أنباء عن انفجار قرب مطار عدن ومقتل ثلاثة سعوديين بهجمات على مطار الرياض

تضرر طائرة في مطار الرياض وجماعة أنصار الله تهدد المنشآت النفطية السعودية
Published
مدة القراءة: 3 دقائق
تضررت طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية بشدة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، الخميس، بحسب مصادر وشهود تحدثوا إلى وكالتي رويترز وفرانس برس، بعدما أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية تنفيذ ثلاث هجمات استهدفت المطار.
وقال الدفاع المدني السعودي إن حطاماً ناجماً عن اعتراض صاروخ باليستي ألحق أضراراً بروضة أطفال ومجمع طبي في العاصمة، من دون توضيح ما إذا كانت هناك إصابات.
ويأتي التصعيد مع استمرار المعارك بين الجماعة المدعومة من إيران والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية، وسط تحركات لبحث تقديم دعم عسكري للرياض.
- أنصار الله يجددون استهداف مطار الرياض وأنباء عن تضرّر طائرات
- مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات في هجمات على مطارين بالسعودية
أضرار في المطار واضطراب الرحلات
قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن الطائرة اشتعلت أثناء توقفها عند مبنى للركاب، إثر إصابتها بشظايا أو بمقذوف. ورجّحت أنها كانت خالية من الركاب، لكنها لم تستبعد وقوع إصابات.
ووصف شاهدان لفرانس برس ثقوباً وتشققات في هيكل طائرة تابعة للخطوط السعودية عند مبنى الركاب الرابع. وبينما أكد مصدر تضرر طائرة واحدة على الأقل، تحدث آخر عن تضرر ثلاث طائرات، من دون تأكيد رسمي للعدد أو سبب الأضرار.
ولم ترد الحكومة السعودية والهيئة العامة للطيران المدني والخطوط السعودية على طلبات رويترز للتعليق حتى نشر تقريرها.
وأعلنت جماعة أنصار الله استهداف مطار الرياض ثلاث مرات الخميس، إضافة إلى إطلاق صواريخ على مطار في نجران وقاعدة جوية في خميس مشيط. وقال التحالف بقيادة السعودية إنه اعترض صاروخين باتجاه الرياض وآخر باتجاه خميس مشيط.
وأُلغي نحو نصف رحلات المغادرة من مطار الرياض بحلول الثالثة بعد الظهر بتوقيت غرينتش، وفق بيانات شركة "سيريوم" التي نقلتها رويترز. وعلّقت لوفتهانزا وإير إنديا رحلاتهما إلى العاصمة، فيما دعا المطار المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إليه.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وبعد سماع انفجارات في المدينة، اتخذت مدارس وشركات وبعثات دبلوماسية إجراءات احترازية، شملت الاحتماء داخل المباني وإخلاء موظفين، بحسب شهادات نقلتها الوكالتان.
ودعت واشنطن مواطنيها إلى توخي "اليقظة المتزايدة"، واشترطت حصول موظفي الحكومة الأمريكية في السعودية على تصريح خاص لاستخدام المطار.
وكانت سلطات الطيران المدني السعودية قد أعلنت، الأربعاء، مقتل سوداني في مطار الرياض ومصري وجزائري في مطار أبها، جراء هجمات سابقة خلال الأسبوع. وأدانت الأمم المتحدة الهجمات، داعية إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
تهديد المنشآت النفطية وبحث دعم للرياض
وحذّرت جماعة أنصار الله العاملين في المنشآت النفطية السعودية من البقاء فيها، مؤكدة عزمها استهدافها. وتقول الجماعة إن هجماتها ردّ على دعم الرياض للقوات الحكومية اليمنية.
وأعلن رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، فابيان ماندون، أن باريس والرياض تدرسان خيارات عسكرية لحماية ميناء ينبع النفطي، مشيراً إلى أن فرنسا نشرت نحو ألفي عسكري في المنطقة لدعم حلفائها الخليجيين.
واستبعدت تركيا، الخميس، إرسال قوات إلى اليمن، مؤكدة الطابع الدفاعي لتعاونها مع السعودية. وكانت الرياض وأنقرة وإسلام آباد قد أعلنت مطلع الأسبوع الانتقال إلى تنفيذ اتفاق دفاعي ثلاثي، لا يزال بحاجة إلى مصادقة البرلمان التركي من الجانب التركي.
ونقلت رويترز عن مسؤول دفاعي أمريكي وآخر سوري أن دمشق تدرس دعماً دفاعياً للسعودية أو نشر قوات للمشاركة في عمليات هجومية. لكن دبلوماسياً سورياً قال إن تركيز بلاده ينصب على أولوياتها الداخلية، من دون الإعلان عن قرار بشأن نشر قوات.
معارك في اليمن وأكثر من 200 ألف نازح

صدر الصورة، EPA
وفي اليمن، قالت مصادر عسكرية من الطرفين لفرانس برس إن معارك الخميس في جنوب غربي البلاد أسفرت عن مقتل 83 شخصاً على الأقل. وأوردت الوكالة أن عدد القتلى تجاوز 400 منذ إطلاق القوات الحكومية عملية "فجر اليمن"، الاثنين، بدعم جوي سعودي.
وتهدف العملية إلى استعادة مناطق سيطرت عليها جماعة أنصار الله خلال هجومها في سبتمبر/أيلول، الذي بسطت خلاله سيطرتها على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، بحسب فرانس برس.
وأعلنت الحكومة تحقيق تقدم، بما يشمل مناطق ساحلية ومدينة المخا، وهو ما نفته الجماعة. وقالت فرانس برس إن مصادر عسكرية من الجانبين لم تتحدث عن تغيرات كبيرة في خطوط الجبهة، وإن التحقق المستقل من الروايات المتنافسة متعذر.
وفي المقابل، سيطرت الجماعة على مناطق جنوبي تعز، وقطعت طريقها الرئيسي إلى عدن، ما تسبب في نقص الإمدادات وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.
ونزح أكثر من 200 ألف شخص منذ تجدد القتال في يوليو/تموز، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، التي حذرت من نقص التمويل للاستجابة للأزمة.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.



