The Jerusalem PostPalestinian teacher arrested in West Bank over posts praising terrorists, October 7 attackPunchUsor suffers injury scare after UCL assistCNN TürkBerlin'de esrarengiz ölüm! Alman Bakan otel odasında ölü bulunduSözcüAFAD duyurdu! Afyonkarahisar ve Adana'da gece yarısı korkutan depremThe Sydney Morning HeraldBeau Lamarre-Condon trial live updates: Alleged double murderer, former NSW Police officer gives evidenceNew Straits TimesFrench blood bank hit in latest cyberattack on fridgesMalay MailHaaland rescues Manchester City with late winner in thrilling 3-2 Champions League victory over LeipzigLenta.ruРоссиянам назвали длительность последней рабочей недели 2026 годаSeeking AlphaArm signals up to $2B in Arm AGI CPU revenue across fiscal 2027-2028 as Q3 revenue seen at $1.54BThe Indian ExpressCapt Amarinder to Rahul Gandi, why Congress returns to anti-drugs plank for Punjab polls中国新闻网探访中铁山桥集团:百年钢桥制造企业生产忙La NaciónSe aproxima el “Pampero”, un fenómeno que traerá frío invernal con temperaturas mínimas de hasta 7°: las zonas afectadas
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

رغم الحديث عن التخلي عنه بعد الهزيمة.. ترامب يتمسك بهيغسيث

Translate

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن دعمه لوزير الدفاع بيت هيغسيث، وذلك بعد فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي التي عكست غضب الناخبين إزاء الحرب على إيران.

وردا على سؤال عما إذا كان يفكر في تغيير هيغسيث، قال ترامب للصحفيين: "لا، فأنا أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية"، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

ويأتي هذا الرد على النقيض من موقف الرئيس الأسبق جورج بوش، الذي أقال وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في صباح اليوم التالي لانتخابات التجديد النصفي عام 2006، عندما ساعد استياء الناخبين إزاء الحرب على العراق الديمقراطيين في الفوز بالسيطرة على الكونغرس.

لكن مصادر قالت إن ترامب لا يزال بإمكانه تغيير هيغسيث، مع مواصلة الجمهوريين تقييم خسائرهم.

وقال أحد مستشاري ترامب إن هيغسيث "ربما يكون على وشك خسارة منصبه" بسبب الحرب، مضيفا: "سيتم تحميل شخص ما المسؤولية عن هذا، ومن البديهي أن هذا الشخص لن يكون هو (ترامب)".

وكانت شبكة "سي بي إس نيوز" قد ذكرت في وقت سابق، نقلا عن أشخاص مطلعين، أن ترامب سأل مستشاريه، عقب الهزيمة الانتخابية، عما إذا كان ينبغي لهيجسيث الاستمرار في منصبه. ويعد هيغسيث، إلى جانب ترامب، أحد أبرز الشخصيات الأميركية المرتبطة بالحرب التي لا تحظى بشعبية، والتي شكلت عبئا كبيرا على الجمهوريين خلال الحملة، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود.

من جانبه، شكك نائب الرئيس جي دي فانس، الأربعاء، علنا في جدوى حرب إيران، وقال إنها كلفت الجمهوريين السيطرة على الكونغرس. وعندما طُلب من البيت الأبيض التعليق، أحال رويترز إلى تصريحات ترامب العلنية بشأن هيغسيث. في المقابل، أكدت وزارة الدفاع أن هيغسيث "ملتزم بنسبة 100 في المئة" بقيادة البنتاغون حتى نهاية ولاية ترامب، في 20 يناير 2029.

ولطالما كان هيغسيث شخصية مثيرة للانقسام في الساحة السياسية الأميركية، وأثار عداوات حتى داخل حزبه الجمهوري. فقد قدم النائب الجمهوري توماس ماسي في وقت سابق من هذا العام مذكرة لمساءلته وعزله، واتهمه بإساءة استغلال منصبه لشن أعمال قتالية ضد إيران دون موافقة الكونغرس.

وقال السناتور الجمهوري توم تيليس لشبكة "سي بي إس نيوز" ليلة الثلاثاء إن "حساب" هيغسيث قادم، وإن علاقته المتوترة مع المشرعين تقوض مساعي إدارة ترامب لتمرير حزمة إنفاق دفاعي بقيمة 1.5 تريليون دولار في الكونغرس.

وأضاف: "أعتقد أنه بعد الانتخابات، علينا أن نحدد ما إذا كان هو الشخص الأنسب لعرض تلك الاحتياجات على الكونغرس أم لا، إذا كان يريد إنجاز شيء ما قبل نهاية دورة الكونغرس الحالية، التي لم يتبق عليها سوى 60 يوما".

وتوعد الديمقراطيون بالتحقيق مع هيغسيث وطريقة إدارته لشؤون البنتاغون، ويقول مساعدون إن ذلك ربما يشمل كل شيء بدءا من تعامله مع الحرب ضد إيران وصولا إلى عمليات الإقالة التي قام بها وشملت عسكريين كبارا، من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة.

كما يمكن أن يواجه تدقيقا بشأن سياسته تجاه أوكرانيا والضربات العسكرية الأميركية على قوارب يُشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في المياه الإقليمية لأميركا اللاتينية، والتي يقول بعض الديمقراطيين إنها قد تشكل جرائم حرب.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.