ESPN DeportesGurú de las Diagonales: Los Packers son lo que pensábamos que eranInquirerEx-BFP chief pleads not guilty in P4-M bribery caseESPNWNBA semifinals are set: How the Valkyries beat the Wings to advance한겨레아시안게임 최초 난민팀 희망의 발차기 “태권도가 내 삶 바꿔…이제 내게도 꿈이 있다!”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLCarro atropela torcedores de rúgbi e deixa dez feridos na AustráliaCNN TürkTÜRKİYE MAÇI KAÇ KAÇ BİTTİ? Belçika Türkiye Maç Sonucu |매일경제“美 테슬라같은 자율주행 우린 언제쯤”…국내 3사 서비스 비교해보니TagesschauGefahren nach der Flutkatastrophe für Überlebende in NepalSportstarIndia vs Pakistan LIVE score, Asian Games cricket final: IND 43/1 (3); Sooryavanshi falls cheaply but Abhishek off to blazing start3DNewsLian Li выпустила L-образные блоки питания Edge Platinum V2 и Edge Gold V2 мощностью до 1350 Вт, а также концентраторы Edge HubTVN24Marcin Przydacz pytany o bazę w Polsce. "Wtedy będziemy mieli 100-procentową pewność"
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 3, 2026

أزمة بدأت قبل 10 سنوات... كيف أصبحت البرتغال أفضل بلا رونالدو؟

Translate

يبدو أنّ البرتغال لم تعد بحاجة إلى نجمها وقائدها كريستيانو رونالدو، بل إنّ المنتخب أصبح، في نظر كثيرين، أفضل في غيابه، وفقاً لما أظهرته المباراة الأولى بعد الأزمة التي هزّت أروقة "برازيل أوروبا".

وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن أول من أمس الأربعاء، عقب خلاف مع مدربه جورجي جيسوس، بسبب عدم مشاركته في مواجهة النرويج ضمن الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية.

ومن دون نجمها الأول، حققت البرتغال فوزاً كبيراً على الدنمارك بنتيجة 4-2، أمس الخميس، على ملعب باركن في العاصمة كوبنهاغن، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في المسابقة الأوروبية.

أرقام صادمة

وكانت تلك المرة الأولى التي تسجل فيها البرتغال أربعة أهداف خارج أرضها من دون مشاركة رونالدو في مباراة كاملة منذ 18 عاماً، وتحديداً منذ الفوز على مالطا في أيلول/سبتمبر 2008.

وكشفت صحيفة "الصن" البريطانية عن إحصائية لافتة، سلطت الضوء على تراجع أرقام البرتغال مع "صاروخ ماديرا" في التشكيلة منذ عام 2017، أي بعد عام واحد من تحقيق الإنجاز التاريخي بالتتويج بلقب كأس أوروبا "يورو 2016".

ومنذ ذلك الحين، خاضت البرتغال 126 مباراة، شارك رونالدو في 98 منها، حقق المنتخب الفوز في 63% منها، بينما فاز في 64% من المباريات الـ28 التي غاب عنها.

لكن الأرقام التهديفية تكشف جانباً أكثر وضوحاً من القصة. فقد سجلت البرتغال 210 أهداف خلال المباريات الـ98 التي شارك فيها رونالدو، بمعدل 2.1 هدف في المباراة، وهو معدل مرتفع بحد ذاته.

كريستيانو رونالدو. (أ ف ب)

كريستيانو رونالدو. (أ ف ب)

إلا أنّ المعدل ارتفع أكثر في غيابه، إذ سجل المنتخب 75 هدفاً في 28 مباراة لم يشارك فيها "الدون"، بمعدل 2.7 هدف في المباراة، ما يعكس قوة هجومية لافتة رغم غياب النجم الأول.

وعزت الصحيفة هذا الفارق إلى طبيعة المباريات التي يشارك فيها رونالدو، إذ يظهر في المواجهات الصعبة التي تقل فيها الفرص، بينما يحصل على الراحة أمام المنافسين الأقل قوة، حيث يكون التسجيل أسهل.

إلى ذلك، أشارت "الصن" إلى تنوّع الخيارات الهجومية التي امتلكتها البرتغال خلال هذه السنوات، بوجود لاعبين مثل برونو فيرنانديز، وبرناردو سيلفا، ورافاييل لياو، وغونزالو راموس، وجواو فيليكس، والراحل ديوغو جوتا.

ويبرز هذا التنوّع أكثر في غياب رونالدو، إذ يجد اللاعبون مساحة أكبر لاتخاذ القرارات، بعيداً من الالتزام بتمرير الكرة باستمرار إلى لاعب واحد يتولى مهمة تسجيل الأهداف.

ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة للبرتغال مدى دقة هذه التحليلات، خصوصاً أنّ المنتخب قد يخوضها من دون كريستيانو رونالدو، بعد قراره مغادرة "برازيل أوروبا" نهائياً.

وتستعد البرتغال لخوض مواجهة حاسمة أمام النرويج الأحد المقبل، ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية، حيث تحتاج إلى الفوز من أجل التأهل إلى الدور نصف النهائي.

وتتصدر البرتغال المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات على ويلز والنرويج والدنمارك، متقدمة بفارق 6 نقاط كاملة عن المنتخبات الثلاثة التي تلاحقها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.