Daily MaverickWHAT WE’RE WATCHING: Al Wat Ek Weet — a local film’s heartfelt message about adolescent mental healthInquirerDOE seeks solutions as weaker peso may hike electricity ratesESPN DeportesEN VIVO: Hay drama, Rays iguala y amenaza con dos en baseThe Jerusalem PostPolice, emergency services searching for people, vehicles trapped in southern Israel floodsESPNFollow live: Pratt crushes homer in extras, Brewers on the brink of becoming world championsالنهارالشخص المناسب في التوقيت الخاطئ... حين لا يكفي الحبّ وحدهCapital FMVictims Compensation Panel Sets Nov 14 Deadline for ClaimsCNN TürkFenerbahçe Tarfin, deplasmanda Valencia Basket’e mağlup olduZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSouth China Morning PostCan India turn wartime ammo sales into lasting European defence ties?Malay MailMalaysia expects billions in petrol subsidy savings — here’s where the money will goPremium TimesDangote Refinery makes history as IPO attracts investors from 120 countries, all 54 African nations
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 28, 2026

جورج عدوان يقترح توسيع مظلة الرقابة... فهل من خصوصية للجهات الأربع؟

Translate

هو اقتراح قانون يعزز مبدأ الشفافية والمساءلة ويوحّد معايير الرقابة بالنسبة الى كل الجهات، وإن كانت الجهات المعنية هي: شركة طيران الشرق الأوسط، شركة طيران الشرق الأوسط للخدمات الأرضية، كازينو لبنان وإدارة التبغ والتنباك (الريجي)، وإخضاعها لرقابة ديوان المحاسبة وأحكام قانون هيئة الشراء العام.

بعد أكثر من عامين، يعود مقدّم الاقتراح النائب جورج عدوان إلى تسليط الضوء عليه، بعدما وضع بعهدة الهيئة العامة للمجلس.

فرض اقتراح عدوان نقاشاً، على الرغم من أنه جُمّد لفترة، بانتظار دراسة من الجهات الرقابية المعنية. 

فما هو الاقتراح؟ ولماذا يعاد تحريكه؟


في تموز 2024، قدم عدوان الاقتراح بصفة معجل مكرر، ووضع على جدول أعمال الهيئة العامة في أيار 2025، لكنه لم يُقرّ.

يتضمّن الاقتراح مادة وحيدة تنص على الآتي: "خلافاً لأيّ نص آخر عام أو خاص، تخضع كل من شركة كازينو لبنان وإدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية وشركة طيران الشرق الأوسط لرقابة ديوان المحاسبة وأحكام قانون الشراء العام".

أما في الأسباب الموجبة، فشرح عدوان أن من "أسباب إخضاع هذه الجهات لأحكام قانون الشراء العام ورقابة ديوان المحاسبة، أن الجهات تقوم بعمليات تؤثّر على المالية العامة، وأنّ نصوص تنظيم ديوان المحاسبة وقانون الشراء العام أتت شاملة لتطال رقابتها هذه الجهات، وأنّ الاقتراح يأتي ليمنع أيّ التباس أو تناقض في التفسير".

من هنا، كان الهدف: تطبيق شمولية معايير الرقابة.

من المعلوم أن شركة طيران الشرق الأوسط هي شركة مموّلة بغالبية أسهمها من مصرف لبنان، فيما شركة كازينو لبنان هي مملوكة من شركة "إنترا" التي يملك مصرف لبنان 51% من أسهمها.

طلب دراسة

في تموز 2025، اجتمعت لجنة الاقتصاد لدرسه، بعد عدم إقراره في الهيئة العامة. خلال النقاشات، تبيّن أن ثمة بعض الغموض أو تعدّد الآراء، فطلبت اللجنة إعداد دراسة مشتركة من ديوان المحاسبة وهيئة الشراء العام لتوضيح الإشكاليات القانونية، وقرّرت العودة بالاقتراح إلى الهيئة العامة.

فماذا جاء في الدراسة المشتركة؟

علمت "النهار" من جهات رقابية متعددة، أن "العنوان الأساسي الذي تمحورت حوله النقاشات كان: هل الرقابة تشلّ عمل هذه الجهات الأربع تحديداً بسبب ارتباطها بتحدّيات كثيرة؟

مثلاً، في ما يتعلق بشركة طيران الشرق الأوسط، يُخشى أن تؤخر الرقابة وتيرة العمل لناحية تأمين الوقود مثلاً، أو غيرها من المسائل التشغيلية التي قد تؤثر على حركة هذا المرفق. تماماً مثل عمل الريجي الذي يكون مرتبطاً ببعض المتطلبات التقنية".

ونتيجة هذا الجدل، أعدّ ممثل ديوان المحاسبة وسيم أبو سعد ورئيس هيئة الشراء العام جان العلية الدراسة المطلوبة وسلماها إلى اللجنة.

في معطيات "النهار"، إن هذه الدراسة أجمعت بين ديوان المحاسبة والهيئة  على نقطة مهمة وهي أن "لا مبرر لعدم إخضاع هذه الجهات الأربع لأحكام قانون هيئة الشراء ورقابة الديوان. أما إذا وجد أن لها خصوصية، فإنه يمكن توفير أنظمة رقابة خاصة، ولا سيما لناحية ضرورة تقيّدها بالمهل".

هكذا، حسمت اراء الجهات الرقابية هذا النقاش، ولم تخرج الجهات الأربع من دائرة الرقابة.

اليوم، يعود عدوان إلى تأكيد اقتراحه، ليعود النقاش النيابي حوله. 

لعل هذه الجهات الأربع تتمتع ببعض الامتيازات، إلا أن "ديوان المحاسبة، وفقاً لأحكام قانون تنظيمه، هو محكمة إدارية، يتولى القضاء الإداري مهمتها، كالسهر على الأموال العمومية، تماماً كما أن المادة الثالثة من قانون الشراء العام، قد أخضعت لأحكام هذا القانون، كل عمليات الشراء العام، وأن الجهة الشارية أو سلطة التعاقد هي الدولة وإدارتها".

وانطلاقاً من هذه القاعدة، يصرّ عدوان اليوم على جوهر اقتراحه. فهل سيُقرّ هذه المرة؟

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.