ESPNJimmy Butler's mission to return to the Warriors: 'I felt I let them down'PunchW’Bank: FG pays N658.9bn to 10.46m poor householdsESPN DeportesRayados sufre ante Pachuca y regresa a zona de LiguillaThe Jerusalem PostLebanon must refuse Hezbollah’s demand to return seized explosives - editorial한겨레이 대통령, 세계은행그룹 총재 만나 “불평등 완화 역할 해달라”Inquirer4 bird species newly recorded in protected landscape in RizalInquirer EntertainmentWhy Metallica’s no-bull attitude is the shot in the arm live music needsZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCNN TürkSON DAKİKA! Sel felaketinde bir can kaybı daha! Ölü sayısı 6'ya yükseldiسكاي نيوز عربيةكيف يتعلم الروبوت غسيل الأطباق؟ مدربون صينيون يجيبونSözcüErzurum'daki düğünde ortalık karıştı: Bıçaklı kavgada kan aktıVarietyTiger Shroff Shooting: Mumbai Police Deploy 15 Teams as Film Bodies Say Gangsters Want to ‘Terrorize’ Bollywood
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

اعتداءات المستوطنين بالضفة.. هل تتحول الإدانة إلى عقوبات؟

Translate

أثار اعتداء مستوطنين على وفد أوروبي في قرية الطيبة بالضفة الغربية مطالب باعتقال المعتدين وتشديد العقوبات، مجددا التساؤلات بشأن حماية الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، وقدرة أوروبا على ترجمة إداناتها إلى إجراءات مؤثرة.

وطال الاعتداء قنصلا عاما ودبلوماسيين من فرنسا وبولندا وعمدة فرنسيا، فيما حطم زجاج سيارة بلجيكية. وبحسب المعطيات التي عرضها "رادار" على سكاي نيوز عربية، تضمن نداء الاستغاثة مقطعا مصورا وموقعا دقيقا لهجوم نفذه 7 مستوطنين ملثمين، لكن القوات الإسرائيلية تحركت بعد انتهاء الاعتداء.

ودان الجيش الإسرائيلي ووزير الخارجية الاعتداء، بينما طالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأدلة قاطعة، ملمحا إلى حملة تشويه. ولوحت بروكسل بالعقوبات، وطالبت باريس باعتقال المعتدين.

وخلال النقاش، اختلف أستاذ الفلسفة السياسية رامي خليفة العلي، ورئيس مركز صفدي للدبلوماسية الدولية والأبحاث مندي صفدي، ومدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية أحمد رفيق عوض، بشأن مسؤولية التصعيد وجدوى الضغط الأوروبي.

إدانة ومطالب بالمحاسبة

قال العلي إن المواقف الأوروبية اتسمت بغضب واسع، مشيرا إلى وصف الخارجية الفرنسية الاعتداءات بأنها أعمال ترهيب وإرهاب، وهو ما اعتبره تطورا في التعامل مع عنف المستوطنين.

وأضاف أن المطالب تشمل الاعتقالات وتشديد العقوبات وتفعيل قرارات تتعلق بمنع استيراد منتجات المستوطنات وتوريدها، لم يدخل بعضها حيز التنفيذ.

وربط الموقف الأوروبي بالاعتراض على مشروع التجمع الاستيطاني "إي 1"، الذي تعتبره دول أوروبية مقوضا لحل الدولتين، وباعتداءات قال إنها تجري بتغاض إسرائيلي، إن لم تكن برعاية مباشرة.

وأكد أن القضية تتجاوز الوفد الأوروبي إلى الفلسطينيين الذين يواجهون الاعتداءات أثناء جمع الزيتون، معتبرا أن إفلات المعتدين من العقاب يمثل جوهر المشكلة.

لكنه استبعد عقوبات أوروبية فعالة قريبا، بسبب محدودية أدوات الضغط والدور الأميركي المهيمن، مع إشارته إلى تراجع صورة إسرائيل واتساع انتقاد سياساتها داخل المجتمعات الأوروبية.

صفدي يطالب بالنظر إلى الجانبين

في المقابل، اعتبر صفدي أن عرض جانب واحد من الأحداث يقود إلى انتقاد إسرائيل، وقال إن بعض المقاطع تبدأ عند رد إسرائيليين على استفزازات عربية، بحسب روايته، مؤكدا إدانته جميع أشكال العنف.

وأثار تساؤلات بشأن تنسيق الزيارة الأوروبية مسبقا مع الجانب الإسرائيلي، معتبرا أن الصفة الدبلوماسية لا تعفي أصحابها من المساءلة عند مخالفة القوانين.

ودعا إلى ردع العنف من الجانبين، مستشهدا بمقاطع قال إنها توثق رشق الحجارة، ومحذرا من أن العقوبات على المصانع المرتبطة بالمستوطنات قد تفقد العمال العرب وظائفهم ومصادر رزقهم.

عوض: مسؤولية تتجاوز الأفراد

رفض عوض اختزال الاعتداءات في سلوك أفراد، معتبرا أن الاستيطان يتوسع بدعم حكومي وتمويل ومساندة أمنية وعسكرية وقضائية.

واستشهد بتوصيفات لشخصيات معارضة إسرائيلية، بينها غادي آيزنكوت ويائير جولان، اعتبرت هذه الممارسات "إرهابا يهوديا"، بحسب ما أورده.

وقال إن المزارع الفلسطيني يواجه صعوبات في الوصول إلى حقله وحماية أرضه وأشجاره وقطيعه ومصادر مياهه، ويتعرض للاعتداء أمام الكاميرات دون قدرة على الدفاع عن نفسه.

وانتقد معالجة الاستيطان بوصفه نشاط أفراد أو مجموعات، معتبرا أن الإجراءات الأوروبية تظل قاصرة ما دامت تفصل بينه وبين داعميه.

خشية من تحميل الفلسطينيين الكلفة

حذر عوض من احتمال الرد الإسرائيلي على العقوبات الأوروبية عبر أموال المقاصة المحتجزة، التي قدرها بنحو 11 مليار شيكل، أو من خلال طرد العمال الفلسطينيين والتضييق عليهم.

وفي الشأن الأميركي، رأى أن دعم إدارة دونالد ترامب لنتنياهو يعزز موقفه أمام الانتقادات المتعلقة بتدهور علاقات إسرائيل الدولية، منتقدا موقف واشنطن من اعتداءات المستوطنين.

وخالفه صفدي بشأن الأثر الانتخابي، معتبرا أن دعم ترامب لا يحمل وزنا حاسما داخل إسرائيل، وداعيا إلى عدم تدخل الخارج في توجيه الانتخابات.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.