ESPNCoastal Carolina's bold maximalist throwback look tops college football Week 7 uniformsInquirer800 trees planted in Bukidnon to remember eco-martyr priestZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCBS News5-year-old victim identified in Oregon school shootingWirtualna PolskaWolta Łukaszenki? Dyktator zaskoczył słowami o ZełenskimNational PostAbortion, Canada’s untouchable election issue; Jewish military members’ class action claims rejected; and moreSDP Espectáculos¿Quién es Carlos Amador? Actor de El Privilegio de AmarStraits Times SportUruguay football tests electronic cards in bid to modernise refereeingComplete SportsForest Sweating On Fitness Of Gibbs-White Ahead Of Arsenal ClashSBS 뉴스'재정 빨대' 질문에 손사래…이 대통령 "천금 준들 아깝겠나"ColliderThe 10 Greatest American Miniseries of All Time, RankedThe Jerusalem PostIsraeli media's polling obscures the majority opposed to Netanyahu - opinion
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 16, 2026

الجيش الأميركي: ميليشيات إيران تحجب رواتب عناصرها لتمويل الحرس الثوري

Translate

قالت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، الجمعة، إن تقارير تشير إلى أن "ميليشيات" موالية لإيران تحجب رواتب عناصرها وتحول الأموال إلى الحرس الثوري، الذي ذكر أنه لا يدفع بدوره رواتب قواته، فيما أظهرت بيانات نقلتها "رويترز" أن طهران تمكنت من تصدير كميات محدودة من غاز البترول المسال ووقود الطائرات رغم الحصار الأميركي.

وأوضح قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، في كلمة مصورة، أن الحكومة الإيرانية تحجب رواتب ومعاشات ومزايا عاملين في قطاعات النفط والطاقة والتصنيع والإنشاءات والأمن، إضافة إلى "الحرس الثوري"، معتبراً أن ذلك يعكس تصاعد الضغوط المالية على طهران.

وأشار كوبر إلى أن "الإجراءات الأميركية منعت إيران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار"، مضيفاً أن هذه العائدات "كان يمكن استخدامها لتمويل ميليشيات وشبكات إجرامية وهجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها".

وأضاف أن القيادة المركزية ساعدت جهات حكومية أميركية على تجميد أصول من العملات المشفرة بقيمة تقارب 350 مليون دولار، ما حد، بحسب قوله، "قدرة طهران على تمويل أنشطتها أو تعويض الأسلحة والمصانع التي دمرتها القوات الأميركية".

وأوضح كوبر أن الضغوط الأميركية تتركز على 3 مجالات، هي صادرات النفط، والتمويل الرقمي، ورواتب القوات الأمنية.

شحنات محدودة تتجاوز الحصار

في المقابل، أظهرت بيانات لتتبع السفن وتحليلات لصور الأقمار الاصطناعية أن إيران تمكنت من تصدير كميات محدودة من غاز البترول المسال ووقود الطائرات منذ إعادة فرض الحصار البحري الأميركي في 14 يوليو الماضي، بحسب تحقيق نشرته "رويترز"، الجمعة.

وقال 4 مصادر في قطاع الأمن البحري، تتابع حركة النفط في الخليج، لـ"رويترز" إن إيران أخفت بعض هذه الشحنات وسط تزايد عمليات نقل الشحنات بين السفن قبالة سواحل سلطنة عمان.

كما أظهرت صور الأقمار الاصطناعية وتحليلات مجموعة الاستخبارات البحرية SynMax (سينماكس) وصول ناقلة تحمل وقود طائرات إيرانياً إلى ميانمار في سبتمبر الماضي.

وأشارت "رويترز" إلى أن 6 من ناقلات الغاز الثماني، إلى جانب ناقلة وقود الطائرات، تخضع لعقوبات أميركية تتعلق بنقل منتجات نفطية وبتروكيماوية إيرانية.

واشنطن: الحصار "محكم"

من جهته، أكد كوبر استمرار الحصار البحري الأميركي على إيران، قائلاً إنه باستثناء المساعدات الإنسانية المسموح بها، لا توجد صادرات أو واردات إيرانية عبر البحر.

وأوضح مسؤول عسكري أميركي لـ"رويترز" أن مرور سفينة عبر منطقة الحصار لا يعني بالضرورة أنها تمكنت من تجاوزه، إذ تقيم القوات الأميركية كل سفينة على حدة، بما في ذلك مراجعة وثائقها، وقد تسمح بمرور بعضها لأسباب إنسانية، أو تراقب سفناً أخرى من دون اعتراضها لاعتبارات عملياتية.

وشكك متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية في دقة بيانات تتبع السفن التي تشير إلى تجاوز بعض الناقلات للحصار، موضحاً أن السفن قد تتلاعب ببيانات مواقعها أو تستخدم هويات مزيفة عند تحميل الشحنات.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية، في بيان سابق، أن قواتها أعادت توجيه 135 سفينة وعطلت 4 سفن تجارية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من المرحلة الحالية للحصار، التي بدأت في 14 يوليو الماضي.

وفي المقابل، أفادت شركة "كبلر" المتخصصة في بيانات الطاقة بأن صادرات النفط الخام الإيراني تراجعت إلى الصفر في سبتمبر، للمرة الأولى منذ بدء تتبعها هذه الصادرات في عام 2013، وفق "رويترز".

حركة الملاحة في هرمز

وقال كوبر إن نحو 400 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز، خلال الأيام السبعة الماضية، وإن القوات الأميركية ساعدت شركاءها على شحن أكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام خلال الفترة نفسها.

وأضاف أن القوات الأميركية ساعدت حلفاءها في المنطقة على شحن أكثر من 1.3 مليار برميل من النفط عبر المضيق خلال الأشهر الأخيرة، مؤكداً أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يسيطرون على المضيق ويُبقونه مفتوحاً أمام حركة الملاحة.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.