וואלהכביש 6 נחסם? עומסי תנועה חריגים בעקבות רכב שעלה באשESPN🏈 Fantasy Football: Start Bucs, sit Mahomes, more Week 1 decisionsESPN DeportesNo hubo quinto malo para Marlins, agrega otra rayitaThe Hollywood ReporterMahershala Ali Reveals He Was “Yearning” to Perform Action On-Screen Before Filming ‘Your Mother, Your Mother, Your Mother’ХабрЯ написал честный сайт с кейсами CS2 — и понял, почему честность тут ничего не решаетCBS SportsTexas Tech vs. Oregon State prediction, picks, odds, spread: Red Raiders, Beavers set for key showdownWirtualna PolskaTajne dokumenty Kremla przejęte. Wywiad Ukrainy ujawniaANSATrionfo a Parigi per il primo show di Céline Dion,nel pubblico in festa Michelle ObamaBBC News BrasilA disputa no STF para liberar o conteúdo do celular de Vorcaro — e a resposta de FachinSDP Espectáculos¿A qué hora termina Vans Warped Tour 2026 en Autódromo Hermanos Rodríguez? Horario del 12 y 13 de septiembreCBS NewsWhy flowers are placed on some names at the 9/11 MemorialRTP DesportoArsenal vence Sunderland e tem dia perfeito na Liga inglesa
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

تناول الفجل قبل الطعام.. هل يهيئ الجهاز الهضمي للوجبة؟

Translate

قد تبدو فكرة تناول بضع حبات من الفجل قبل الوجبة أمرا غير معتاد لتحسين الهضم، لكن اتجاها رائجا على مواقع التواصل الاجتماعي يروج لهذه العادة باعتبارها وسيلة لتهيئة الجهاز الهضمي قبل تناول الطعام.

ويرى اختصاصيو تغذية أن الفكرة قد تستند إلى أساس علمي، وإن كانت الأدلة المباشرة على فوائد تناول الفجل قبل الوجبات لا تزال محدودة، وفق موقع "فيري ويل هيلث".

وقالت أليسا سيمبسون، اختصاصية التغذية المتخصصة في صحة الجهاز الهضمي، إن الفجل قد يؤدي دورا مشابها لما يعرف بـ"المواد المُرة الهضمية".

وأوضحت أن الطعم المر يحفز إفراز اللعاب، كما توجد مستقبلات للطعم المر في بطانة المعدة يمكن أن تحفز إنتاج حمض المعدة، ما قد يساعد على تنشيط العصارات الهضمية استعدادا لاستقبال الطعام.

وتشير أبحاث إلى وجود مستقبلات للطعم المر في أجزاء مختلفة من الجهاز الهضمي، يمكن أن تؤثر في إفراز حمض المعدة والهرمونات المعوية وحركة الجهاز الهضمي.

لكن هذه الدراسات تناولت بشكل أساسي مركبات مرة محددة، وليس الفجل نفسه، لذلك لا توجد أدلة كافية حتى الآن لإثبات أن تناول الفجل قبل الوجبة يحسن الهضم أو يقلل الانتفاخ أو ينظم حركة الأمعاء.

كما لا توجد كمية محددة ثبت علميا أنها الأفضل، وقالت سيمبسون إن تناول حبتين من الفجل قد يكون نقطة بداية معقولة، مع إمكانية تناول المزيد وفقا لتفضيلات الشخص.

 الألياف تعزز صحة الأمعاء

ولا تقتصر فوائد الفجل المحتملة على تأثيره المرتبط بالطعم المر، فهو يحتوي أيضا على الألياف التي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي وتنظيم حركة الأمعاء.

وتساعد الألياف على زيادة حجم الفضلات وتحريكها عبر الجهاز الهضمي، كما يمكن للأطعمة النباتية الغنية بها أن تدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء.

والفجل من الخضراوات الصليبية، إلى جانب البروكلي والملفوف والقرنبيط. وعند مضغه، تساعد إنزيمات موجودة بشكل طبيعي فيه على تحويل بعض المركبات النباتية إلى مواد يمكن أن تتفاعل مع بكتيريا الأمعاء، وهو ما قد يساهم في دعم بيئة صحية داخل الأمعاء.

ومع ذلك، فإن معظم الدراسات في هذا المجال تناولت الخضراوات الصليبية بشكل عام، وليس الفجل تحديدا.

متى ينبغي تجنب الفجل؟

رغم أن تناول الفجل يعد آمنا بالنسبة لمعظم الأشخاص، فإنه قد لا يكون مناسبا لمن يعانون بعض مشكلات الجهاز الهضمي.

وتنصح سيمبسون الأشخاص الذين يعانون خزل المعدة، أو نوبة نشطة من مرض التهاب الأمعاء، أو يتعافون من جراحة ويحتاجون إلى نظام غذائي منخفض الألياف أو منخفض المخلفات،بتجنب الفجل النيئ.

كما ينبغي على المصابين بارتجاع الحمض المعدي أو التهاب المعدة مراقبة الأعراض، إذ إن تحفيز إنتاج حمض المعدة قد يؤدي إلى تفاقمها لدى بعض الأشخاص.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.