ووصف فايست العمل معها بأنه حلم تحقق؛ إذ أبقته دائماً في حالة تأهب، مثل أبوت، رغم الاستعداد المسبق. وقال: "لم يكن هناك يوم شعرت فيه بأننا نمثل؛ كان كل شيء يبدو حياً".

وتذكرت كازان أن مسودة مبكرة قلبت موقف الأخوين من أبيهما، قبل أن تعيدها قراءة الرواية إلى تعقيدهما الحقيقي، ولهذا تفضل ترك الشخصيات للجمهور دون أحكام جاهزة، وهو ما وافق عليه فايست: بعد البحث والتحضير والأداء، تصبح الحكاية للمشاهدين، كي يفسروها ويتأملوها بأنفسهم.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.