PunchBinance resumes withdrawals after $6bn crypto hackThe Jerusalem PostNew academic plan expands support for reservist students, career soldiers for 2026-27 school yearZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioStraits Times SportMelbourne Cup win to turn full circle for FitzsimmonsVanguard‘I searched and found’ – Pastor Jimmy Odukoya confirms marriage to Pastor Mo JasmineWirtualna PolskaOsiem osób nie żyje. Izraelskie ataki na GazęNOS SportKrommenhoek wint ook 10.000 meter WCKT, Slendebroek maakt opnieuw indrukBBC عربيالحكومة الإسرائيلية: نتنياهو يحاول الحفاظ على تماسك معسكره، وآيزنكوت يسعى لتوسيع دائرة شركائهInquirerUndas 2026: Crowds brave the heat at Manila cemeteriesالشرقبنجلاديش.. احتجاجات عمال الملابس تتواصل رغم تشكيل لجنة للأجورRadio-CanadaLa vie après l’Assemblée nationale des députés solidairesEvening StandardQEII bridge reopens after police incident closes M25 crossing leading to miles of tailbacks - live updates
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 1, 2026

الحكومة الإسرائيلية: نتنياهو يحاول الحفاظ على تماسك معسكره، وآيزنكوت يسعى لتوسيع دائرة شركائه

Translate

تتواصل الاتصالات السياسية في إسرائيل لتشكيل الحكومة المقبلة، بعد انتخابات لم يتمكن فيها أي من المعسكرين الرئيسيين من تحقيق الأغلبية البرلمانية المطلوبة.

يأتي ذلك وسط مساعٍ من زعيم حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، لتوسيع دائرة الشركاء المحتملين، في مقابل جهود رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، للحفاظ على تماسك معسكره.

والتقى آيزنكوت رئيس المعارضة يائير لابيد، بينما يُتوقع أن يلتقي رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، لبحث إمكانيات التعاون قبيل بدء مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مع الأحزاب يوم الأربعاء.

ومن المقرر أن يتسلم الرئيس هرتسوغ النتائج الرسمية للانتخابات يوم الأربعاء، قبل بدء مشاوراته مع ممثلي الأحزاب للاستماع إلى توصياتهم بشأن الشخصية التي ينبغي تكليفها بتشكيل الحكومة.

ويُتوقع أن يمنح الرئيس هرتسوغ تفويضاً إلى زعيم أحد الأحزاب بتشكيل حكومة في غضون 28 يوماً تبدأ من الخميس المقبل، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوماً إضافية.

ووضع آيزنكوت، البالغ من العمر 66 عاماً، أربعة شروط أمام الشركاء المحتملين في حكومته، تشمل: "الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية تقوم على المساواة؛ والالتزام بمبادئ وثيقة الاستقلال؛ وفرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية على جميع المواطنين؛ إضافة إلى الاعتراف بحركة حماس منظمة إرهابية والالتزام بتفكيك قدراتها العسكرية والحكومية في قطاع غزة".

وقال آيزنكوت إن كل عضو كنيست يقبل بهذه المبادئ يمكن أن يكون شريكاً في الحكومة المقبلة، دون أن يستبعد صراحة الأحزاب الحريدية أو العربية.

كما دعا آيزنكوت إلى استثمار ما وصفه بالأغلبية البرلمانية لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر 2023، والدفع نحو تشريعات تتعلق بالتجنيد، واستبدال رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • امرأة إيرانية تسير أمام جدارية تصور المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي

  • صورة لأندرياس، رجل ذو شعر بني يرتدي نظارات وقميصًا أزرق، وصورة لمؤن تشمل المكسرات والكتيبات والمياه والنقود

  • لينا عطا الله رئيسة تحرير موقع "مدى مصر" أحد أهم المواقع المستقلة في البلاد

  • شرطي مرور إيراني يقف بجانب لوحات إعلانية تحمل صورة المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي في أحد شوارع طهران، إيران، بتاريخ 28 أكتوبر 2026، وذلك في ظل الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.

الأكثر قراءة نهاية

وفي تطور آخر، أعلن عضو الكنيست عن القائمة المشتركة أحمد الطيبي استعداد قائمته لتسهيل تشكيل حكومة بديلة دون الانضمام إليها، مؤكداً أنها لن تدعم اقتراحات حجب الثقة التي قد يقدمها الليكود ضد الحكومة المقبلة، ولن تبادر إلى حلّ الكنيست، وفقاً للطيبي.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أيضاً عن اتصالات غير رسمية بين ممثلين عن معسكر "التغيير" وحزب "يهدوت هتوراه" الحريدي، لبحث إمكانيات التعاون، بما في ذلك سيناريو تشكيل حكومة أقلية تعتمد على امتناع بعض الأحزاب عن التصويت.

في المقابل، يواصل نتنياهو اتصالاته مع شركائه في المعسكر اليميني، ومن بينهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، مؤكداً رفضه تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية التي يصفها بأنها مناهضة للصهيونية.

محتفلون بينهم امرأة تحمل الكوفية الفلسطينية

صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، داعمون لتحالف القائمة المشتركة السياسي ذي القيادة العربية يحتفلون بنتائج الانتخابات

وحصدت الأحزاب ذات الأغلبية اليهودية المعارضة لنتنياهو 48 مقعداً، فيما حققت القائمة العربية الموحدة "راعم" والقائمة المشتركة (ذات الأغلبية العربية) مُجتمعتين 19 مقعداً.

ومن شان التحالف بين هذين المعسكرين أن يمنح التكتل المعارض لنتنياهو أغلبية مريحة بـ 67 مقعداً، لكن الفكرة تلقى معارضة من جانب بعض أحزاب تكتّل المعارضة.

ولم تشارك الأحزاب العربية رسمياً في حكومة إسرائيلية سوى مرة واحدة، وذلك بقيادة زعيم راعم، منصور عباس، ولكنها كانت حكومة ائتلافية قصيرة العمر: بدأت في 2021 وانتهت في 2022.

وأبدى منصور عباس استعداداً لتكرار هذه التجربة.

فيما قال زعيم القائمة المشتركة يوسف جبارين، للوكالة الفرنسية للأنباء، إنه على استعداد لدعم آيزنكوت في البرلمان دون الانضمام لحكومته، منوهاً إلى الحرب في غزة، بين أسباب أخرى.

ويتشارك آيزنكوت، إلى حد كبير في وجهات النظر مع نتنياهو بشأن القضايا الأمنية، بما في ذلك ما يتعلق بقطاع غزة.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.