The Jerusalem PostTed Cruz says he believes El-Sayed is member of Muslim Brotherhood, claims he lied about tiesESPNTransfer rumors, news: Manchester United keen on Palace duoRTP DesportoFC Porto volta a perder na Champions, treinador recusa criseESPN DeportesClaves de la derrota de Barcelona vs PSG en la ChampionsPunchLa Liga: PSG defeat will not affect El Clásico – RaphinhaInquirerRosal to bring heavy rains, strong winds to Luzon despite no landfallZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN TürkGetty Images, ABD'de iflas başvurusunda bulunduThe Straits TimesSingapore, UAE can do more to connect their businesses and investors: PM WongCapital FMEbola confirmed in Abuja as Nigeria tracks 44 potential contacts20 MinutenRoad Rage: Autofahrer fährt Velofahrer absichtlich anAntara NewsTransNusa Celebrates Historic Milestone With Launch Off Maiden Melbourne-Bali Flight
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 21, 2026

اضطرابات فرنسا تخدم سرديات واشنطن

Translate

فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامبالجميع بمن فيهم أقطاب اليمين المتطرف في أوروبا بتصريح في مطلع هذا الشهر قال فيه إن السبب في الاحتجاجات الطالبية التي اجتاحت فرنساهو "خروج ظاهرة الهجرة عن السيطرة" و"رغبة الإسلام في السيطرة على بلاد كانت يوماً ما عظيمة"، ملمّحاً بذلك إلى أن فرنسا في حالة أفول ليس نتيجة وهن اقتصادي وجيوستراتيجي وإنما بسبب المهاجرين والإسلام.

كرّر ترامب توجيه إصبع الاتهام للمهاجرين وعزف نائبه جي دي فانسعلى الوتر نفسه في نهاية الأسبوع، عندما أكّد أن حوادث الشغب في فرنسا تعود إلى مشكلتي "الهجرة والاندماج"، منبهاً الأميركيين إلى أن "هذا هو المستقبل الذي يسعى إليه الديموقراطيون في الكونغرس لبلدكم".

من الواضح أن الإدارة الأميركية تريد توظيف موجة الاحتجاجات الفرنسية لتبرر سياستها المتشددة إزاء الهجرة، وهي تخوض حملة الانتخابات النصفية للكونغرس.

وهي أيضاً تستعمل الأحداث للدفاع عن رؤاها الإيديولوجية التي ترى في الهجرة القادمة من "العالم الثالث" تهديداً للغرب وحضارته.

وكان وزير الخارجية ماركو روبيو حذر الغرب خلال خطابه في أثينا الشهر الماضي من خطر "الضمور والتبعية والانحدار".

لا شيء في الوقت الحالي يبرر الحديث عن انحدار أو ضمور للغرب، فبلدانه لا تزال مهيمنة إلى حد كبير على دواليب الاقتصاد ومحافظة على تفوقها العسكري وتقدمها في مجالات العلوم والتكنولوجيا. ولا أحد يصدق عكس ذلك، وإن كان بعض التيارات المتطرفة في المنطقة ما فتئ يهلّل منذ عقود للانهيار الوشيك للغرب.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.