لبنان: ضبط مواد متفجرة على حدود سوريا وسط جدل حول شحنة الـC4

(CNN)-- قال الجيش اللبناني إنه ضبط شحنة مواد متفجرة كانت مٌعدّة للتهريب من سوريا إلى الأراضي اللبنانية، تزامنًا مع جدل حول العثور على مئات الكيلوغرامات من مادة الـC-4 شديدة الانفجار على حاجز أمني.
وأفاد بيان للجيش اللبناني، الاثنين، أن وحدة من الجيش في منطقة القصر – الهرمل ضبطت حوالي 200 كيلوغرام من المواد المتفجرة "موضّبة داخل أكياس ومعدّة للتهريب من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية.
وأشار البيان إلى أن المهربين فرّوا إلى داخل الأراضي السورية، فيما تجري جهودًا مُنسقة لتوقيف المتورطين.
وفي وقت سابق أوقفت السلطات اللبنانية شخصين على حاجز ضهر البيدر الواصل بين بيروت والبقاع، حينما كانا يقودان شاحنة على متنها مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة.
وقال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلاّم، إنه "لا تساهل ولا تغاض، بل الحقيقة والمحاسبة. بات معلومًا أنه تم قبل أيام توقيف شاحنة في ظهر البيدر متوجهة من البقاع الى منقطة بيروت الكبرى تحتوي على مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، بما فيها مادة الـ سي-٤ (C-4) الشديدة الانفجار".
وأضاف في منشور عبر موقع إكس، الاثنين: "يهمني أولا أن أتوجه بالتحية إلى القوى الأمنية التي أوقفت الشاحنة المشبوهة، وضبطت المواد المتفجرة التي كانت محملّة بها، وأحالت سائقيها إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم. إنني أتفهم القلق الذي ينتاب اللبنانيين من انتشار خبر توقيف هذه الشاحنة وما كانت تنقله من مواد، لا سيما أن مادة الـ سي-٤ (C-4)، جرى استخدامها في عدد من عمليات الاغتيال السياسي السيئة الذكر في تاريخ لبنان الحديث".
وتابع: "ولكن من موقعي كرئيس للحكومة، أطلب من اللبنانيين جميعًا أن يكونوا على ثقة بأننا لن نتهاون في متابعة التحقيق والتوسع فيه، للوصول إلى تحديد هوية كل المتورطين في هذه العملية الإجرامية، ومن وراءهم، والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم، وتحويلهم جميعًا إلى القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقون"، مشددًا على أن حكومته "ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازةً ونقلًا واستخدامًا".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.