CNN TürkHava Durumu (22-09-2026)InquirerVP trial Day 28: Defense to cross-examine SEC execBollywood HungamaThe Vvaan makers acquire sync rights after Sargam Vaish’s copyright claim over ‘Aigiri Nandini’ESPN DeportesRed Sox avanza a playoffs con remontada históricaESPNDart's injury hinders Giants as Stafford, Rams pick up MNF winוואלהרימון הושלך לבית של עבריין מוכר באור עקיבא: נזק נגרם לרכבים - ללא נפגעיםThe Jerusalem PostCharges against Stanford pro-Palestinian protesters to be dismissed after mistrial한겨레Korea’s suicide rate falls, but rises to record high among teenagersSözcüKoskoca dağı kırmızıya boyayan bu bitki imkansızı başarıyorSky TG24Le prime pagine dei quotidiani di oggi 22 settembre: rassegna stampaDaily MailOperation Warm Welcome was designed to bring brave Afghans who supported Brit soldiers to safety after the Taliban takeover. But SUE REID reveals fears are growing that Whitehall ineptitude resulted in millions going to many who never helped our Forces경향신문장애인 선수·포항제철소 직원 한 팀으로···‘어울림픽’ 성료
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

بين القيود الأميركية وسباق الهيمنة: لماذا ترفض الصين إبطاء طريق الذكاء الاصطناعي؟

Translate

قبل نحو عامين، أدرك رائد الأعمال في مجال التعليم بوريس بوت أن شركته بحاجة إلى تبنّي الذكاء الاصطناعي قبل أن تصبح التكنولوجيا الجديدة تهديداً لنموذج عملها.

وجاء ذلك بعدما بدأ أولياء أمور يرغبون في إرسال أبنائهم للدراسة في الخارج بالاستناد إلى معلومات وآراء يحصلون عليها من روبوتات المحادثة. استجابةً لذلك، بدأ بتطوير أداة دراسية خاصة به تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مُستنتجاً: "إذا لم تستطع هزيمتهم، فانضم إليهم".                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        

واليوم يُعدّ معدل وجودة تطوير الذكاء الاصطناعي في الصين ثاني أعلى معدل بعد الولايات المتحدة، حيث تتنافس القوتان العظميان بشدة مع ازدياد أهمية كل نموذج جديد. ويتفق المحللون عموماً على أن النماذج الأميركية لا تزال متقدمة بفارق كبير عن نظيراتها الصينية، وفقاً لـ"ذا غاردين".

شي وترامب في بكين في عام 2017 (أ ف ب)

شي وترامب في بكين في عام 2017 (أ ف ب)

سباق الذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين

يتزامن هذا التطور مع تصاعد التحذيرات في وادي السيليكون من مخاطر فقدان السيطرة على أنظمة الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً. ودعا الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك"، داريو أمودي، إلى تنظيم عالمي لوتيرة تطوير النماذج المتقدمة، معتبراً أن ذلك يتطلب تعاوناً مع الصين.

لكن بكين لا تبدو مستعدة لإبطاء التطوير وفق الشروط الأميركية. ويقول محلل التكنولوجيا في مجموعة "أومديا"،  ليان جاي سو، إن الحكومة الصينية تعتبر الذكاء الاصطناعي "قدرة أساسية للسيادة"، ولن ترغب في تعريض تقدمها في تقليص الفجوة مع الولايات المتحدة للخطر.

وفي المقابل، أيد أمودي استمرار القيود الأميركية على تصدير الرقائق والمعدات المتقدمة إلى الصين، معتبراً أنها ضرورية للحفاظ على تفوق الديموقراطيات في مجال الذكاء الاصطناعي. وردت وزارة الخارجية الصينية بأن "إثارة المخاوف والمواجهة والمنافسة الشرسة" ستعرقل جهود الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

السلامة لا تعني إبطاء التطوير؟


رغم التباين السياسي، يقول محللون إن هناك نقاط التقاء بين واشنطن وبكين بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي. فقد أصدرت الصين النسخة الثالثة من إطارها لحوكمة سلامة الذكاء الاصطناعي، متناولة مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتهديدات السيبرانية، واحتمال "التحسين الذاتي التكراري"، أي قدرة الذكاء الاصطناعي مستقبلاً على تطوير نفسه.

وتتبنى الصين نهجاً تنظيمياً سريع التكيف، مع وجود سجل للخوارزميات منذ عام 2022، فيما تحوّل التركيز تدريجياً من مراقبة ما تقوله أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى مراقبة ما تستطيع فعله. كما أصدرت هذا العام لوائح تستهدف الحد من الاعتماد العاطفي على روبوتات الذكاء الاصطناعي.

ورغم المخاوف بشأن الوظائف والمعلومات المضللة، ينظر كثير من الصينيين إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة عملية في الحياة اليومية. ويختصر الصحافي المتخصص في التكنولوجيا ني تاو هذا التوجه بالقول إن هناك قناعة بأن على الصين "إتقان الذكاء الاصطناعي بدلاً من إبطاء تطوره".

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.