ESPNNBA intel: KAT's next deal, expansion's next steps -- and why rival teams are watching OrlandoESPN DeportesRayados sufre ante Pachuca y regresa a zona de LiguillaThe Jerusalem PostLebanon must refuse Hezbollah’s demand to return seized explosives - editorialInquirerSenate to extend courtesy to OVP in budget hearing한겨레중국 문샷AI ‘17살 천재 연구원’ 퇴사…미 실리콘밸리행에 쏠리는 관심ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioDaily MaverickPODCAST: Johannesburg’s junior mayor race put youth mental health and civic duty centre stageThe RegisterEngineer was so sick of office pranks, he 'wiped' his antagonist's disk경향신문‘구의회 정상화 촉구 단식’ 대전 대덕구청장 병원 이송···의회는 여전히 파행 중Il Sole 24 OreNuovo Codice della strada, corsia virtuale e protezioni obbligatorie in autostrada: le novità per i motociclistiComplete SportsEUROMATCH NPFL: We Had A Bad Day – Ogunbote Speaks On Plateau United’s Home Loss To Sporting LagosRappler[EDITORIAL] Cruelty is not wit — itigil ang disabled-shaming
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

هل يساعد الثلج على شدّ البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين؟

Translate

بين الادعاءات الشائعة حول فوائد غمر الوجه بالماء البارد أو تمرير مكعبات الثلج على البشرة، تبرز فكرة أنّها تساعد على شدّ الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين وتعزيز نضارة البشرة. لكن، هل تدعم الأدلة العلمية هذه الادعاءات؟

نقع الوجه بالماء البارد يمنح تأثيراً موقتاً وقصير الأمد، وليس تأثيراً يدوم طويلاً، وفق ما تشرح الدكتورة دانا سعادة، الاختصاصية في الأمراض الجلدية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، في حديث إلى "النهار".

فالماء البارد يساعد على إنعاش البشرة، وقد يكون مناسباً للأشخاص الذين يرغبون في الشعور بالانتعاش سريعاً بعد الاستيقاظ. كما قد يساعد على تخفيف الانتفاخ موقتاً، نتيجة تأثير البرودة في الأوعية الدموية.

هل يشدّ الماء البارد البشرة ويحفّز الكولاجين؟

هذا التأثير قصير الأمد للماء البارد أو المثلج لا يعني أنّ غمر الوجه فيه يحسّن ملمس البشرة أو مظهر المسام، أو يعالج حب الشباب والالتهابات الجلدية، أو يحفّز إنتاج الكولاجين وشدّ البشرة، بحسب سعادة.

من المهم التمييز بين الشدّ الموقت الذي قد تمنحه البرودة للبشرة وبين تحفيز إنتاج الكولاجين. فقد تبدو البشرة مشدودة لفترة قصيرة نتيجة التغيرات الموقتة في الأوعية الدموية والأنسجة، لكن ذلك لا يثبت أنّ الثلج يزيد إنتاج الكولاجين أو يعالج التجاعيد والترهل على المدى الطويل.

تعبيرية (Pexels).

تعبيرية (Pexels).

في هذا السياق، خلصت دراسة بعنوان "Face cooling with mist water increases cerebral blood flow during exercise: effect of changes in facial skin blood flow" إلى أن تبريد الوجه بالماء يؤدي إلى تضيق موقت في الأوعية الدموية الجلدية، مع انخفاض تدفق الدم في الجلد. لكن الدراسة لم تختبر تأثير غمر الوجه بالماء البارد على الانتفاخ أو المسام أو حب الشباب.

كذلك، تناولت دراسة بعنوان "Perfusion of the skin's microcirculation after cold-water immersion (10°C) and partial-body cryotherapy (-135°C)" تأثير التبريد في الدورة الدموية الدقيقة للجلد، وأظهرت انخفاضًا في تدفق الدم بعد التعرض للبرودة. لكن هذه النتائج لا تثبت أن غسل الوجه بالماء البارد يعالج الانتفاخ أو يحسّن صحة البشرة على المدى الطويل.

أمّا مراجعة "The Use of Cryotherapy in Cosmetology and the Influence of Cryogenic Temperatures on Selected Skin Parameters—A Review of the Literature" العلمية، فأشارت إلى محدودية الأبحاث المباشرة حول تأثير التبريد في خصائص الجلد، وإلى عدم اتساق النتائج المتعلقة ببعض هذه الخصائص. ولم تثبت أن تمرير مكعبات الثلج على الوجه يحفّز إنتاج الكولاجين.

تعبيرية (Pexels).

تعبيرية (Pexels).

هل يمكن أن يضرّ الثلج البشرة؟

توضح سعادة بأنّ استخدام الماء شديد البرودة أو وضع مكعبات الثلج مباشرة على الجلد قد يؤدي إلى التهيّج أو الإصابة الناجمة عن البرودة، خصوصاً عند إطالة مدة التلامس أو لدى الأشخاص الذين يعانون من بشرة حساسة.

لذلك، لا ينبغي اعتبار الثلج علاجاً مثبتاً لشدّ البشرة أو مكافحة علامات الشيخوخة. لكن في المقابل، يمنح شعوراً بالانتعاش ويساعد على تخفيف الانتفاخ موقتاً.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.