The Jerusalem Post'Traffics in fear': Jewish congressman-elect Daniel Biss blasts ADL after election night criticismDaily MaverickThe ANC’s problem isn’t communication — it’s contempt한겨레“민주공원서 ‘흔적과 몸’ 전시회 감상, 어때요?”Bollywood HungamaSalman Khan returns to playback singing after 11 years with ‘Teri Sexy Beauty’ from MaatrubhumiZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCNN بالعربيةحاكم فلوريدا عن نتائج انتخابات التجديد النصفي: "تهديد للوجود السياسي" للجمهوريينCNewsВ Иннополисе роботам-доставщикам выделили «место для отдыха»New Straits TimesAnwar wants more Malaysian-made products on Daiso shelves worldwideسكاي نيوز عربيةأكياس الشاي تحت المجهر.. اكتشاف يثير تساؤلات صحيةObservador DesportoAs notícias das 4hSeeking AlphaAMC expects full-year 2026 free cash flow positive while targeting $200M-$235M net capexBBC 中文黃之鋒勾結罪國安案判囚10年
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

أكياس الشاي تحت المجهر.. اكتشاف يثير تساؤلات صحية

Translate

لا يبدأ يوم كثيرين قبل احتساء كوب من الشاي الساخن، لكن طريقة تعبئة الشاي وتحضيره أثارت تساؤلات بشأن احتمال انتقال جزيئات بلاستيكية دقيقة ومتناهية الصغر إلى المشروب.

وأظهرت دراسات علمية أن بعض أكياس الشاي المحتوية على النايلون أو البولي بروبيلين أو أنواع أخرى من البلاستيك قد تطلق أعدادا كبيرة من الجزيئات البلاستيكية عند ملامستها الماء الساخن.

وكشفت 19 دراسة، أن كمية الجزيئات المنطلقة تختلف بصورة كبيرة بحسب مادة الكيس ودرجة حرارة الماء ومدة النقع وطريقة التحضير.

كما رصدت بعض الدراسات جزيئات في أكياس ورقية أو قابلة للتحلل، بسبب احتوائها على مكونات أو طبقات بلاستيكية.

لكن رصد هذه الجزيئات لا يعني تلقائيا ثبوت تسببها في أضرار صحية عند المستويات الناتجة عن شرب الشاي. فما تزال طرق القياس متفاوتة بين الدراسات، كما لم يحسم العلماء بعد حجم المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض اليومي لها.

بدائل لأكياس الشاي البلاستيكية

يمكن للمستهلكين الذين يرغبون في تقليل تعرضهم المحتمل للجزيئات البلاستيكية اختيار أكياس مصنوعة من الورق أو الألياف النباتية، شريطة التأكد من أنها خالية تماما من البلاستيك والطلاءات والمواد اللاصقة البوليمرية.

ولا يكفي وجود عبارات مثل "قابل للتحلل" أو "صديق للبيئة" على العبوة، إذ قد تحتوي بعض المنتجات على مادة "بي إل إيه" (PLA)، وهي مادة بوليمرية نباتية المصدر يمكن أن تطلق بدورها جزيئات عند تعرضها للماء الساخن.

كما لا يعني إغلاق الكيس حراريا بالضرورة خلوه من البلاستيك، لأن بعض الأكياس تعتمد على ألياف أو طبقات بوليمرية لإتمام عملية الإغلاق. لذلك يبقى الاطلاع على مكونات الكيس أو التواصل مع الشركة المصنعة أكثر دقة من الاعتماد على العبارات التسويقية وحدها.

وأظهرت دراسة حديثة شملت 8 منتجات تجارية أن جميع المنتجات أطلقت جزيئات قابلة للرصد، رغم اختلاف المواد المعلنة على العبوات، فيما سجل كيس ورقي مطلي بمادة "بي إل إيه" أعلى كمية في الاختبار.

وشدد الباحثون على أن الدراسة لم تحدد المخاطر الصحية لهذه الجزيئات.

الشاي السائب يقلل استخدام البلاستيك

يعد الشاي السائب من أبسط البدائل لتقليل الاعتماد على الأكياس التي قد تحتوي على البلاستيك، إذ يمكن تحضيره باستخدام مصفاة معدنية مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.

وتوضع أوراق الشاي داخل المصفاة، ثم تغمر في الماء الساخن للمدة المناسبة، قبل إخراجها من الكوب. ويساعد هذا الخيار على تجنب مكونات الأكياس، لكنه لا يعني بالضرورة أن المشروب خال تماما من الجزيئات البلاستيكية التي قد تأتي من مصادر أخرى خلال الزراعة أو التصنيع أو التعبئة.

وتشمل الخيارات الأخرى استخدام إبريق زجاجي مزود بمصفاة معدنية قابلة للإزالة، أو محضر شاي كهربائي مصنوع من الزجاج المقاوم للحرارة والفولاذ المقاوم للصدأ.

وخلصت المراجعة العلمية إلى أن الشاي السائب يمثل بديلا عمليا لتقليل التعرض الناتج تحديدا عن أكياس الشاي المحتوية على البلاستيك، مع التشديد على الحاجة إلى دراسات أكثر دقة لتوحيد طرق القياس وتحديد الآثار الصحية الفعلية لهذه الجزيئات.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.